image_pdfimage_print

هل للعادة السرية علاقة باعوجاج القضيب؟

السؤال 


منذ فترة كنت أمارس العادة السرية، ولاحظت أن في القضيب اعوجاجًا عند الانتصاب، والبول يخرج مائلًا غير مستقيم، وتوجد حبة صغيرة في نهاية القضيب عند الفتحة، فهل لهذه الأمور تأثير على حياتي، وهل يمكن أن تعيقني من الزواج والإنجاب؟

لكن الأهم: أني كلما أعزم على ترك ما كنت أقوم به، أجد شيئا يعيدني ويجذبني لهذا الفعل، وكأني مدمن هيروين، مع العلم أني صاحب أخلاق وأنا رجل محترم، لكن هذا الأمر يشككني في نفسي، وأشعر وكأني شخص آخر.

في الفترة الأخيرة أحببت إنسانة محترمة، وأحاول أن أبتعد قليلاً عن هذا الأمر، ولكني في ذات الوقت لا أريد أبتعد عنه من أجل مخلوق، أريد الابتعاد من أجل الله.

أرجو أن أجد حلًا، وشكرًا.

 

أمارس العادة السرية، فهل تسبب العقم مستقبلا؟

السؤال

 

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 19 سنة، أمارس العادة السرية منذ الصغر، ولا أستطيع أن أتوب، حيث كلما تبت رجعت لها، وفي آخر مرة مارستها شعرت بألم شديد في أسفل البطن، دام لعدة أيام، وأعاني من إفرازات وحكة.

هل أصبت بمرض؟ وهل تسبب العادة العقم في المستقبل؟ وهل إذا توقفت عنها سأشفى؟ أرجوكم أفيدوني، لأنني خائفة من سبب الألم، ولا أستطيع زيارة الطبيب، ولا أستطيع إخبار أمي، وشكرا.

 

مارست العادة السرية لعدة سنوات، وأصبحت أعاني من آلام عديدة، فما العلاج؟

السؤال 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة مارست العادة السرية لعدة سنوات، ولم أكن أعاني من أي شيء في السابق، ولكنني مارستها مؤخراً بعنف مستخدمة قضيبا صلبا، مما أدى إلى عدة آلام في المبيضين وعنق الرحم، وإفراز سائل أبيض، ولم تنزل الدورة كالمعتاد، وأصبح عندي انتفاخ في الجهة اليسرى، هل لي علاج، أم أن مستقبلي ضاع؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

 

كيفية التخلص من رعشة اليدين المصاحبة للعادة السرية

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 20 عاماً، كنت أمارس العادة السرية منذ الصغر، وذلك ثلاث مرات أسبوعياً، وكنت لا أعرف ما هي هذه العادة السرية، وعندما عرفتها وعرفت أضرارها وحكمها في الدين تركتها – ولله الحمد – منذ شهرين، لكني أعاني من رعشة في اليدين، فأريد أن أعرف كم هي المدة تقريباً لكي ترجع الأعصاب إلى وضعها الطبيعي وتختفي هذه الرعشة؟!

كيف كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المدمن ؟

   مَا أَجْمَلَ الْحَدِيثَ حِينَمَا يَكُونُ عَنِ التَّوْجِيهِ وَالتَّرْبِيَةِ! وَمَا أَرْوَعَ الْكَلِمَاتِ حِينَمَا تَدُورُ حَوْلَ فَنِّ التَّأْثِيرِ!   وَلَكِنْ، أَجْمَلُ مِنْ ذَلِكَ وَأَرْوَعُ أَنْ نَتَعَلَّمَ التَّوْجِيهَ وَالتَّأْثِيرَ مِمَّنْ سَمَا عَلَى الْخَلْقِ بِكَمَالِ خُلُقِهِ، وَحُسْنِ تَوْجِيهِهِ؛ مَنْ كَسَبَ النُّفُوسَ بِإِحْسَانِهِ وَرِفْقِهِ، مَنْ أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ النَّافِرَةُ بِتَعَامُلِهِ وَلُطْفِهِ.   مَعَ مَنْ؟! مَعَ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً…

image_pdfimage_print