تحذير! رابط خَفِيّ في موقع ألعاب إنترنت يستدرج الأطفال إلى المواد الإباحية


تحذير! رابط خَفِيّ في موقع ألعاب إنترنت يستدرج الأطفال إلى المواد الإباحية

صُنّاع الإباحية يتعمدون استهداف أطفالك ويجتهدون في ذلك. هل تريد الدليل؟

دعني أحدثك عن موقع  لألعاب الإنترنت كمثال، والذي يبدو كموقع ألعاب أطفال مسلٍ وممتع. ولكنها أكثر بكثير من مجرد ألعاب إنترنت بريئة. فهذا الموقع قد أُنشِئَ بِنِيّة استدراج الأطفال إلى عالم الإباحيِّة المظلم.

ألعاب الإنترنت المجانية تغري الأطفال لِلَّعِب

عند إجراء بحث متعلق بالألعاب في أشهر محركات البحث، يظهر هذا الموقع ضمن أول بضع نتائج. ويبدو للطفل كما لو أن حلمه قد تحقق! يدَّعي الموقع، عن طريق كتابات نيون ملونة وحروف داخل فقاعات، أنه يحوي آلاف الألعاب ويحظى بزيارة عشرات الآلاف من اللاعبين يوميًا. وجميع الألعاب “مجانية”! فهي ملائمة تمامًا لميزانية الطفل لألعاب الإنترنت!

يمكن للطفل أن يجد ألعابًا بريئة مثل “سوبر ماريو”. يوجد ألعاب رياضية وأخرى كألعاب العملة (آركيد) وألعاب متعددة اللاعبين، وأكثر! إنه محل مجاني وشامل لألعاب الإنترنت!

عندما يَلْمَح الأب أو الأم هذا الموقع، من السهل أن ينخدعا فيعتقدان أنه مناسب تمامًا للأطفال. ولكن عند إمعان النظر يبدأ المرء في ملاحظة أن هذا الموقع ليس ملائمًا لهم كما يبدو للوهلة الأولى. الأعمدة اليمنى واليسرى للموقع (جانبا صفحاته) تُستخدَم من أجل الإعلان، وتتغير صور الإعلانات بشكل منتظم. فمرة، كان هناك رسمة لامرأة شِبه عارية، على الجانب الأيسر من صفحات الموقع، مع زر مكتوب عليه “مجانًا” على بطن المرأة العاري. على الجانب الأيمن من الشاشة رسمة لثديين شِبه مكشوفين تمامًا، مع زر تحتهما مباشرة مكتوب عليه “اِلْعَب”.

أثناء متابعتك النزول إلى أسفل الصفحة، تجد تغيرًا ملحوظًا في الكلمات المستخدمة. العناوين الرأسية في القسم العلوي تستخدم عبارات مثل “استمتع” و “اِلعَب مجانًا” و “اِلعَب مع الأصدقاء”. ثم تجنح العناوين الرأسية عن الكلام الملائم للأطفال، مستخدمةً عبارات مثل “ألعاب جريئة” و “ألعاب إدمانية مجانية” و “ألعاب كازينو”.

تريد المزيد؟ هذا الموقع يقدم محتوًى جنسيًا كذلك!

عندما تصل إلى القسم المُعَنوَن “تريد المزيد؟”، تتضح نية هذا الموقع لجر الأطفال إلى الإباحية. يُسْأل الأطفال ما إذا كانوا يريدون المزيد من الألعاب ثم تُقَدَّم لهم قائمة بأنواع الألعاب ليختاروا منها. أحد هذه الخيارات هو: “ألعاب جنس على الانترنت”.

من ألعاب إنترنت إلى إباحية متناهية وشاذة (عرض كامل العملية الجنسية) .

رغم ظهور كلمات “ألعاب جنس إنترنتية” كنَصّ عادي، فإنها تحتوي على رابط خَفِيّ مُضَمَّن فيها. عندما يمرر الطفل المؤشر على الكلمات، يتحول المؤشر إلى يد جاهزة لنقل الطفل من ألعاب إنترنت إلى إباحية متناهية وشاذة.

فماذا يجد الأطفال عند النقر على الرابط الخفي “ألعاب جنس على الانترنت”؟

تظهر لهم قائمة من عناوين الألعاب الشاذة والفاضحة للغاية التي يمكن أن يلعبوها. وكل لعبة ملحق بها صورة رسوم متحركة إباحية فوق عنوانها.

كذلك يمكن للطفل أن يختار من بين تصنيفات متعددة من الألعاب، بما فيها “ألعاب إباحية لشخصيات حيوانية”، و “ألعاب إباحية متناهية وشاذة”، و “رسوم متحركة شهوانية”. ليست هذه بالطبع ألعابًا يرضى أي أب أو أم أن يلعبها أطفالهم!

لكن مهلًا! هناك المزيد أيضًا!

ولا يكتفي الموقع بذلك، بل هناك رابط في الأسفل ينقل إلى أنواع أخرى من الإباحية أيضًا. يتيح هذا الرابط للطفل أن يلعب ألعابًا منحرفة.

صنّاع الإباحيات يُغَرِّرون بالجيل الناشئ!

