أشعر بأنني غير محبوب من الناس و أحب العزلة


السؤال

ما حكم اعتزال الناس للتفرغ للعبادة والبعد عن الفتن، وإذا كان الناس لا يساعدون الشخص على الالتزام، ومخالطتهم تورث ابتعاده عن الله تعالى، ثم إنني أيضاً أشعر بأنني غير محبوب من الناس، وغير مؤثر حتى في الأهل والناس، وهذا شيء يكدر خاطري كثيراً، ويجعل عزلتي أفضل لي ولهم، وخصوصاً أنني في بداية الالتزام، فأخشى على نفسي كثيراً، وأنا طيلة حياتي هكذا ألتزم فترة وأعود، ثم اذا عدت للكبائر أعود أكثر من السابق، فأنا أريد بيئة صالحة أو أن أعتزل الناس حتى أحفظ ماهو أهم ما يكون للإنسان، وهو الإسلام وعلاقته مع ربه أولاً وأخيراً، فيا لها من راحة عندما يتعبد الله ربه بعيداً عن الناس يؤدي مناسكه على أكمل وجه ، ولكن ما الحكم إذا كان لدي والدان هل أستأذنهما مع العلم أنه يوجد لدي إخوة قريبون منهما، وما صحة ومناسبة هذا الحديث: وَرَجُلٍ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ.

 

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحديث المذكور ثابت في الصحيحين عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ أَىُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فَقَالَ : رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ » قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ « مُؤْمِنٌ فِى شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ.

وقد استدل بهذا الحديث من ذهب إلى استحباب العزلة وتفضيلها على مخالطة الناس، ولكن التحقيق أن الأصل هو تفضيل المخالطة على العزلة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم. رواه الترمذي وابن ماجه.

 وفي مخالطة الناس من المصالح والأجور العظيمة ما لا يوجد مثله في العزلة، وقد تفضل العزلة ولكن في أحوال مخصوصة أو في حق أناس معينين، يقول أبو زكريا النووي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم : ( ثم مؤمن في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره).

فيه: دليل لمن قال بتفضيل العزلة على الاختلاط ، وفي ذلك خلاف مشهور ، فمذهب الشافعي وأكثر العلماء أن الاختلاط أفضل بشرط رجاء السلامة من الفتن ، ومذهب طوائف : أن الاعتزال أفضل ، وأجاب الجمهور عن هذا الحديث بأنه محمول على الاعتزال في زمن الفتن والحروب ، أو هو فيمن لا يسلم الناس منه ، ولا يصبر عليهم ، أو نحو ذلك من الخصوص ، وقد كانت الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وجماهير الصحابة والتابعين والعلماء والزهاد مختلطين ، فيحصلون منافع الاختلاط كشهود الجمعة والجماعة والجنائز وعيادة المرضى وحلق الذكر وغير ذلك . وأما ( الشعب ) : فهو انفراج بين جبلين ، وليس المراد نفس الشعب خصوصا ؛ بل المراد الانفراد والاعتزال ، وذكر الشعب مثالا لأنه خال عن الناس غالبا . وهذا الحديث نحو الحديث الآخر حين سئل صلى الله عليه وسلم عن النجاة فقال : ” أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك. انتهى.

  فالأولى لك أن تبحث عن رفقة صالحة تعينك على طاعة الله تعالى، وتحملك على البر، وتنهاك عن الشر، وهؤلاء الصالحون بحمد الله موجودون لا تخطؤهم عين من طلبهم، وكونك لا تؤثر في من حولك هو مجرد ظن منك، وربما يكون تزيينا من الشيطان، ولو سلم صحته فليس عليك حصول النتائج، وينبغي أن تبذل وسعك في الدعوة والتذكير، وأما شعورك بأن الناس لا يحبونك فهو من هذا الباب، على أن هذا لو كان له حظ من الصحة فإن بإخلاصك لله تعالى واجتهادك في عبادته يصرف الله قلوب الخلق إلى محبتك كما قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا {مريم:96}

ولتكن مخالطتك للناس فيما يعود عليك بالنفع، فإذا رأيت المخالطة قد تجر إلى ما لا تحمد عاقبته، فحينئذ كن حلس بيتك، والزم العزلة، وضابط هذا أن تخالط الناس في الواجبات كالجمع والجماعات وفي المستحبات، ولا تخالطهم في المباحات إلا بما تدعو إليه المصلحة، وأما فضول المخالطة فتحرص على التخلص منه لما له من ضرر على دين العبد، هذه هي جادة أهل العلم والفضل المطروقة فالزمها ولا تغل أو تجف فيفوتك من الخير بحسب غلوك أو جفائك، وخذ هذا الكلام النفيس للعلامة ابن القيم رحمه الله واجعله ميزانا للعزلة والمخالطة.

