لماذا ليس بمقدوري التوقف عن مشاهدة أفلام الإباحية? 3 أسباب تشرح صعوبة التوقف عن مشاهدتها


لماذا ليس بمقدوري التوقف عن مشاهدة أفلام الإباحية? 3 أسباب تشرح صعوبة التوقف عن مشاهدتها

 

أريد أن أتوقف عن مشاهدة الافلام الاباحية. حقا أريد أن أشعر بالاستقلال والحرية من هذا المرض. لقد عاهدت الله، بل لقد حاولت محاولات عديدة منذ بداية السنة الجديدة. لقد ذهبت أيضا إلى المسجد وسجدت لله وتوسلت ودعوت أن يساعدني على التوقف عن مشاهدة الإباحية مرارا وتكرارا. ولكن كحليمة التي تعود مجددا إلى عادتها القديمة أجد نفسي أعود للإباحية من جديد. أين تكمن المشكلة الحقيقية؟ ألا يتقبل الله دعواتي؟ أم أني لست مسلما مؤمنا! هل يحاسبني الله على عدم عفتي ونقائي! هل سأستطيع التوقف عن مشاهدة هذه الأفلام الإباحية؟ لأنه مقارنة بماضيَّ فهذا يبدو من المستحيلات.

إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية هو موضوع يبدو معقدا وليس له حلول حاسمة وبسيطة. الكثير من الرجال يقعون فيما يسمى “الفخ” فتجدهم يتوسلون ويدعون الله أن يعافيهم من الاباحيات ولكنهم ليسوا على دراية كاملة بضرورة محاربة النفس والمقاومة.

هل هذا يعني أن الله غير قادر على فعل ذلك؟ حاشاه أن يكون كذلك، فهو سبحانه وحده قادر على فعل أي شيء

الحقيقة أنه بحكم تجربتي مع الكثير من الرجال خلال العشر سنين الأخيرة، فقد تأكدت من أن الشفاء من هذا الإدمان صعب نوعا ما، لكنه بالمقابل ليس مستحيلا على من استعان بربه وبذل الأسباب وصبر وجاهد نفسه.

 

ونقدم لكم 3 أسباب تشرح سبب صعوبة التعافي من الإدمان، ومن خلال معرفتها يستطيع الشخص معرفة نقاط ضعفه لكي يستطيع التغلب على هذه العادة:

 

 

السبب الأول: إدمان الإباحية

 

بعيدا عن المعركة الروحانية كمسلم فأنت في معركة جسدية مع إدمان جسدك بالإباحية. فأنت حرفيا أصبحت كمدمن المخدرات. والمخدر الذي أدمنته هو تلك المادة في دماغك والتي تنتج عندما تكون مثارا جنسيا

فقد نظم الله هذا المخدر بطريقة مثالية حتى تقوم بعملها خلال العلاقة بين الزوج وزوجته، فكل مادة ينتجها الدماغ لها عملها ووظيفتها. ولكن الدماغ لا يفرق إن كنت وسط علاقة بينك وبين زوجتك ولا إن كنت في خضم ممارسة علاقة جنسية محرمة بينك وبين أفلامك الإباحية. فنفس الهرمونات يتم إفرازها في كلتا الحالتين وهو السبب وراء السعادة والمتعة والطاقة التي نكتسبها والتي تجعلنا نشعر بأن هذه من أعظم المتع التي أنعم الله بها علينا. فهل أحسنا استغلالها؟

 

نحبها كثيرا لذلك نريد القيام بها مرات عديدة ومتكررة. مع تلك التجربة التي تستغرق 5 دقائق في الحمام من خلال استخدام الهاتف المحمول نبدأ بالقيام بها بصفة متواصلة، فهي تظفر بنا عندما نحزن أو نغضب أو نشعر بالكبت، أو عندما نريد الهرب من أي مشكلة فنلجأ إليها ظنا منا أنها الحل لكل شيء

الدوبامين، التستسرون، الأوكستوسين، والسيروتونين تملأ أدمغتنا فنشعر بالسعادة، ولكن للحظات، من ثم يعود الخجل والخوف وسريعا ما نبحث عن طريقة أخرى للهروب من الواقع

الشخص الملتزم دينيا الذي لا يستطيع التوقف عن مشاهدة الإباحية يكره أن تخبره أنه مثل المدمن على المخدرات، وتلك هي الحقيقة، ولو أن الفرق بينهما أن المدمن على الأفلام الإباحية يملك المخدر بين يديه ولا يحتاج إلى تكاليف باهظة كما أن له تأثيرا فعالا. فهو يستطيع في أي وقت الوصول إلى المواد الإباحية وحل مشكلته خلال ثواني معدودات

وبعد كل ذلك تعود للتعامل مع كل الآخرين ولا يبدوا عليك أي شيء من تأثير المخدر إلا إذا لم تقف بحذف تاريخ البحث والمشاهدة من جهازك.

 

لكي تتحرر من ذلك الإدمان لابد وأن تأخذ خطوات كثيرة وتؤدي إلى الكثير من العمل. ومعظم الرجال لا يبدون جاهزين لتلك المعركة خاصة لوجود السبب الثاني

 

 

 

السبب الثاني: البقاء وحيدا وفي عزلة عن الاخرين

 

من هم الذين يعرفون معركتك السرية وكم عددهم؟ ببساطة أنت لا تستطيع إخبار أي أحد لأنه من المحتمل أن تخسر وظيفتك، أصدقائك، وزوجتك، أو حتى أسرتك. فالناس سوف يصدمون لأنهم يتوقعون أنك تتحكم بزمام أمورك وهذا الضغط يجعل الحقيقة مخبأة في أحشائك وتظل سجين فكرك الخاص.

لقد توصلت لهذا من خلال تجربتي فقد كنت رجل دين لمدة 26 عام وعانيت من الإدمان على الإباحية لمدة 8سنوات. لقد كرهت نفسي وقمت بالكثير من الذنوب، ولم أجد أي طريقة أخبر بها زوجتي وعائلتي عن مشكلتي ولم يكن ممكنا أن أقف أمامهم فأقول “بالمناسبة أنا مدمن على الإباحية”. ولكن من رحمة الله عليّ أنه كشف سرّي، فبدأت رحلة التعافي سنة 2005 ولكنها أثرت على علاقتي مع زوجتي وأولادي

حقيقة، البقاء في عزلة يجعل التعافي مستحيلا. فالتعافي يتطلب الإقلاع النهائي والتوبة النصوح والاعتراف. فلو كنت رجلا أفضل وأشجع، لأخذت خطوة للأمام وطلبت المساعدة من قبل. ولكني عشت رافضا لواقعي وكنت معتقدا أني أملك القوة لأن أتوقف متى شئت.