لماذا أخبرك بكل هذا؟ لكي تدرك أن صنّاع الإباحيات يستهدفون أطفالك! فوفقًا لخبر صحفي أسترالي فإن “تسعة من بين ١٠ مواقع يملكها أصحاب هذا الموقع هي مواقع جنسية للبالغين”.

نَصَبَ أصحابُ هذهِ التجارةِ الإباحيةِ فَخَّ “موقع الألعاب” بشكل متعمد كوسيلة في سعيهم لاصطياد الصغار الغافلين عن الخطر الكامن.

كشركات التبغ التي استعملت ذات يوم الرسومَ المتحركة لاستهداف الأطفال، تَعْلَم منظمات إنتاج الإباحيات أن دخلها المادي سيكون ثابتًا إن استطاعوا اصطياد صغار السن والإيقاع بهم في شباكهم.

وبأسلوب يحاكي سلوك المنحرفين جنسيًا نحو الأطفال، يغرر صنّاع الإباحية بالأطفال لينظروا إلى النشاط الجنسي كسلوك طبيعي لهم في هذا السن.

ما الحل؟

١- قلِّل احتمال تَعَرُّض أطفالك للإباحية إلى أدنى حد بكل وسيلة ممكنة.

أحد طرق القيام بهذا هو استخدام برنامج  

Covenant Eyes

للتصفية والمساءلة المتعلقة باستخدام الإنترنت.

٢- عليك أن تدرك بأنه “لا يوجد طريقة” للضمان التام لعدم تعرض الأطفال لرؤية الإباحية.

٣- عَلِّم أطفالك ما هي الإباحية ولماذا من المهم لهم غض البصر عنها عندما يرونها.

الكتاب الأكثر مبيعًا المُعَدّ لتقرأه على أطفالك “صور جيدة، صور سيئة: أطفال اليوم الحصينون من الإباحية” (http://goodpicturesbadpictures.com/) هو طريقة مريحة لتبدأ هذه المحادثة.

٤- حَذِّر أطفالك من أن صنّاع الإباحية يسعون لخداعهم.

لا يحب الأطفال طبعًا أن يتعرضوا للخداع! يحتاج الأطفال أن يَعُوا أهمية بقائهم على حذر واحتراس. الإباحية فخ ضار، خصوصًا لأدمغة الأطفال التي هي في طور النمو والتَشَكُّل.

٥- احرص على توعية أطفالك بأن البحث (بواسطة محرك بحث إنترنت) عن كلمات مثل “جنس” أو “إباحية” فكرة سيئة للغاية!

أيضًا، أنه عند سماعهم كلمات لا يفهمونها مما يتداوله أقرانهم، ينبغي لهم سؤالك عنها بدلًا من البحث عن معناها على الإنترنت.

وأنه عند رؤيتهم أي روابط لألعاب الجنس على الإنترنت، ينبغي لهم أن يغلقوا الجهاز الذي يستخدمونه ويخبروا شخصًا بالغًا موثوقًا على الفور.

إذا كانت فكرة تحديث أطفالك عن موضوع الإباحية تبدو مخيفة أو مربكة، فلا تقلق

وزر دليلنا للآباء والأمهات




نبأ عاجل: التحقق العمرى الان مطلوب من المواقع الإباحية فى بريطانيا


نبأ عاجل: التحقق العمرى الان مطلوب من المواقع الإباحية فى بريطانيا

أصبح حتمياً الأن على المواقع الإباحية فى المملكة المتحدة البريطانية أن تتحقق من عمر مرتاديها قبل السماح لهم بمشاهدة محتواها وإلا فسيتم حجب تلك المواقع. هذه أنباء خطيرة!

بعد سنتين من المراجعات والمناقشات وشهور من التشاور، أصبح بالأمس مشروع قانون الإقتصاد الرقمى قانوناً، كما جاء فى موقع  Porn Harms Kids. يخلق التشريع عقوبات مدنية صارمة على ناشرى المحتوى الإباحى على الإنترنت الذين لا يتحققون من سن زبائنهم بالإضافة إلى حجب للمواقع غير الملتزمة من قبل مقدم خدمة الإنترنت. بعبارة أخرى، إذا لم تمتثل مواقع الإباحية للتحقق العمرى فسوف يتم حجبها بنفس المستوى الذى يتم به حجب صور الاعتداء الجنسي على الأطفال.

صرح جون كار، عضو المجلس التنفيذى للمجلس البريطانى لأمان الأطفال على الإنترنت ،بأن “التحقق من العمر أصبح الآن ضرورة لكل الناشرين التجاريين المعتبرين للإباحية، بغض النظر عن موقعهم فى العالم وما إذا كانوا يصفون أنفسهم بـ “المجانية”، فإذا كانوا يستهدفون جنى الأموال والدخول للسوق البريطانى يجب عليهم أن يقوموا بالتحقق العمرى. إذا لم يفعلوا ذلك ستفرض عليهم غرامة وفى نهاية الامر سيُطلب من مقدمى خدمة الإنترنت أن يقوموا بحجب الوصول لهذه المواقع تقريبا بنفس الطريقة التى يحجبون بها الوصول لصور الاعتداء الجنسي على الأطفال.”