 يقول رحمه الله: إن فضول المخالطة هي الداء العضال الجالب لكل شر، وكم سلبت المخالطة والمعاشرة من نعمة، وكم زرعت من عداوة، وكم غرست في القلب من حزازات، تزول الجبال الراسيات وهي في القلوب لا تزول، ففضول المخالطة فيه خسارة الدنيا والآخرة، وإنما ينبغي للعبد أن يأخذ من المخالطة بمقدار الحاجة ويجعل الناس فيها أربعة أقسام متى خلط أحد الأقسام بالآخر ولم يميز بينها دخل عليه الشر.

أحدها: من مخالطته كالغذاء لا يستغنى عنه في اليوم والليلة، فإذا أخذ حاجته منه ترك الخلطة، ثم إذا احتاج إليه خالطه هكذا على الدوام، وهذا الضرب أعز من الكبريت الأحمر، وهم العلماء بالله تعالى وأمره ومكايد عدوه وأمراض القلوب وأدويتها الناصحون لله تعالى ولكتابه ولرسوله ولخلقه، فهذا الضرب في مخالطتهم الربح كله.

القسم الثاني: من مخالطته كالدواء، يحتاج إليه عند المرض، فما دمت صحيحا فلا حاجة لك في خلطته، وهم من لا يستغنى عن مخالطتهم في مصلحة المعاش، وقيام ما أنت محتاج إليه من أنواع المعاملات والمشاركات والاستشارة والعلاج للأدواء ونحوها، فإذا قضيت حاجتك من مخالطة هذا الضرب بقيت مخالطتهم من القسم الثالث.

وهم: من مخالطته كالداء على اختلاف مراتبه وأنواعه وقوته وضعفه…

القسم الرابع: من مخالطته الهلك كله، ومخالطته بمنزلة أكل السم، فإن اتفق لأكله ترياق، وإلا فأحسن الله فيه العزاء، وما أكثر هذا الضرب في الناس، لا كثرهم الله، وهم أهل البدع والضلالة الصادون عن سنة رسول الله الداعون إلى خلافها الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا. انتهى.

فالذي ننصحك به هو أن تجعل مخالطتك للناس على هذا النحو، فتأتي النافع منها وما لا يستغنى عنه، وتدع ما فيه الضرر، فإذا علمت ما بيناه لك ونصحناك به، فإن كانت العزلة أولى في حقك فلك أن تعتزل الناس ولو بغير إذن والديك إذا لم يكونا في حاجة إليك، ولم تخش عليك الهلكة، قال في مغني المحتاج: ( ويحرم ) على رجل ( جهاد ) بسفر وغيره ( إلا بإذن أبويه إن كانا مسلمين ) لأن الجهاد فرض كفاية وبرهما فرض عين …. ( لا سفر تعلم فرض عين ) حيث لم يجد من يعلمه أو توقع زيادة فراغ أو إرشاد فإنه جائز بغير إذنهم كحج تضيق عليه وكذا إن لم يتضيق على الصحيح ( وكذا ) سفر تعلم فرض ( كفاية ) فيجوز أيضا بغير إذنهم ( في الأصح ). انتهى.

والله أعلم.

————

مركز الفتوى موقع الشبكة الإسلامية

 




ما حكم الإخصاء لمن عجز عن ترك العادة السرية أو الاستمناء أو الزنا أو النظر؟.