يقال إن اليد الواحدة لا تستطيع التصفيق، فإذا ما ظللت في عزلة فأنت ميت لا حياة لك واختياراتك اليومية تجعل أخطائك مسيطرة عليك. ولكي تستطيع الإقلاع فأنت في حاجة لمساعدة فريق لك حتى يساعدوك على إبعاد أفكارك عندما تكون فكرة مشاهدة الاباحية مسيطرة عليك.

لكي تستطيع تجاوز محنة الأفلام الإباحية خلال 90 يوما عليك محاولة إيجاد رفقاء لك فيكونوا موجودين لمساعدتك بشكل منتظم وهذا ما يساعدك على محاولة التقرب إلى أصدقائك بدلا من تتبع شهواتك ومشاهدة الإباحية. بتعبير آخر حاول أن تصل إلى مجموعة أصدقائك بدل محاولتك الوصول إلى حزام سروالك.

دواء العزلة الاجتماعية هو التواصل الاجتماعي، والله خلق الإنسان وميزه بعيشه في مجتمع منظم ومتماسك. وبقائك إنسانا اجتماعيا متواصلا مع أفراد مجتمعك وأصدقائك يزيد من قوتك على اجتياز محنتك بنجاح. وهل ينجح الإنسان إذا واجه مشكلته بنفسه؟ أبدا…..

 

 

 

السبب الثالث: عدم أخذ القرارات الصارمة

 

إنه من السهل أن تقول إن الكثيرين يفعلون ذلك وأنها ليست بالمشكلة الكبيرة ولكن هل تمزح! فإن إدمان الإباحية هو ناقوس الخطر الذي يهدد حياتك الزوجية والعائلية. فقد أمرنا الله بالعفة والطهارة وخلقنا أنقياء وأسوياء. ولكن إذا ما اختار الإنسان طريق الإباحية فقد اختار طريق الاستعباد وقتل الروحانية في نفسه. فتمتد أخطاؤه وتكثر وتمس جوانب أخرى من حياته.

ولو بحثنا لوجدنا أن الآلاف يذهبون إلى المساجد ويقصدون التوبة لأن الإباحية قد دمرت حياتهم، ويتوهمون أنهم بفعلهم ذلك فقط فهم يقضون على مرضهم بتلك السهولة ولكنهم يكذبون على أنفسهم، فلو كان الأمر كذلك فلماذا أنت تقرأ هذا المقال الآن ولماذا تقول الدراسات والأبحاث: أن الإباحية هي إدمان لا يسهل التوقف عنه.

 

فقد كشفت الدراسات في 31 مارس 2016 أن مستخدمي ومشاهدي الإباحية لا يستطيعون ممارسة العلاقة الجنسية بصورة طبيعية لأنهم يعانون من مشكل الضعف الجنسي الناتج عن العادة السرية، علاوة على أنهم يبرمجون عقولهم على أن تلك الأفعال التي يقوم بها ممثلو الإباحية، والتي غالبا ما تكون ملفقة ومفبركة وغير واقعية، على أنها حقيقية، وبسبب ذلك يواجهون مشاكل كثيرة أثناء ممارستها الفعلية مع أزواجهم والتي في النهاية تنتج إلى مشاكل أكبر منها كالطلاق.

 

زيادة على ذلك، هل أنت على دراية بمستوى انتشار مشاهدة الإباحية حول العالم. نحن في حاجة ماسة إلى دعم يومي لنتغلب على الإدمان على الإباحية. يحتاج كل منا إلى الاعتراف بأخطائه للآخرين وقد أمرنا في محكم تنزيله أن نتواصى فيما بيننا فقال جل علاه:

{والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} ومن هنا تبدأ الخطوة الأولى في طريق التعافي من الإباحية.

 

 

 


مراجعة: Omar Bouchelaghem




ماهي أعراض الانسحاب من إدمان الإباحية؟


ماهي أعراض الانسحاب من إدمان الإباحية؟

سوف تمر بك لحظات من الجمال المطلق والفهم والسلام خلال أيام التعافي الأولى وستمر بك أيضًا لحظات من الاكتئاب الشديد والقلق والخوف والرغبة في الاستسلام. فالمفتاح الرئيسي لتجاوز هذه اللحظات هو أن تُذكّر نفسك أن هذه المشاعر مؤقتة وأنها سوف تزول مهما كانت حدّتها

.

وتذكر أنك تستحق السعادة والمحبة وأنه من الجيد أن تشعر بهذه الأحاسيس فهي مرحلة طبيعية في عملية التعافي فأنت في الحقيقة لم تشعر بشيء منذ مدة طويلة. استشعر هذه الأحاسيس وحاول ألا تكبتها، فأنت حقًا تستحق الحب والسعادة وسوف تجدهم بإذن الله، فلا تجادل نفسك لفترة طويلة ولا تسهب في أي مشاعر سلبية، جربها واشعر بها ثم تجاوزها وركّز في الحاضر ولا تجعل الماضي يسيطر عليك. غالباً ما يصاب المتعافين من إدمان الإباحية بالذهول من شدة أعراض الإنسحاب عند توقفهم عن مشاهدة الإباحية. ويرجع ذلك غالبًا لجهل المدمن بالتأثير الجسدي للإباحية على الانترنت. وهذه الأعراض ليست جسدية فقط ولكن يمكنها أن تسيطر على دماغك وتجعل نظرتك سوداوية للعالم. ومع ذلك، فقد ذكر العديد من هؤلاء المتعافين أنهم تحسنوا بشكل كبير بعد فترة من التوقف عن مشاهدة الإباحية وتذكر أنه كلما ازداد نظام المكافأة في الدماغ وموصلات التوتر اضطرابًا، تميل أعراض الإنسحاب أن تكون أكثر حدة. لذلك إذا كنت قد اعتدت مشاهدة الإباحية لفترة طويلة فقد تلاحظ أعراضًا أكثر حدة. الخبر الجيد هو أنك ستتجاوز هذه الأعراض بإذن الله، ولكن إذا أصررت على “علاج” نفسك بتخيل هذه المشاهد قبل أن يعود دماغك إلى حساسيته الطبيعية فسينتهي بك الأمر أن تكون كالفأر الذي يطارد ذيله.

وتعتبر مشاهدة ما ذكره الآخرين حول أعراض الإنسحاب التي مروا بها أمراً مشجعًا حيث يجعلك تدرك أن ما تمر به طبيعي، فبعضهم ذكر أعراض إنسحاب قليلة وبعضهم ذكر أعراضًا شديدة الحدة. في الأسفل تقارير لبعض المتعافيين.