يعد الدافع وراء هذه الجهود هو الحفاظ على الأطفال آمنين على الشبكة العنكبوتية، عن طريق منعهم من مشاهدة مواد تم إثبات أنها مدمرة ومؤذية.

التفصيل

إليكم الطريقة التى سيتم بها ذلك. بدلا من وضع المواقع الإباحية لزر سخيف بعنوان “18 عاماَ أو أكثر للدخول” والذى يجد ذو الثمانية أعوام نفس السهولة التى يجدها ذو الثمانية وعشرين عاما فى النقر عليه، سيدخل مقدمى خدمة الإنترنت الآن إلى المعلومات العامة التى ستساعد فى التعرف على عمر الزائر.

تمتلك إرنى ألان، المؤسسة والرئيسة السابقة والرئيسة التنفيذية السابقة للمجلس القومى للأطفال المتغيبين و المُساء استخدامهم والمجلس الدولى للأطفال المتغيبين والمُمساء استخدامهم ، رؤية حيال ما ستؤول إليه هذه التقنية كما تم إيضاح ذلك فى التشريع الأخير. قالت ألان فى مقابلة مع الجمعية الدولية لتحسين الصحة الجنسية “إنه يعتمد على تحقق موثوق فيه بواسطة طرف ثالث عن طريق استخدام مصادر قوية للبيانات مثل بطاقات الإئتمان، الرقم التعريفى للهاتف المحمول، شركات تحليل البيانات، وما إلى ذلك. وبهذا، لن يعرف أبدا مدير الموقع هوية من يدخل الموقع ولكنه سيعرف فقط أن ذلك الشخص يبلغ من العمر أكثر من 18 عاما. يطلق البريطانيين عليه التحقق “المستعار”. إنه أكثر تعقيدا من ذلك ولكن بريطانيا طورت التقنية التى أخرجت حلاَ يمكن تصديقه، فعال، وغير مكلف، ويتم فحصه ومراقبته بواسطة دول اخرى تكلمت معها.”

طبقاّ لألان، لن يكون هناك أى تكلفة يتحملها المستخدم وأفضل شىء أنه فعلا فعال. يشهد هذا الحقل التقنى تطوراَ ولكن وفقا لألان فهناك حماس كبير نحو هذا الإتجاه فى بريطانيا وكافة أنحاء أوروبا وربما الولايات المتحدة فى نهاية المطاف. ناهيك عن تدعيم هذا الإتجاه من قبل رواد صناعة المحتوى الإباحى فى أوروبا كذلك مما يعد أمرا جيدا جدا لأن تعاونهم يجعل من المعركة لحماية الأطفال أمر أكثر سهولة.

قاد رئيس الوزراء الأسبق دافيد كاميرون الدافع الأساسى خلف هذا الجهد والآن خليفته رئيسة الوزراء تيريزا ماى.

لطالما كان الهدف هو الحفاظ على أمان الأطفال على الإنترنت ووقايتهم من مشاهدة مواد تم إثبات أثرها التدميرى للأطفال. فى نهاية المطاف، تعد تقنية التحقق من الهوية وهذا التشريع خطوة هائلة للأمام نحو حماية الأطفال من الآثار الضارة للإباحية وهذا أمر جيد على الدوام.

موقفنا

كمنظمة، نحن ندعم ما يحدث فى بريطانيا ونعتقد أنها خطوة للأمام نحو حماية الأطفال وتدعيم الحقيقة القائلة بأن الإباحية هى أى شىء عدا كونها تسلية خالية من الأضرار.

نحن منظمة لا دينية ولا تشريعية ومع ذلك ندعم الجهود الدولية لحماية الأطفال من سهولة الوصول للإباحية الفاضحة على الشبكة العنكبوتية والتى بإمكانها تشويه مفهومهم عن الجنس الصحي (نحن نعتقد أن حتى أعتى المؤيدين للإباحية سيتفق على أن تعرض الأطفال للإباحية الفاضحة هو أمر غير صحى).

هنا نسمع يوميا عن رجال ونساء اكتشفوا الإباحية فى سن مبكر وعانوا من العواقب التى تتضمن الإدمان، العنف، الإكتئاب، الإنعزال، و/أو العلاقات المهترئة. حينما نرى جهودا تستهدف حماية الأطفال الصغار من التعرض للإباحية فنحن نصفق لهذه الجهود على أمل أن يقل عدد الناس الذين تتم إعاقة وإيذاء حياتهم عن طريق الآثار السلبية التى تم إثباتها للإباحية.

إن عقول الأطفال الصغار بوجه خاص عرضة لأضرار الصور الإباحية لأن هذه الصور صادمة و جديدة بشكل خاص. لا يفهم الأطفال الجنس مما يجعلهم أكثر فضولا حتى عندما يتوقفون عن السعى وراء المحتوى الإباحى. نحن نعتقد أن منعهم من مشاهدة مثل هذا المحتوى من الأساس سيساعدهم على أن ينموا ليصبحوا أفرادا يتمتعون بصحة أفضل لا يعتريهم الإدمان ولديهم القدرة على إتخاذ قراراتهم الخاصة فيما يتعلق بالحب والجنس من خلال الزواج.