السؤال

ما حكم الإخصاء لمن عجز عن ترك العادة السرية أو الاستنماء أو الزنا أو النظر ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

وأما الخصاء للآدمي فهو حرام؛ لما فيه من تعذيب النفس ‏والتشويه، مع إدخال الضرر الذي يفضي إلى الهلاك، فضلًا عما فيه من إبطال معنى ‏الرجولية التي أوجدها الله فيه، وتغيير خلق الله، وكفر النعمة، واختيار النقص على ‏الكمال، إضافة الى أنه خلاف ما أراد الشارع من تكثير ‏النسل، إذ لو أذن فيه لأوشك توارد المسلمين عليه – رغبة في دفع الفتنة، والانقطاع إلى العبادة – فيقلون بسبب انقطاع النسل، وقد ورد النهي عنه لمن أراد الاستعانة به على العفة في حديث عبد الله بن مسعود قال:

[ كنا نغزو مع رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم، وليس لنا شيء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك ].

وقال سعد بن أبي وقاص: [ رد رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا ] . رواه البخاري.

قال ابن حجر في هذا النهي: هو ‏نهي تحريم بلا خلاف في بني آدم.

إذا فالإقدام على الإخصاء لا يجوز، لما فيه من قطع النسل وتغيير خلق الله.. فقد روى الإمام أحمد في المسند: أن رجلا شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الخصاء فقال: [ صم وسل الله عز وجل من فضله ] .

وفيه أيضا عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ائذن لي أن أختصي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ خصاء أمتي الصيام والقيام ] . صححهما شعيب الأرنؤوط.

فعلى من وجد ثورة في شهوته أن يفعل ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: [ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجاء ] . رواه البخاري ومسلم. و معنى الوجاء الخصاء ، و هو كناية عن الوقاية من الزنا و مما يفيد في العلاج : الكثرة من الطاعات ، و البعد عن المثيرات ، و المهيجات ، من صور ، و أفلام خليعة ، و أغان و معازف ، و كذلك إشغال الوقت بما ينفع ، و البعد عن رفاق السوء

و أما حديث أبي هريرة فرواه البخاري عنه قال: قلت: [  يا رسول الله إني رجل شاب وأنا أخاف على نفسي العنت ولا أجد ما أتزوج به النساء؟ فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق فاختص على ذلك أو ذر ] .

وبوب عليه البخاري باب: ما يكره من التبتل والخصاء. وكذلك بوب عليه النسائي والبيهقي. فليس في هذا الحديث ذكر للاستمناء، وإنما هو الخصاء، وفيه دليل من طرف خفي على منع الاستمناء لا على جوازه كما يريد السائل، لأن الصحابة سألوا الترخيص في الاختصاء رغم شدته ومضرته ولم يسألوا عن الاستمناء رغم خفة مؤونته، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشدهم إليه رغم شدة حاجتهم وتكرير شكايتهم.

 قال ابن الجوزي في كشف المشكل: العنت: الزنا، وأصل العنت الحمل على مشقة لا تطاق، وإنما ذكر القدر ليمنعه من ذلك الفعل. اهـ.

وقد قرن الإمام البخاري بهذا الحديث حديث ابن مسعود قال: [ كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لنا شيء، فقلنا ألا نستخصي، فنهانا عن ذلك، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ] .

 

 

والله أعلم.

=====

المصدر : مركز الفتوى بموقع الشبكة الإسلامية

 




تبت إلى الله و لكن ماذا أفعل في كلام الناس من حولي ؟


 

ممكن تكون عصيت ربنا

و معصية كبيرة بل معاصي

و الناس عرفت بيها

و تــــبـــــت و الحمد لله

بس المشكلة إنك كل شوية الشيطان يجيلك و يقولك و الناس اللي عرفت

و شكلك و حش بعد ما كنت إنت الصالح و الكويس قدمهم هتقولهم إيه دلوقتي

و تفضل الفكرة دي تلح عليك مش قادر تتخلص منها

الحل :


خللي دايما رضا ربنا هو الأهم عندك مش الناس


تخيل لو كل الناس رضيت عنك وربنا مش راضي إيه هيفيدك ولا حاجة


اقرأ >>>>>>


” يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ ۖ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ “

من هؤلاء الذين الله جل جلاله يقول عنهم لو حتى أنتم أي الصحابة خير البشر بعد الرسلرضيتم عنهم

( عن المنافقين ) فالله غير راض عنهم


فما بالك الناس العاديين !!!!!! و ليسوا خير البشر بعد الأنبياء رضي الله عنهم

هذه واحدة .