و يمكنك مقارنة هذه الأعراض بأعراض الإنسحاب التي مر بها المتعافيين من إدمان الكحول والكوكاين والهروين من الرابط أسفل الصفحة.

وستجد أن هذه الأعراض متشابهة حيث تشترك أنواع الإدمان في بعض التغيرات الكيميائية العصبية والخلوية التي تؤثر على مناطق معينة في المخ. وهذا لا يعني أن أنواع الإدمان تسبب نفس التغيرات بالضبط، فإدمان الكحول أو المخدرات قد يتلف أو يعدل أنظمة المسارات (على سبيل المثال: فإن إدمان الأفيون يقلل مستقبلات الأفيون). وقد وجد العلم الحديث أن الإقلاع يبدأ سلسلة من التعديلات الكيميائية العصبية والتي قد تشمل:

  • انخفاض مستويات الدوبامين وانخفاض استجابتك للمتعة
  • انخفاض المواد الأفيونية والاندورفين
  • انخفاض حمض الغاما-أمينوبيوتيريك، وهو ناقل عصبي مضاد للقلق
  • ارتفاع في هرمونات التوتر في الدماغ CRF والنورايبنفرين
  • بعد مرور أسبوع من الإقلاع يقوم مركز المكافأة بإنشاء فروع خلايا عصبية جديدة والذي يصحبه شعور بالرغبة لمعاودة الإدمان

فإذا كنت تعاني من أعراض الإنسحاب فعلى الأغلب أنت مدمن (أو في طريقك للإدمان) ويوجد رغم ذلك بعض المدمنيين الذين لا يمرون بالعديد من أعراض الإنسحاب. ولذلك لا يذكر المتخصصون في علاج الإدمان هذه الأعراض في اختبارات الإدمان. شاهد على سبيل المثال (هل أنت مدمن؟)

تشمل أعراض الإنسحاب الشائعة مايلي:

  • الأرق وصعوبات النوم.
  • القلق والتوتر وغيرهم من أنواع الخوف.
  • الصداع وآلام وتصلب في العضلات والمفاصل والأسنان والفك والأعضاء التناسلية وأجزاء أخرى من الجسم .
  • الإجهاد والضعف .
  • • الاكتئاب واليأس وغيرهم من أنواع الحزن.
  • الانفعال.
  • قلة التركيز والانتباه (ضبابية الدماغ).
  • تقلّبات المزاج.
  • الإحباط وتعكّر المزاج والانزعاج والعصبية وغيرها من أشكال الغضب.
  • الانفلونزا والغثيان والحمى وغيرها من أشكال المرض .
  • قلة أو انعدام الرغبة الجنسية (قد يستغرق هذا العرض عدة أيام حتى تظهر وتستمر مدة طويلة)
  • تذكر المواد الإباحية والأحلام الجنسية
  • الإثارة والرغبة الجنسية الشديدة والأفكار الجنسية والرغبة الملحة لمشاهدة و / أو ممارسة العادة السرية
  • الرغبة في الانعزال

وأفادت الدراسات الحديثة عن إدمان الانترنت: أن مدمني الانترنت قد يعانون من أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون تمامًا عن استخدام الانترنت مثل الأشخاص الذين يقلعون عن المخدرات.

ووجدت دراسة أجرتها جامعتي سوانسي وميلان أن الشباب الذين يتوقفون عن تصفح الانترنت يعانون من “مشاعر سلبية”.. واختلفت استخداماتهم للانترنت ولكن كان من الشائع بينهم استخدامها للمقامرة ومشاهدة المواد الإباحية… وقال العلماء أن هذا يمكن أن يؤدي بهم إلى الدخول مرة أخرى إلى شبكة الإنترنت لـ “إزالة هذه المشاعر المزعجة”.

ويعاني بعض الأشخاص من أعراض إنسحابية أسوأ في مرحلة لاحقة من عملية التعافي. قال أحدهم:

هذا جدول زمني لما مررت به:

  • في ال 21 يوما الأولى شعرت بأنني طاهر ونقي
  • الأيام من 16- 25 مررت بفترة أحسست بها أنني مقتول جنسيًا
  • الأيام من 26-60 كنت في معظمها على ما يرام ولكن كنت أشعر بوجود خطب ما شئ كان يتغير في مؤخرة رأسي.
  • الأيام من 61-76 يا إلهي! مررت بأعراض إنسحاب وموت جنسي خطيرة للغاية على سبيل المثال وليس الحصر: الاكتئاب والقلق والشعور بالوحدة واليأس وأفكار انتحارية وانعدام الرغبة والأرق. ومع ذلك لم أشعر بوجود مشكلة حقيقية بل شعرت أن دماغي يتغير.
  • الأيام من 80+ مرت بسلاسة وأشعر الآن أني أصبحت أفضل ( السن  18عام لم أشعر أني أفضل حالًا هكذا منذ سنوات)

و يعاني بعض الأشخاص من أعراض إنسحاب متفاوتة لشهور

يشعر البعض بتعكر المزاج والإجهاد وعدم القدرة على النوم (حتى مع استخدام الأدوية المنومة) وانعدام التركيز وضيق التنفس والاكتئاب.

____________________________________

مررت بأعراض إنسحاب شديدة: مثل الصداع وضيق التنفس وعدم القدرة على التفكير بشكل جيد وتعكر المزاج وسوء التصرف وانعدام التركيز وقضم الأظافر، وأحسست كأنني أموت وأصبحت شرهًا للطعام، وأصابني الاكتئاب واليأس وغيرهم الكثير. يبدو هذا فظيعًا وقد كان، لكنها 90 يومًا فقط، والأمر يستحق. استقبل هذه الأعراض بفرحة التعافي ولا تهرب منها فإن هذه الأعراض ستذهب وقد ساعدتني معرفتي بذلك على الصمود ولم أكن أعرف ذلك من قبل.

وقد استغرقت أعراض الموت الجنسي والزهد في الجنس حوالي أسبوع وكانت هذه فترة راحة بالنسبة لي.

السن 52 عام

____________________________________

بالنسبة لأعراض الإنسحاب: شعرت خلال ال21 يومًا الأولى بضبابية الدماغ وبعض أعراض الإنفلونزا وأصابني صداع من التوتر كنت أريد التخلص منه بأي شكل وعانيت من الأرق قليلًا وانخفاض الطاقة ولجأت إلى الاسبرين في بعض الأحيان و كنت محتاجًا للراحة بشدة.