لما يعد هذا بالأمر الهام؟

لا يعد الوصول للإباحية من قبل الأطفال الصغار قضية غير هامة. اكتشفت دراسة قامت بها Comscore، وهى شركة تحليلات عبر الإنترنت، أن واحد من كل عشرة مواقع للإباحية على الإنترنت هى مواقع خاصة بالأطفال.

كما أظهرت دراسة أجرتها الجمعية القومية لمنع العنف ضد الأطفال فى عام 2015 أن تقريبا واحدا من كل عشرة أطفال من ذوي ال 12 أو 13 عاما أظهروا قلقاَ من كونهم مدمنين للإباحية كما قال 18% منهم أنهم شاهدوا صورا صدمتهم أو أغضبتهم. كما أن 12% اعترفوا بأنهم صنعوا او كانوا جزءاَ من شريط فيديو إباحى. كيف يمكن لهذا أن يكون مقبولا؟

بل الأسوأ من ذلك هو أن الإحصائيات التى نشرتها وزارة العدل البريطانية أظهرت أن 120 طفلاَ تم اتهامهم بممارسة الإغتصاب فى 2015 وهذه آخر الإحصائيات المتاحة. يمثل ذلك زيادة بنسبة 74% حيث أن عام 2011 شهد 69 اتهاماَ. حذر ممثل لوزارة العدل أن الإباحية الفاضحة على الإنترنت هى السبب وراء هذه الزيادة المقلقة فى الأطفال مرتكبى الإغتصاب وقال بأن شيئا ينبغى فعله حيال ذلك.

من الواضح أن هناك داعٍ كاف للقلق لتقنين وتطبيق التحقق من السن فى أقرب وقت ممكن ونأمل ان تسهم هذه الجهود فى تقليل هذه الأرقام.

ما الذى يمكنك أنت فعله

نحن ندعم ما تحاول بريطانيا أن تقوم به لتقليل ضرر الإباحية خاصة على الأطفال. قم بمشاركة هذه المقالة إذا كنت تود رؤية نفس الشىء يحدث فى بلدك.

18302231_1357977204288733_1845759953_n




5 طرق - لا يتكلم عنها أحد - تؤذي بها الإباحيات أطفالَك


5 طرق – لا يتكلم عنها أحد – تؤذي بها الإباحيات أطفالَك

(كريستين جنسون) مؤلفة كتاب (Good pictures Bad pictures) الذي قام مؤخرا (د. محمد عبد الجواد) المشرف العام للموقع بترجمته، تقول: كنت لا أملك أي دليل في السابق على الطرق التي تؤذي بها الإباحية الأطفال، كل ذلك تغير عندما اتصلت بي أم وقالت لي بصوت مضطرب أن ابنها ذا الـ١٧ سنة قام بالتحرش الجنسي بإخوته الصغار، وأن إدمانه للإباحيات قاده لفعل ذلك.

 

في اليوم التالي شعرت بضرورة ملحة لأحذّر الاطفال عن مخاطر الإباحية فتعاونت مع الدكتور النفسي (جيل بوينر) وكتبنا كتاب (صور جيدة وصور سيئة) والذي أصبح الاكثر مبيعا على موقع أمازون.

 

بعد المكالمة التي تلقيتها من تلك الأم، سمعت قصص لا حصر لها عن أطفال يقعون في فخ الإباحية، وهؤلاء الاطفال ليسوا مجهولين أو من أسر مختلّة!

 

هناك قصة لفتاة صغيرة في قريتنا، مماثلة تقريبا لقصص معظم الاطفال في تعرضهم للإباحيات.  عندما كانت في الثامنة، سمعت كلمة “جنس” كثيرا ممن حولها وعندما أُهدي لها في عيد ميلادها موبايل لوحي (Tablet) مما سمح لها أن تدخل لعالم الانترنت.

 

قامت الفتاة بالبحث في الانترنت عما سمعته ولم تفهمه ممن حولها، فقط أدخلت كلمة “جنس”، وأصبحت بعد ذلك تشاهد أسوء وأفظع الإباحيات تخيلاً، أصبحت الفتاة منعزلة ومكتئبة بعد ذلك. حتى تفاجأت أمها أنها تشاهد الإباحيات منذ عدة شهور.

 

إنه من السهل رؤية كيف أن هذا السيناريو أصبح متكرراً وشائعاً.

 

يُحاصر الأطفال بفرص كثيرة لمشاهدة الإباحيات. ممكن أن توجد في (التلفاز، الحاسوب، الهاتف الذكي، Tablet، i Pads، الخ).

ويمكن تواجد الإباحية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل (تويتر، فيسبوك، انستجرام، سنابشات والعديد). وممكن أيضا أن يتعرض الاطفال للإباحية عن طريق العاب الكمبيوتر وال(Xbox) وحتى ألعاب الكرتون على الانترنت!

 

هناك طرق عديدة يمكن سحب الاطفال بها الي الإباحية، واطفال اليوم يجب عليهم أن يحاولوا تجنبها.