التانية :

لما أتى موسى فرعون يدعوه لعبادة الله والإيمان به دار بينهم الحوار ده

” قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ، وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ “

بص بص قاله إيه إنت ناسي اللي عملته برغم ان الله تاب عليه ” قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”
بالضبط اللي بيحصل دلوقتي
يقولون لك إنت ناسي إنت عملت إيه و تلاقي الغمز و اللمز و التريقة .


ولا يهمك

ماذا كان رد موسى عليه السلام  : 

” قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ، فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ “


قال له نعم فعلتها و قد أخطأت وربنا تاب علي
وأنا الآن حاجة تانية خالص ربنا تفضل علي وجعلني رسول .

وإنت كمان قول للشيطان قول لكل اللي حواليك قول للدنيا كلها أنا دلوقتي حاجة تانية
ربنا تفضل علي وهداني وجعلني من المهديين

بنحبك يا رب

يا رب حبنا يا رب

أخوكم محمد عبد الجواد

 




وصية من أحد القراء



كتب إلينا أحد أصدقاء  إلينا نصيحة لكل متابعي الموقع و طلب مني نشرها يقول فيها جزاه الله خيرا : 
أنا بدي أنصح جميع الشباب.. إنهم يصلوا و يلتزموا بالصلاة.. صدقو إنها الصلاة بتطهر الروح والفكر..

وبصير الواحد قريب من ربه.. ورح يخف الإدمان على الإباحية بشكل تدريجي..

مين بيعرف ايمتا رح يموت؟

لازم نتقرب لربنا قبل ما ينتهي العمر ب أي لحظة..

صدقوني الشغلة مش صعبة ..

بدها شوية إرادة و بصير الانسان مؤمن وقريب من ربه..

انا فتى والحمد لله بعيد  عن ما يغضب الله لأني بصلي وبقرأ قرآن

.. بدل ما تحضرو شغلات مش منيحة بوقت الفراغ.. نزلو القرآن على جوالكم وكل يوم بوقت الفراغ إقرأو 10 صفحات..

و الله يهديكم و يوفقكم يا رب على طاعته.

والله الإباحية مدمرة ولازم تتخلصوا منها لأنها بتضر ما بتنفع.. وبتلغي إنسانية وشخصية الإنسان.. بصير بعيد عن ربه وقريب من الشيطان.

=============

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا أخي الكريم و جعل هذه النصيحة في ميزان حسناتكم اللهم آمين و ننتظر منكم المزيد .

و عافانا الله و إياكم من كل سوء .




ثقوا و تأكدوا بأن الكثير يتابعكم


أرسل إلينا أحد الأخوة رسالة يقول فيها جزاه الله خيرا

السلام عليكم ورحمة الله ، جزاكم الله خير الجزاء على ما تقومون به من توعية الناس و إراشدهم إلى الخير وتحفيزهم لترك الشر قال رسول الله صل الله عليه وسلم : ” الدال على الخير كفاعله”  ، فأنتم مشكورين على جهودكم ؛ وإن قل عندكم عدد  التعليقات  إلا أنه ثقوا و تأكدوا بأن الكثير يتابعكم ، عن نفسي تابعتكم بالأمس و أعجبني كثيرا ، الحمد لله أنا في طريقي للخلاص من هذه العادة السيئة و من هذه المواقع النتنه التي لا فائدة منها و إنما هي شهوة للحظات وتنتهي ويبدأ معها الندم والحسرة .. ختاما عذرا على الاطالة وجزاكم الله خير الجزاء

_____________

جزانا و اياكم أخي كل الخير علی هذه الكلمات الطيبات
و نشكركم علی دعمكم لنا و نسعد كثيرا بمثل هذه الرسائل التي تحثنا علی الاستمرار بارك الله فيك
و اللهم ارزقك العون علی ترك كل ما لا يرضي الله و ثق بأن هذا سيكون قريبا بإذن الله طالما تثابر و تجاهد

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69].

فالله معك ،  ثبتك الله علی الخير و حفظك من كل سوء و جعلك دزما عونا لنا على الخير .


وأنا حقيقة لا زلت أتمنی أن يشارك المتابعين في نشر الفكرة و دعمها و التقدم بأنفسهم للخروج من دائرة الإدمان و هذا لن يكون  إلا عن طريق المشاركة و عرض المشكلات ليعين كل ممن يعاني الآخر في حلها .

فالله وحده ولي ذلك و القادر عليه

جزاكم الله خيرا