بعض الإيجابيات: تحسن نومي ببطء في اليوم 10 و 11 وقل التوتر بشكل طفيف واكتسبت قليلاً من الطاقة وأصبحت أستيقظ أبكر عن المعتاد. وبدأت ألحظ جمال السحب والسماء مجددًا وبدأت أقرأ أكثر. أعلم أن ذهني قد عانى كثيراً وقل الدوبامين. فقط أريد أن أشعر أني بخير مجددًا.

____________________________________

أصبحت متوترًا ومضغوطًا وعدوانيًا حقًا مثل أي مدمن انقطع عن مصدر إدمانه. ومررت بفترة توقفت فيها عن الشعور بوجود ما يستحق أن أعمل لأجله واكتئبت بشدة ولم يكن يهمني شيء. وكان من نعم الله علي وجود رفيق محاسبة رائع ساعدني على اجتياز هذه المرحلة.

110 يوم بلا إباحية!

____________________________________

أخيراً وفي اليوم الأربعين من التعافي تخلصت من الأرق وأصبحت أنام مرتاح البال!!

____________________________________

أقل ما توصف به الأعراض الأولية التي أصابتني هي أنها بشعة , بدأت تصيبني بقع من الصلع في الأسابيع الأولى بفعل التوتر واضطررت إلى الذهاب لطبيب أمراض جلدية الذي شخص مرضي بأنه ثعلبة. اضطررت لحقن الأماكن المصابة بحقن الكورتيزول المؤلمة وبفضل الله نما الشعر مجددًا بعد عدة أشهر. وكنت فاشلاً في الجانب الإجتماعي في تلك الفترة، أذكر أن زوجتي سألتني هل أمر بصدمة عاطفية ما مثل موت أحد عزيز علي، ولم أستطع أن أخبرها أن هذا بسبب الإقلاع عن مشاهدة الإباحية.و من الأعراض التي مررت بها أيضًا العرق البارد والأرق والشعور بالخواء.

العمر 24 عام: لا مزيد من نوبات التوتر وقدرات تركيز عالية.

____________________________________

أصابتني أعراض إنسحاب شديدة لأكثر من أسبوع منها الإكتئاب والقلق وفقدان الشهية والإرهاق والقشعريرة وأيضًا فقدت الدافع الجنسي، والرغبة الجنسية ذهبت في إجازة ولا أعلم متى ستعود.

29 عام متزوج: تخلصت من الضعف الجنسي الذي سببته الإباحية والقذف المتأخر

____________________________________

مررت بأعراض صعبة للغاية فقد عانيت من مشاكل عديدة في النوم، وأصبت في الحقيقة بحالة خاصة تسمى متلازمة الرجل القلقة. قد يبدو الأمر سخيفًا إن لم تجربه من قبل لكنه كان فظيعًا، فعندما أكون راقداً في سريري على وشك الإنزلاق إلى النوم تهتز رجلي فجأة كأنما أصابتها صدمة كهربائية تنتشلني من النوم فأصحو، ويتكرر الأمر مراٍت ومرات. فكان أمراً محبطًا وكنت خائفًا أن يكون الضرر الذي حدث في دماغي دائمًا، لكن حمدًا لله، هدأت الرجل القلقة أخيرًا بعد شهرين أو ثلاثة.

واستعدت في تلك الفترة الشعور بالمتعة مع زوجتي فكان أمرًا جيدًا للغاية، وكان الإنتصاب طبيعيًا ووجدت المشاعر الحميمة التي كنت أتوق إليها بجانبي وكل ما علي فعله هو أن انتبه إليها وأطلبها في الحلال مع زوجتي وليس في الخيال أو الصور المخادعة.

____________________________________

45 يوم ومكملين

أنا شخص هادئ للغاية، لكن بعد 3 أسابيع من بداية التعافي أصبحت أثور بسرعة على الأشياء الصغيرة واستمر ذلك لمدة أسبوع.

قررت الإنقطاع تمامًا عن مشاهدة الإباحية حيث جربت التقليل منها ولم افلح، فكانت الشهور الأولى من التعافي رحلة صعبة:

  • أصابتني عدة أنواع من الصداع كانت تستمر لساعات مثل الصداع النصفي (كان هذا أسوأ عرض مررت به)
  • شعرت بالإنفعال والعدوانية المتزايدة والإحباط وتعكر المزاج والإنزعاج والعصبية وغيرهم من أشكال الغضب.

وفي الحقيقة مررت بكل الأعراض المكتوبة في القائمة ولكن بترتيب عشوائي…

  • آلام في الخصيتين مزعجة للغاية.
  • تقلبات في المزاج.

____________________________________

تعتبر أعراض الإنسحاب شيئًا سيئًا، فقد عانيت من الأرق لفترة ممتدة ومرضت بعنف، ما زلت لا أعرف إن كان هذا بسبب اعراض الإنسحاب أم لا، لكنه كان أمرًا قاسيًا من جميع الزوايا. وهاجمتني الأعراض النفسية بشراسة فأصبت بالإكتئاب والقلق، ولم أر لنفسي قيمة فاصبحت أحارب كل شئ مرة واحدة، ومعهم بالطبع الرغبة الشديدة. فتبدأ بالفعل بتعلم كيفية التحكم في خيالاتك فإنك إن لم تفعل فستشعر بالإنزعاج. أؤمن أن لكل شخص طريقته في التعامل مع هذه الأفكار والتي تتفق مع طريقة تفكيره واحتياجاته العاطفية، وتساعد مجموعات المساندة كثيرًا في هذا الأمر.

____________________________________

الإقلاع عن التدخين أسهل!

كنت مدخنًا شرهًا لسنين فقد كنت أدخن علبة يوميًا، وفي يوم ما قررت أن أقلع عن التدخين بشكل تام، والآن لم أدخن سيجارة منذ عام ونصف. وللأمانة فقد كان الإقلاع عن التدخين أسهل 10 مرات من الإقلاع عن التخيلات الجنسية ومشاهدة الإباحية. رسالتي لكل من يحارب هذا الإدمان ” أنت لست وحدك”.

____________________________________




الخطوةُ الأُولَى


لقد كافحَ الكثيرُ من النَّاسِ ضد السلوكِ الجنسيِّ الذي يكونُ لا إراديًّا، ولكنْ لا مكانَ للجوءِ إليهِ أو لا جدوى؛ وذلكَ إلى حدٍّ كبيرٍ يرجعُ إلى أنّ المشكلةَ لم تكنْ مُحدَّدةً، ففي عامِ 1970م اكتشفَ الباحثونَ أنَّ الإنسانَ يُمكنُ أنْ يُدمنَ عاداتٍ وسلوكيَّاتٍ مثلَ إدمانِ الكيماويَّاتِ والكحوليَّاتِ.