 

ها هي خمسة طرق تؤذي بها الإباحية الاطفال وما يكنك فعله لتجنبها:

 

١) الإباحية تعرقل النمو الطبيعي للأطفال:

 

ها هي ثلاثة طرق لحدوث ذلك:

 

-الضعف الجنسي:

يوجد بحث يبيّن أن التعرض الزائد للإباحيات للأطفال اثناء السنين الأولى، أي بين سن (٦-١٢) أثناء الفترة التي يجب عليهم توجيه طاقاتهم في غير الانشطة الجنسية، يكون الاطفال أكثر احتمالا ً لضعف واختلال النمو الجنسي.

 

-الاعتداء الجنسي:

من فترة كبيرة علمنا أن الإباحية يستخدمها “المغتصبون البالغين” لتهيئة الاطفال للاعتداء الجنسي عليهم، كما أكد على ذلك د. شارون كوبر من (المركز المحلي للأطفال المفقودين والمستغلين جنسيا)

 

-الإدمان الجنسي:

اخيرا، الاطفال الذين يشاهدون الإباحية يصبحون مدمنين عليها. لدينا الكثير مما يؤكد ذلك فيما سمعناه من الآباء، والمعالجين، ومجموعات مثل (Fight the New Drug) حيث تلقينا رسائل بخصوص أطفال سنّهم في حدود الثمانية سنوات، يطلبون مساعدتهم للتوقف عن مشاهدة الإباحيات.

 

ما يمكنك فعله؟

تكلم مع أولادك عن الإباحية بشكل استباقي قبل وقوعهم فيها.

درّب أطفالك عما سيفعلونه إذا ما تعرضوا للإباحيات–يمكنك أن تستخدم خطة كتاب (صور جيدة وصور سيئة) في ذلك.

تأكد من فهم أبنائك ألا يسمحوا لأي شخص أن يريهم إباحيات.

ساعد اطفالك لفهم أن الإباحية تؤثر سلبيا على ادمغتهم، وتصبح إدمانا بعد ذلك.

عرّف أولادك أن لهم أعضاء جنسية خاصة بهم ولا يمكن لأي أحد أن يقترب منها مما يحميهم من الاعتداء عليهم.

 

٢)الإباحية تشوّه فكر الأطفال عن الجنس:

 

الكثير من الاطفال يستخدمون الإباحية كمصدر ليتعلموا الجنس من خلاله. ولكن للأسف، عندما يشاهد الاطفال الإباحيات المنتشرة على الانترنت، يتعلمون أن الجنس ما هو إلا حركات وأفعال شاذّة خالية من الحب والتوادّ بين الزوجين.

 

(د. جيل دينس) مؤلفة كتاب “كيف سرقت الإباحية علاقتنا الجنسية مع زوجاتنا”

 “Porn land: How Porn Has Hijacked Our Sexuality”

تقول: “في الإباحيات، كل فعل بين الرجل والمرأة مصمم ليصل لأقصى درجة ممكنة من المهانة، وعلى الرغم من ذلك، يتم تصوير النساء وكأنهن في قمة السعادة. الآن أصبحت تلك الصور والافكار تشوّه اعتقاد جيل كامل من الاطفال عن الجنس والحميمية.”

إذن نحن لا يمكننا أن نتقبل ذلك، صحيح؟!

 

ما يمكنك فعله:

علّم أولادك قيمك وتصورك عن العلاقة بين الزوجين والذي سيجعلهم في المستقبل يقيمون علاقة سويّة مع أزواجهم في يوم ما.

ساعدهم ليفهموا أن الإباحية تنزع من مشاهديها قدرتهم على اقامة علاقة حميمية فيها حب ومودة بين أزواجهم.

 

٣)الإباحية تغير من السلوك الجنسي وتزيد من العنف الجنسي لمشاهديها:

 

يتنبأ أنه حتى المشاهد التي لا تحتوي على (إباحية صريحة) تزيد من احتمالية النشاط الجنسي المبكر بين المراهقين.

(د. مايكل فلود) من جامعة (ولونجونج) في استراليا، أعد تقريرا للحكومة الأسترالية قال فيه ” أن النشاط الجنسي المبكر للمراهقين الذي قد يصل إلى ممارسة الجنس سببه التعرض لـ(إباحية غير صريحة) من خلال التلفاز ووسائل الاعلام الأخرى.”

 

يخبر تقرير من (المملكة المتحدة) “الأطفال يحاكون ما شاهدوه في الإباحيات”

ذكر ذلك التقرير نسب الأطفال والمراهقين الذين يشاهدون الإباحيات وقاموا بالإجابة بنعم على عبارة “إن الإباحيات أعطتني طرق لممارسة الجنس أريد تجربتها”:

-٢١٪ من الأطفال سنهم يتراوح بين (١١-١٢)

-٣٩٪ من الأطفال سنهم يتراوح بين (١٣-١٤)

-٤٢٪ من الأطفال سنهم يتراوح بين (١٥-١٦)

 

الأطفال يريدون أن يقلّدوا الممارسات الجنسية التي تصور في الإباحيات مثل الجنس الشرجي والفموي.

