image_pdfimage_print

أشعر بأنني غير محبوب من الناس و أحب العزلة

السؤال

ما حكم اعتزال الناس للتفرغ للعبادة والبعد عن الفتن، وإذا كان الناس لا يساعدون الشخص على الالتزام، ومخالطتهم تورث ابتعاده عن الله تعالى، ثم إنني أيضاً أشعر بأنني غير محبوب من الناس، وغير مؤثر حتى في الأهل والناس، وهذا شيء يكدر خاطري كثيراً، ويجعل عزلتي أفضل لي ولهم، وخصوصاً أنني في بداية الالتزام، فأخشى على نفسي كثيراً، وأنا طيلة حياتي هكذا ألتزم فترة وأعود، ثم اذا عدت للكبائر أعود أكثر من السابق، فأنا أريد بيئة صالحة أو أن أعتزل الناس حتى أحفظ ماهو أهم ما يكون للإنسان، وهو الإسلام وعلاقته مع ربه أولاً وأخيراً، فيا لها من راحة عندما يتعبد الله ربه بعيداً عن الناس يؤدي مناسكه على أكمل وجه ، ولكن ما الحكم إذا كان لدي والدان هل أستأذنهما مع العلم أنه يوجد لدي إخوة قريبون منهما، وما صحة ومناسبة هذا الحديث: وَرَجُلٍ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ.

 

تبت إلى الله و لكن ماذا أفعل في كلام الناس من حولي ؟

 

ممكن تكون عصيت ربنا

و معصية كبيرة بل معاصي

و الناس عرفت بيها

و تــــبـــــت و الحمد لله

بس المشكلة إنك كل شوية الشيطان يجيلك و يقولك و الناس اللي عرفت

و شكلك و حش بعد ما كنت إنت الصالح و الكويس قدمهم هتقولهم إيه دلوقتي

و تفضل الفكرة دي تلح عليك مش قادر تتخلص منها

الحل :

وصية من أحد القراء


كتب إلينا أحد أصدقاء  إلينا نصيحة لكل متابعي الموقع و طلب مني نشرها يقول فيها جزاه الله خيرا : 
أنا بدي أنصح جميع الشباب.. إنهم يصلوا و يلتزموا بالصلاة.. صدقو إنها الصلاة بتطهر الروح والفكر..

وبصير الواحد قريب من ربه.. ورح يخف الإدمان على الإباحية بشكل تدريجي..

ثقوا و تأكدوا بأن الكثير يتابعكم

أرسل إلينا أحد الأخوة رسالة يقول فيها جزاه الله خيرا

السلام عليكم ورحمة الله ، جزاكم الله خير الجزاء على ما تقومون به من توعية الناس و إراشدهم إلى الخير وتحفيزهم لترك الشر قال رسول الله صل الله عليه وسلم : ” الدال على الخير كفاعله”  ، فأنتم مشكورين على جهودكم ؛ وإن قل عندكم عدد  التعليقات  إلا أنه ثقوا و تأكدوا بأن الكثير يتابعكم ، عن نفسي تابعتكم بالأمس و أعجبني كثيرا ، الحمد لله أنا في طريقي للخلاص من هذه العادة السيئة و من هذه المواقع النتنه التي لا فائدة منها و إنما هي شهوة للحظات وتنتهي ويبدأ معها الندم والحسرة .. ختاما عذرا على الاطالة وجزاكم الله خير الجزاء

image_pdfimage_print