وحيثُ أنَّ البعضَ يُمكنُ أنْ يُعارضَ مُسمَّى “إدمانِ” فهُنا من المُهمِّ أنْ نُلاحظَ أنَّه تُوجدُ درجاتٌ مُختلفةٌ في السلوكِ الجنسيِّ الذي يكونُ لا إراديًّا، حيثُ يكونُ “سلوكًا إشكاليًّا ” ويتطوَّرُ إلى “الإدمانِ الحقيقيِّ”.

ولتبسيطِ هذه المقالة اخترْنا أنْ نستخدمَ كلمةَ “مُدمنٍ جنسيٍّ” و “الإدمانُ الجنسيُّ” يُعتبرُ بديلًا عن مصطلحِ “أولئكَ الذينَ يُعانونَ من السلوكِ الجنسيِّ القهريِّ” .

فإذا كنتَ تقرأُ هذا الكتيِّبَ فهذا يدلُّ على إمكانيَّةِ أنَّك تُعاني من درجةٍ من درجاتِ السلوكِ الجنسيِّ القهريِّ (أو تمتلكُ صديقًا أو حبيبًا يُعاني من هذهِ المُشكلةِ)، وأيًّا ما تكنْ درجةُ مشكلتِك فلا تجعلْ المُسمَّياتِ التي استُخدمتْ في هذا الكتيِّبِ تُعيقَك عن أخذِ المُساعدةِ التي تحتاجُها.

فالعلاجُ من إدمانِ الإباحيَّاتِ ليسَ أمرًا سهلًا؛ فكيفَ يكونُ العيشُ مع مُدمنٍ؟ معظمُ المُدمنينَ وشركائهم يُوافقونَ على أنَّ العلاجَ الصحيحَ هو عمليَّةٌ يقومونَ بها طوالَ حياتِهم، ونحنُ نُوفِّرُ هذا الكتيِّبَ لمَنْ لديهم استعدادٌ لتلقِّي العلاجِ ولكنْ لا يدرونَ كيفَ يبدؤون، والمبادئُ التي تُدرَّسُ في الصفحاتِ القادمةِ سوفَ تُساعدُ أيضًا شُركاءَ المُدمنينَ جِنسيًّا سواءَ كانَ هؤلاءِ الشركاءُ يبحثونَ عن المُساعدةِ أمْ لا، وعلى الرَّغمِ من أنَّ طريقَ الشريكِ للعلاجِ يختلفُ عن طريقِ المُدمنِ فهناكَ بعضُ أوجهِ التشابُهِ الأساسيَّةِ فيما بينهما، ومن المؤكَّدِ أنَّ كلًّا من المُدمنِ والشريكِ سيستفيدانِ من الخطواتِ المُعدَّةِ في هذا الكتيِّبِ.

جميعُنا يعرفُ وشاهدَ ما يحدثُ عندَما تُرمَى صخرةٌ في بركةٍ راكدةٍ؛ حيثُ نجدُ التموُّجاتِ تنتشرُ وتتوسَّعُ حتَّى تصلَ إلى شاطئِها من كلِّ الجوانبِ، ومع اتِّباعِ الخطواتِ المُبيَّنةِ في هذا الكتيِّبِ ستجدُ أنَّ إجادةَ هذهِ الخطواتِ ستكونُ كالتأثيرِ الموجيِّ على حياتِك وإدمانِك، ويُمكنُ أيضًا أنْ تُؤثِّرَ على صحَّتِك بطريقةٍ لم تكنْ تحلمَ بأنَّها مُمكنةٌ من قبلُ.

ورقةُ المراجعةِ وورقةُ العملِ الآتيةِ سوفَ تُساعدُكَ على البدءِ في عمليَّةِ التَّعافي، وسوف تُساعدُك على تأسيسِ النظامِ والتوازنِ مع وضعِ الأساسِ لعمليَّةِ الشفاءِ التي أنتَ بصددها؛ لذلك اتَّبعْ التعليماتِ بحرصٍ، وإيَّاكَ أنْ تتعمَّقَ فيه بسرعةٍ؛ فالمُدمنونَ وشُركاءُ المُدمنينَ لديهم الميلُ نحوَ فعلِ الأشياءِ بتهوُّرٍ وتطرُّفٍ أو على الجانبِ الآخرِ قد لا يفعلونَ شيئاً البتَّة؛ ولذلك فورقةُ العملِ هذهِ ستعملُ على تنظيمِ هذهِ الميولِ، كما تتحكَّمُ في وتيرةِ عملِك حتَّى لا تُواجهَ الإرهاقَ، وعِوضًا عن ذلكَ العثورُ على الاعتدالِ الصحيّ سيعودُ إلى روتينِكَ اليوميّ.

يُرجَى مُقاومةُ الميلِ إلى تجاهُلِ أو التقليلِ من هذهِ التوصيَّاتِ أو تخطِّي مفهومِها أو السؤالِ عن السببِ من ورائِها (فائدتها)، ابدأ بالتنفيذِ فقطْ، وعندَما تتقدَّمُ أكثرَ في عِلاجِك فسوفَ تعرف الفوائدَ من كلِّ خطوةٍ من الخطواتِ، ولكنْ حاليًا وفي المُقابلِ قُمْ ببعضِ العاداتِ الحسنةِ للعلاجِ والتي سوفَ تحلُّ مَحلَّ العاداتِ السيِّئةَ فيما بعدُ.

 

(1) اخرجْ مِنْ مَخبئِكَ:

اخترْ طريقةً ما للخروجِ من مخبئِكَ، واعلمْ أنَّكَ لستَ وحيدًا:

@om3othman وهي ستضيفك فيه إن شاء الله

  • - تحدَّثْ مع أحدٍ ما تثقُ فيه مثلَ صديقٍ مُقرَّبٍ أو صاحب دينٍ وتقوى أو شخصٍ من العائلةِ.

 

(2) الحديثُ مع النفسِ بإيجابيَّةٍ:

لو أنَّك مُدمنٌ أو شريكُ مُدمنٍ فإنَّ التحدُّثَ بسلبيَّةٍ مع نفسِكَ سيُخرِّبُ ويُدمِّرُ كلَّ مَا سعيْتَ لتحقيقِهِ في علاجِ نفسِكَ؛ ولهذا نُوصيكَ بكتابة يومياتك وبإيجابية 

 

(3) العادات الصحية

اختر ما يناسبك من العادات وقُمْ فورًا بتطبيقِها، واحرصْ على فِعلِها يوميًّا، وأيقظْ ضميرَكَ عندَ ملءِ هذهِ اليوميَّاتِ كلَّ يومٍ، وقبلَ أنْ تشعرَ ستجدُ أنَّكَ تُعايشُ التأثيرَ المَوجيَّ المَذكورَ من قبلُ الذي يُؤثِّرُ على كلِّ جُزءٍ من حياتِكَ.