 

مجدداً يخبر (د. مايكل فلود): “أصبحت فكرة ممارسة الجنس الشرجي منتشرة بين المراهقين وذلك لان الدراسات أشارت إلى أن ١٥-٤٢٪ من المشاهد الإباحية تحتوي على جنس شرجي”

 

خمسة دراسات أجريت على شباب من الجنسين، وجدت أن الرجال المعتادون على مشاهدة الإباحيات أكثر احتمالية أنهم قد مارسوا جنس شرجي مع فتاة، والفتيات اللاتي يشاهدن الإباحيات ايضا أكثر احتمالية أنهم مارسوا نفس الشيء. (الجنس الشرجي يؤدي الي زيادة احتمالية الاصابة بالأمراض المنقولة جنسيا”STD”، تلف في الانسجة، وسلس البراز)

 

ما يمكنك فعله:

علّم اطفالك أن العلم يثبت أن الإباحية تغير من سلوكهم.

إذا كان لديك أبناء مراهقين، علّمهم أن الجنس هو عبارة عن نتاج الحب بين الزوجين، وليس فعل فيه عنف أو مهانة.

 

٤)الإباحية ترسخ فكرة “الإثارة” لدى الأطفال:

 

الإباحية هي أكبر سبب لجعل أجساد النساء “كالأشياء”، ففي حضارتنا الحالية ينتشر فكرة أن الفتيات يرغبن أن يكونوا “مثيرات” وتلك الفكرة هي مباشرة من الإباحيات.

 

ومن أحد أسباب ذلك أن الأطفال عند تعرضهم للإباحيات، ترغب الفتيات بشكل خاص أن يصبحن مقبولات عند الأولاد، فيجب عليهن أن يرتدوا ملابس مثيرة أو يظهرن عموما بشكل مثير!

أنت لا تريد جعل اطفالك ينشؤون على تلك الفكرة، صحيح؟

 

ما يمكنك فعله:

لا تجعل بناتك الصغار يرتدون ملابس عالية الإثارة.

قم بفحص لعب بناتك وتخلص من الدمى المثيرة.

أخيراً، حاول ألا تستخدم كلمات توحي “بالإثارة” عند وصف شخص ما، حتى لا تمرر الفكرة لأطفالك، أي قم بمراقبة ما تقول.

 

٥)الأطفال الذين يشاهدون الإباحية سيجعلون غيرهم من الاطفال فعل نفس الشيء:

 

في دراسة أجرتها (لاسي بينتلي) طالبة بكلية الطب جامعة (Utah Valley)

، تم استبيان ٢٣٨ امرأة و١٣٢ رجل عن تعرضهم الاول للإباحيات. وجدت (لاسي) نتائج مفاجئة:

٣٢٪ من النساء و٤٠٪ من الرجال تعرضوا للإباحيات بواسطة شخص آخر، يكون في الغالب طفل آخر.

٤٨٪ من النساء و٤٩٪ من الرجال قالوا إن أكثر من طفل كانوا سبب تعرضهم الأول للإباحيات.

 

الأطفال نادراً ما يخبروا آباءهم عند تعرضهم الاول للإباحيات. وهذا ضار جدا لأن السرية والخجل يزيدون من خطورة حدوث الإدمان. استبيان (لاسي) وجد أن فقط ٩٪ من البنات و٧٪ من الاولاد أخبروا آباءهم عن تعرّضهم للإباحيات في يومهم الأول لتعرضهم لها.

 

ليس ذلك فحسب، ٨٠٪ من الاطفال قاموا بالبحث عن الإباحيات بأنفسهم بعد تعرضهم الأول لها، ذلك حسب استبيان (لاسي) أيضاً.

 

لم يقف ضرر الإباحيات عند ذلك، يقول (د. شارون كوبر): “عندما يرى الأطفال والمراهقين الصور الإباحية، يصبحون مثارين جنسيا، وبعد ذلك يعتدون جنسياً على أطفال أصغر منهم.”

 

وهذه بعض الإحصائيات الصادمة:

في (الولايات المتحدة) ٤٠٪ من الاعتداءات الجنسية على الأطفال قام بها “قاصر” أي دون ال١٨ عام، ذلك تبعا لبحث قام به (قسم العدل) عن الجرائم في امريكا.

تقرير برلماني في المملكة المتحدة يذكر أن “نسبة تصل إلى ٦٥٪ من الاعتداءات الجنسية على أطفال دون سن ال١٨ قام بها أطفال دون نفس السن”.

 

ما يمكنك فعله:

 

(أن توعي أولادك مبكراً ضد الإباحية. يمكنك الاستعانة بكتاب (صور جيدة وصور سيئة.

كن أول مصدر للمعلومات عما يتعلق بالجنس -بدلا من جوجل- لأولادك.

امنع بكل الوسائل الممكنة وصول أولادك للإباحيات باستخدام برامج للحجب.

لا تتوقف عن تحذير أولادك! الإباحية منتشرة -حرفيا-في كل مكان، حتى في مدرسة أولادك، فلا تكفّ عن تحذيرهم ومتابعتهم والاستماع إليهم.