اتَّبعْ اليوميَّاتِ وواجباتِكَ اليوميَّةَ وستجدُ بعضَ الأمثلةَ على مُعالجةِ المُدمنينَ وكيفَ صاروا مُتعوِّدينَ على يوميَّاتِهم للتحسينِ من حياتِهم.

 وننصحك بالتدريج/ فابدأ خطوة خطوة ولا تستعجل وتطالب نفسك بالكثير من أول يوم وهنا بعض النصائح القيمة من أجل اكتساب عادات جديدة اضغط هنا.

 

ونوع بين العادات الجسدية والروحية والعقلية لكي تحقق توازنا على جميع النواحي

فكل عادة جديدة تستحدثها تبعدك عن الاباحية ويحل محلها عادة جديدة، إن استحداث عادات جديدة هي من أهم خطوات برنامج التعافي من إدمان الإباحية، وهي بمثابة العمود الفقري كما سماها سين راسيل في كتابه كيف تقلع عن الاباحية ( كسر العادات ثم استبدالها ) ⁃ لذا تم افراد مقال مخصص لها من هنا 

ومن العادات الجديدة التي تستطيع البدء في التعود عليها ⁃  

القراءة :

ولو لنصف ساعة يوميا وهذه

قائمة بكتب البداية لأحمد سالم بصيغة PDF من هنا 

وأيضا كتب الاستاذة حنان لاشين للقراءة من هنا  

كتب الدكتور / خالد أبو شادي – للقراءة والتحميل – جميلة جدا من هنا

ويمكنك قراءة كتاب قوة العادات لتشارلز دويج

وكتاب قوة عقلك الباطن لجوزيف مريفي

وكتاب نجاحات يومية عظيمة لستيفن كوفي

وكتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعلية لستيفن كوفي 

وغيرها من الكتب المفيدة

 

السماع :

جرب تسمع كل يوم درس عن التعافي من الساوند كلاود الخاص بموقع علاج ادمان الاباحية من هنا 

وتسمع أيضا درس دعوي يزود ايمانك ويعلي همتك مثلا تسمع سلسلة كيف تتلذذ بالصلاة للشيخ

مشاري الخراز من هنا

الرياضة:

 جرب تلعب رياضة اما تذهب للنادي لو تستطيع، أو كرة القدم، أو الركض

تَدَرَّبْ لمدَّةِ ثلاثينَ دقيقةً على الأقلِّ ثلاثَ مرَّاتٍ في الأسبوعِ (اركبْ درَّاجةً- المشي- السباحة- الجري، …الخ)

، ⁃ كل عادة جديدة تستحدثها تبعدك عن الاباحية ويحل محلها عادة جديدة 

التغذيةُ:

تعلَّمْ شيئًا عن التغذيةِ السليمةِ، وضعْ خطةً للوجباتِ “التوازنِ في الوجباتِ”،

تَجنَّبْ المأكولاتِ السريعةَ من المطاعمِ المُتضمِّنةَ للسكَّرِ والكافيين.

واقرأ هنا

 

استرحْ واسترخِ:

خُذْ قسطًا كافيًا ومُنتظمًا من النومِ، قلِّلْ من مُشاهدةِ التلفزيونِ أو امتنعْ نِهائيًّا عنه.

التغذيةُ الروحيَّةُ:

صلِّ، تَأَمَّلْ، اقرأْ آياتٍ من القرآنِ، اذهبْ إلى المسجدِ

 

لقدْ قدَّمْنا لكَ بعضَ الإرشاداتِ والاقتراحاتِ، ومن المُهمِّ أيضًا ألَّا تضغطَ على نفسِكَ في هذهِ اليوميَّاتِ، وقُمْ بها على أساسِ وقتِكَ وقدرتِكَ؛ فهذهِ بعدَ كلِّ شيءٍ حياتُكَ أنتَ وعلاجُك أنتَ، ولا أحدَ يعلمُ احتياجاتِكَ وقدراتِكَ أكثرَ مِنْكَ، ابدأْ البرنامجَ اليومَ، وقيِّمْ تقدُّمَكَ يوميًّا، ولا تنسَ إضافةَ أو حذفَ بعضِ الأنشطةِ حسبَ يومِك حتّى تُحافظَ على صحّتِك والتوازنَ في حياتِكَ.

.

ونحنُ نحثُّكم على الاستمرارِ ومُتابعةِ هذا العلاجِ واتِّباعِ الالتزاماتِ التي حدّدتْها لتحقيقِ الغايةِ وهي: التعافي من الإدمانِ.




نظام غذائي للتخلص من الإباحية !


هناك الكثير من الأشياءِ في حياتنا التي يمكن أن تساهم في زيادةِ إدماننا أو تساعدنا في طريقنا للتعافي، ولكن ليست كًلُ هذه الأشياء واضحةً أو صريحة، فعندما يتعلقُ الأمر بالتعافي الناجح فالعامل الرئيسيُّ هو فعلُ الأشياء الصغيرة عندما يتعلق الأمر بصحتك، وتحديداً النظام الغذائي، والنوم، وممارسة الرياضة. اعتماداً على نمط الحياة الذي تتخذه، لذا يمكن لهذه الأشياء الصغيرة إما تحسين أدائِنا للتعافي أو تدهور حالتنا أكثر.
.
• نحن ما نأكلهُ (قُلْ لي ماذا تأكل؛ أقولُ لك من أنت)
نظامنا الغذائي على الأرجح هو الأكثر صعوبة من ناحية تحديده وتغييره، لأننا لا نشعرُ دائماً بالتأثيرات المباشرة للطعام الذي نأكله. خِلافاً للممارسة حيث تشعر بتدفق الأندروفين بمجرد الانتهاء، أو شعورك بالانزعاج عندما تستيقظ لأنك سهرت طوال الليل، ولكن آثارَ اتباع نظام غذائي ليست دائماً جليةً واضحة.
أدرك ذلك، مثلاً لا يزيد وزنك بعد تناول قطعة كعك واحدة؛ إنها عمليةٌ تدريجية. هذا هو بالضبط السبب في أن النظام الغذائي مهمٌ جداً، فهذه الأطعمة لا ينعكسُ ردَّ فعلها فقط على جسمنا بل ينعكس أيضاً على الإباحية (إفراز الدوبامين، والرغبة الشديدة، وما إلى ذلك)، ولكن اتباعَ نظامٍ غذائي جيد والثبات عليه، والعاداتِ، وضبط النفس؛ ثلاثةُ أشياءٍ تؤثر بالتأكيد على التعافي.

◀ وهنا بعضُ الموادِ المُضِرة والمفيدة من المواد الغذائية؛ التي يمكن أن تساعدك في طريقك لبناءِ حياةٍ إيجابية خالية من الاباحية.
eat-well
1- السُكر
وهنا أثبت العلم: أن الأطعمةَ السكرية تُحرك مراكز المكافأة في الدماغ مراراً وتكرارا، وترتبط هذه العمليةُ بشكلٍ كبيرٍ بإطلاق الدوبامين، وهذا يعني أن السكر يمكن أن يصبح في الواقع الزناد، فشرابُ الفاكهة مُرَّكزِ الفركتوز يعطينا الارتياح خلال لحظة، في حين أن هذا ليس خياراً مثالياً لصحتنا، وهكذا هو الحال بالنسبة للتعافي والانتعاش، وضبط النفس هو مفتاح الحل، فالكثير من السكر يحدث فوضى في مستويات الطاقة لدينا، الرغبة الجنسية، وقدرتِنا على التخلص من السموم. في بعض الحالات تمَّ ربطُ هذه الأشياء لنفس القضايا العاطفية والنفسية مثل القلق والاكتئاب؛ هل تبدو مألوفة؟
.
2- الثباتُ هو المفتاح
لا تتخطى وجباتِ الطعام ولا تكُرر وجبات الطعام بنَهَم؛ هذه العادة غير منظمةٍ، وتدمر المنظومة الغذائية الخاصة بك، وتجعلُ من الصعب على جسمك استخدامَ ما تعطيه بشكلٍ صحيح.
المشاكلُ الصحية، وأنماطُ الأكلِ غير المتناسقة عادةً ما تسير يداً بيد مع أسلوب الحياة، وهو الفوضى والخروج عن نطاقِ السيطرة؛ على سبيل المثال، النومُ في وقت متأخر بدلاً من الاستيقاظ باكراً لتناولِ وجبةِ الفطور هذا مثالٌ صغير عن تركك الأمور تحدث لك بدلاً من أن تتحكم بحدوثها أنت. ضبطُ النفس له تأثيرٌ ضخم في التعافي وتناولِ الطعام في أوقاتٍ منتظمة هو وسيلةٌ رائعة لتحقيق ذلك.

تجنُبِ النهمِ مُهِمٌ أيضاً. كما يحدث بالنسبة للإباحية أيضا غالباً ما تصمد بدون اباحية لفترة من الزمن فقط، ثم تتراجع وتسرف فيها بنهمٍ؛ مع الطعام، النهم غير صحي أبداً.
تناولْ وجباتٍ خفيفة صحية صغيرة على مدار اليوم، ومن الأفضل أن تكون ثلاثُ وجباتٍ منتظمة مغذية. تناولْ تفاحةً بعد وجبةِ الإفطار واشرب كأساً من العصير بين الغداء والعشاء. الثباتُ وضبطُ النفسِ هما الأساس لاتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة صحي بصفة عامة.
.
3- أنت أيضًا ما تشرب !
هذا الجزء هو امتداد لنقاشنا عن التعامل مع السكر، ولكن المشروبات تستحق جزءًا خاصًا بها لأن هناك الكثير لمناقشته. أجسامنا تهضم السوائل أسهلَ بكثيرٍ من المواد الصلبة، وهو ما يعني أننا يمكن أن نكون أكثر المتضررين من محتوياتها. وعلاوةً على ذلك، العديدُ من الأنواع المختلفة من المشروبات غيرُ صحيةٍ بِشكلٍ لا يصدق. المشروبات الكحولية، مشروبات الطاقة، أي شيء مرتفع فيه الكافيين أو بدائل الكافيين، المشروبات الغازية (حتى مشروبات “الحمية الغذائية”، سيئة أيضاً) ومعظمُ العصائر المركزَّة هي الأكثر ضرراً.
كل هذه المشروبات سيئةٌ وتحتوي على نسبٍ عالية من السكر، ولا يوجد فيها الكثيرُ من القيمة الغذائية، وبدلاً من الغوص كثيراً في هذه النقاش سنقترح حلاً، جرب هذه البدائل: شُرب الماء؛ الماءُ يخلص الجسم مما نحن لسنا بحاجة إليه، ويغذي مخازن الماء لدينا. إذا أردنا أن نشرب السوائلَ المركزة بالسكر؛ من سيعرف ماذا يحصل بعدها، سوف نشعر بالتأثيرات. قد لا تكونُ المياه الخيار الأكثر إثارة، ولكن ثِقوا بنا، وبمجرد ممارسةِ هذه العادة، سوف تشعرون بالانتعاش مع كُلِ كوبٍ من H20 (الماء).
.
4- كُلْ مثل الإنسان
إذا كنت تقرأ هذا، وأنت تتأثرُ بشكلٍ كاملٍ بإجراءات الحمية التي تتبعها؛ مثل تناولِ اللفت ومسحوق البروتين فقط، أرجو منك التوقف عن هذا. بِدَعُ النظام الغذائي غالباً ما تكون غير صحية. على سبيل المثال، الجميعُ يكره الكربوهيدرات، ولكن الكربوهيدرات الجيدة ضروريةٌ لاستدامة هرمون النمو السليم في الجسم، كما أن الهرمونات تتعرضُ لاضطرابٍ كبير بسبب شيءٍ آخر: كثرة مشاهدة الإباحية. الهرمونات ليس فقط مسؤولة عن السيطرة على صحتك الجنسية، ولكن أيضًا أشياء أخرى مثل شعرك وصحة الجلد، وتنميةِ العضلات، وكثافةِ العظام، ومستويات الطاقة.

جوهرياً، مُجرَّد أكلِ المواد الغذائية التي يمكن أن تسهم في حياة متوازنة، وتشملُ جميع المجموعات الغذائية، وتوسيع آفاقك الغذائية. يجبُ عليك أيضاً أن تحاول تناولَ الطعامِ المُعدِّ في المنزل، سواء كان يحتوي على البيض مثل بيضتين في الصباح، أو حتى البيتزا الصغيرة التي لا تأتي في علبة. هذه هي أسهل طريقة لتجنبِ تناولِ نسب عاليةٍ من السكر دائماً، ونسب عالية من النشاء، والأغذية المُصنَّعة.
والفائدة الثانية هي أنه لديك الآن نشاط أكثر صحية جديد في حياتك بدلاً من الإباحي، فطهيُ الطعامِ الخاص بك مُثمرٌ بأكثر من طريقة. كل شيء عبارةٌ عن أن تكون على إطلاعٍ، وتكون متوازناً.
اعتنوا بجسمكم وعقلكم وشكرًا لكم.