 

لا يوجد أب أو أم يريد التحدث مع أولاده عن الإباحيات في الحقيقة، ولكن أولادنا يستحقون ذلك منا، لأن هذا هو العالم الذي سينشؤون فيه، يجب علينا أن نجعل أبناءنا يشعرون بالراحة وعدم الحرج في التحدث بما يدور داخلهم من أسئلة من أي نوع، فهذا هو الحل لإبعادهم عن الإباحيات.

 

المقال بلغته الاصلية:

Five Proven Ways Porn Harms Kids that No One Talks About

 

لتحميل الكتاب الرائع (صور جيدة وصور سيئة) اضغط هنا 

 


مراجعة: خالد جاويش

––




مسؤولون رفيعون فى لجنة الأوراق المالية الأمريكية يتصفحون المواقع الإباحية


مسؤولون رفيعون فى لجنة الأوراق المالية الأمريكية يتصفحون المواقع الإباحية

في 22 أبريل من عام 2010 كتب (جوناثان كارل) على موقع “ABC news” : 

في اليوم الذي دعى فيه الرئيس أوباما إلى مزيدٍ من التنظيم الحكومي في مجال الصناعة الاقتصادية، كشف تقريرٌ حكوميٍ جديد أن بعض المنظمين رفيعي المستوى قضوا وقتا في البحث عن الإباحية أكثر من البحث ومراقبة شارع وال ستريت (يعتبر شارع wall street مركز اقتصاد أمريكا وأسواق البورصة ، بالإضافة إلي أسواق الأعمال والشركات الكبرى).

ومن المفترض أن تكون لجنة الأوراق المالية والبورصات هذه ؛ هي الرقيب علي الصناعة المالية، وأن تبحث عن الجرائم المالية مثل : مخطط ” بونزي برنارد مادوف “. .لكن التقرير الجديد ، والذي حصلت عليه وكالة أنباء “أبك نيوز” ، يفيد بأن كبار الموظفين في المجلس الأعلى يقضون ساعات طوال على أجهزة الكمبيوتر التابعة للجنةِ في البحث عن المواقع الاباحية.

وهذا تحقيقٌ أجرته الهيئة الرقابية الداخلية للمجلس في ولاية ((ايوا)) – بناء على طلب السناتور ‘تشاك جراسلى’ – والذي وجد أنه خلال العامين ونصف الماضيين : 31 شخصا من أولئك الذين يبحثون عن الإباحية ، من بينهم سبعة عشر من كبار ضباط المجلس الأعلى للتعليم الذين تتراوح أجورهم بين 000 100 و 000 222 دولار في السنة.

** ثماني ساعات يومياً تُقضي على مواقع الاباحية:

قضى أحد كبار المحامين في مقر المجلس الأعلى للرقابة في واشنطن ما يصل إلى ثماني ساعات يومياً في البحث عن الاباحية. حيث أنه شغل كل المساحة على حاسوب حكومته بالصور الإباحية، حيث إنه لم يكتفِ بذلك بل اتجه إلى تحميل المزيد من الأقراص المدمجة -CD- وأقراص الفيديو الرقمية-DVD- والتي تراكمت في صناديقٍ في مكاتبه.

في حين حاول محاسب للوكالة الوصول إلى المواقع ذاتها مايقارب 1800 مرة في أسبوعين فقط ، وكان هناك مايزيد عن 600 صورة إباحية على القرص الصلب للكمبيوتر.

وقد حاول محاسب آخر أيضا الوصول إلى المواقع الإباحية اكثر من 16 ألف مرة في شهر واحد فقط .

وفي إحدى الحالات، قال التقرير إن موظفاً قد حاول الوصول إلى المواقع الإباحية مئات المرات لكنه حُجب من الوصول إليها. قبل أن ينجح فيما بعد في تجاوز الفلتر -الذي وُضع لحجب مثل تلك المواقع- لكي يزور “عدداً كبيراً” من تلك المواقع الإباحية.

كما قال الموظف أنه عمَد إلى تعطيل فلتر في جوجل للوصول إلى مواقع غير لائقة .. وبعد أن أبلغته الإدارة بأنه سيفقد وظيفته، استقال الموظف .

وقال تقرير مماثل للمجلس الأعلى للرقابة أنه في الفترة من – أكتوبر 2008 إلى مارس 2009 – كان المشرف الإقليمي في ((لوس أنجلوس)) يحاول الوصول إلى مواقعٍ إباحية وصريحة جنسياً على شبكة الإنترنت من جهاز كمبيوتره التابع للوكالة وصلت إلى مرتين يومياً خلال ساعات العمل.

** مشلكة الاباحية هذه تزامنت مع بدأ إنهيار الاقتصاد:

ومن المفارقات نجد أن التقرير نفسه يقول أن معظم الات قد بدأت في عام 2008، تماماً حين بدأ النظام المالي في الإنهيار .. 

وكان نفس المسؤولين في هيئة الأوراق المالية الأمريكية موجودين حيث كان ينبغي عليهم أن يحافظوا على الإقتصاد من الإنهيار بدلاً من قضاء ساعات العمل الخاصة بهم في تصفح تلك المواقع الإباحية، وبالرغم من ذلك لم تتوقف هذه المشكلة حتي الآن .