ثلاث طرق للمساعدة على شفاء دماغ الإباحية المريض


نشعر في كثير من الأوقات بإحساس كئيب فقد نقول :

” أشعر بأنني مكسور ولا أعرف إذا كان هناك أي وسيلة لإصلاح ذلك الكسر ” .

هذه هي الجملة الحزينة التي يمكننا سماعها من معظم الناس ، وخاصة أولئك الذين يعانون من الإدمان.

عند التعامل مع المواد الإباحية، فإنه  قد يبدو للمدمن أنه ليس بإمكانه استعادة ما فقده والعودة إلى طبيعته بعد ساعات لا تحصى من مشاهدة تلك المشاهد التي ملأت الدماغ.

 

 نحن نعرف تأثير الإباحية على صحتنا العقلية والعاطفية، ورغم أن إدمان الإباحية يلحق الضرر بأدمغتنا إلا أن هذا الضرر ليس بدائم .

فكر في الأمر تماما مثل أي جزء آخر من الجسم البشري فمع الوقت يشفي وللأبد.

أحيانا يحتاج فقط القليل من المساعدة كمن كُسِرت ذراعه أو ساقه ، ورغم أنها إصابة سيئة، إلا أن كل ما يحتاجه هو الوقت، والصبر، وبالطبع طبيب جيد ليضعها في الجبس.

 

فهمنا لكيفية عمل الدماغ وكذلك الوسائل العلاجية للصحة العقلية تنمو يوما بعد يوم .

 في الماضي، أمراض مثل الإدمان أو الاكتئاب كان يُنظر لها  دائما على أنها ضعف بالشخصية ،وكانت الفكرة، أنك إذا حاولت بجهد أكبر فعليك فقط أن تصر على أسنانك وستتعافى.

  واليوم،  نحن نعلم أن هذا ليس فقط ما يمكن عمله.

 هل هذه الفلسفة يمكن لشخصٍ تحطمت عظمة فخذه أن ينتفع بها ؟  

بالطبع لا.

ونحن هنا لنتعلم أن العقبات النفسية، مثل الإدمان، ليست سوى نفس الشيء .

والحقيقة هي أن أدمغتنا يمكنها الشفاء من الضرر الناجم عن الإباحية ولكنها تحتاج القليل من المساعدة للوصول إلى ذلك .

مجرد التفكير في الأمر على أنه إعطاء الجسم الوقت ليتعافى ، وللعظام لتنمو وللندوب كي تتلاشى.

وفيما يلي ثلاث نصائح لمساعدة هذا الشفاء في الحدوث بسلاسة بقدر الإمكان.

الاعتماد على بعض العكازات

لا يمكنك وضع كل وزنك على الكاحل الملتوي ، لذلك فأنت بحاجة إلى شيء لإبقائك واقفا ، نحن جميعا بحاجة إلى شخص ما لنتكئ عليه ،  ابحث عن بعض الناس الذين يمكنك أن تثق بهم وتعتمد عليهم واطلب وقوفهم معك ، هؤلاء الناس ربما يكونوا من  الأصدقاء أو العائلة أو أي شخص من شأنه  أن يساعدك  في الوقت الذي تحتاج إليه فيه.

  وسوف يكون له دور فعال في الشفاء ،شركاء المساءلة يلعبون نفس الدور المحدد للعكازات، ستجدهم هناك عندما تقع وسوف يساعدونك دائما كي تعود ، استخدم هذه الأنظمة الداعمة عندما تشعر بالأذى ولسوف تساعدك كثيرا .

وأقول لك : لا تنس الله عز وجل فهو معك ، استعن به قبل كل شيء . 

خذ دواءك

لقد سمحت للإباحية بأن تؤثر على عقلك ولمدة طويلة ، ولسوف تأخذ بعض العمل والوقت لعكس هذا التأثير .

وغالبا فإن حياة المدمنين تشكلت لدعم عادتهم الإدمانية ، حتى ولو كانوا لا يدركون ذلك بوعي.

فحياتهم تحتاج إلى إعادة صياغة جذرية من حيث الكيفية ( كيف تعيش حياتك) لدعم تعافيهم ، وليس إدمانهم.

وهذا ما يسمى بالرعاية الذاتية.

إنها في الأساس وجود خطة مركزة  كجزء من الروتين اليومي الذي يبقيك على المسار الصحيح.

حافظ على جدولك الزمني وعليك أن تكون على طريق الصحة الكاملة.

غير حياتك وستستعيد كامل قواك العقلية في وقت لا يذكر .

جرب بعض هذه الأدوية المفيدة:

- نم جيدا واستيقظ في وقت محترم.

- اقرأ حكم تحفيزية لتبدأ يومك بعزم ونشاط .

- تناول طعاما صحيا .

- كن نشيطا .

- كن اجتماعيا .

- حدد الأشياء التي تثيرك وتجنبها .

- قلل من استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية وقلل من الوقت الغير ضروري الذي تقضيه   أمام الشاشات على العموم.   .

كل هذه الأشكال من الأدوية الصحية الذاتية تعزز نموا إيجابيا لحياتك.

المحاربين المخضرمين في كثير من الأحيان يجلسون ويجدولون كل دقيقة من يومهم حتى يبدأوا في بناء عادات إيجابية حقيقية.

 

تقوية الجهاز المناعي

في هذا العصر الرقمي، فنحن لن نكون قادرين تماما على البقاء بعيدا عن متناول المواد الإباحية، ولكن هذا لا يعني أننا لا ينبغي أن نحاول وضع أكبر عائق ممكن.

العمل مع أقرب الناس لك لفرض حماية على الإنترنت وتقليل فرص الوصول إليها وعلى جميع أجهزتك.

ابق خاضعا للمساءلة لهم وكن من الصادقين معهم .

الاعتراف بأن لديك مشكلة هو الخطوة الأولى الكبيرة للتعافي .

تعرف على نقاط ضعفك واعمل على تعزيزها.

تعرف على مناطق الاضطرابات وتجنبها ، واقض عليهم جميعا معا.

 ضع نفسك في بيئة بحيث يكون لديك مساحة للشفاء ، وبين الناس الذين يريدون أن يرونك واقفا على قدميك.

الخطوات نحو التعافي ليست دائما سهلة، لكنها تستحق كلية الشعور بأنك قادر على فعل ذلك .