آخر حالة استشهد بها التقرير هي منذ أربعة أسابيع فقط!!

المصدر:

http://abcnews.go.com/WN/sec-pornography-employees-spent-hours-surfing-porn-sites/story?id=10451508


مراجعة: أحمد شعبان

 




هل كانت المواد الاباحية سببا فى أزماتٍ ماليةٍ من قبل !؟


 هل كانت المواد الاباحية سببا فى أزماتٍ ماليةٍ من قبل !؟

العنوان الذي بالأعلى يمكن أن تأخذه على محمل الهزل ، لكنه ليس كذلك ، فقطاعٌ عريضٌ  من  الموظفين في هيئة الأوراق المالية والبورصات كانوا يعانون من المواد الإباحية على الإنترنت والذي كان من المفترض عليهم حفظ النظام المالي ومراقبته  بدلا من ذلك .

فتقريرٌ مثيرٌ للقلق بخصوص “هيئة الأوراق المالية و البورصات” أُرسل للسيناتور   “Chuck Grassley” .. وانفضاح هذه المشكلة قد تم الإبلاغ عنها من خلال قناة (( ABC News )) مساء الخميس وهنا يمكنكم تتصفح بعضا من العناوين الرئيسية من خلال (( Associated Press )) : 

فهذا محامٍ أول في “هيئة الأوراق المالية و  البورصات ” في المقر الرئيسي بواشنطن كان يمضي ما يزيد عن الثمان ساعات في اليوم يشاهد و يحمّل المواد الاباحية . حتي وصل به الحال حينما لم يعد هناك مساحة للتخزين على القرص الصلب”hard drive ” أن بدأ في نسخهم على اسطوانات وتخزينها في صندوق عنده في المكتب ، وبعد أن افتضح أمره ما كان منه إلا أن وافق على الاستقالة ، وهذا ماذكره تقرير سابق عن تلك الحادثة .

أما الحادثة الأخرى: فمحاسب كان يقضى ما يزيد عن  16,000 مرة في شهر واحد فقط لزيارة مواقع صُنفت أنها تحمل كلمة “جنس” أو ” إباحية” . ولا يزال حتى الآن يجمع مجموعة ضخمة من تلك المواد و يحفظها على القرص الصلب “hard drive” الخاص به و ذلك عن طريق استخدام جوجل للصور لكى يتفادى الأمن الخاص بالهيئة – والذي بدوره يمنع قدرة البحث من الولوج لتلك المواقع – .

ووفقا للتقارير فإن هذا المحاسب رفض الوقوف للشاهدة للدفاع عن نفسه وبذلك تم إيقافه عن العمل 14 يوم .

كما أنه يوجد عدد آخر من الموظفين ممّن يتصفحون تلك المواقع وصل إلى 17 موظفا برتبة رؤساء او مشرفين كانوا يتقاضون ما يصل ل222.418 دولار .

ف الوقت نفسه تصاعد عدد القضايا من قضيتين عام 2007 ليصل إلى 16 قضية عام 2008 ، هذا الصدع في النظام المالي ظهر في منتصف عام 2007  وانتشر كالنار في الهشيم بنهاية عام 2008 .

انتهي التقرير.

على صعيد آخر فإن قضيتين في عام 2007 تعني ان الأمر لم يكن منتشرا بشكل واسع أو أن المشكلة لم تكن قد اكتشفت بعد. ولكن من جهة اخرى , فحقيقة أن هذا التصرف يبدو أنه سائدا بين كبار الموظفين والرؤساء هو مشكلة بحد ذاتها ، لأنهم هم الأشخاص المعنيين بمراقبة القطاع المالي عن قرب ويقودون الطريق الذي يمنع حدوث أي خلل في النظام.

وهناك عدة أشياء بسيطة ينبغي استنتاجها من تلك الفضيحة:

أولا : يجب أن تمتلك أجهزة الحاسب الآلي الخاصة بالحكومة نظام حماية أعلى لمنع وقوع حادث خارج عن مضمون العمل.

ثانيا : يعتبر هذا التقرير مُخيب للآمال وشرس تجاه فعالية هيئة المراقبين للنظام المالي ، فخلال شفير حدوث الأزمة الإقتصادية العالمية في خلال 80 سنة , ستجد أنهم كانوا يشاهدون المواد الإباحية بدلا من مراقبة النظام المالي .

هذا بالتاكيد ليس نوعا من الشهرة لهيئة الأوراق المالية والبورصة أكثر من أنها محاكمة لقضية عالية المستوى ضد Goldman Sachs .  وأن هذا التقرير قد أضر بمصداقية النظام الرقابي . وعلى الرغم من ذلك فإنه قد بدأ بالفعل تفسير لماذا استغرقت هيئة الاوراق المالية والبورصات 3 سنوات لترفع شكوى ضد  Goldman ؟!! ..وذلك لأن الموظفون هم أيضا كانوا غارقين في أمورٍ خاصةٍ بهم.


مراجعة: أحمد شعبان