الإباحية تجعل طفلك أكثر عرضة للتحرشات والاعتداءات الجنسية


 

هل تعلم بأن نسبة تعرض الأطفال للاعتداءات الجنسية والتحرشات أعلى بكثير ممن هم أكبر من 18، ووفقاً لدراسة فقد تم إثبات بأن 70% من ضحايا التحرشات والاعتداءات الجنسية هم من الأطفال، والدراسة أجريت في عام 2000 م قبل أن يتضخم سوق الاباحية ويمتلئ بشتى أنواع الأفلام فما هي النسبة المتوقعة بعد ذلك التضخم!

الاباحية لها ارتباط مباشر بتحرشات الأطفال، لذلك ينبغي على الآباء معرفة الطرق التي يمكن استدراج أطفالهم بها.

 

 

رؤية الطفل للإباحية تنشط الفضول الجنسي لديه

يجعل المعتدون عادة ضحاياهم يشاهدوا مواد إباحية لرفع الفضول الجنسي لديهم. وإحدى الطرق هي أن يرسل المعتدي مواد إباحية من خلال وسائل التواصل الاجتماعية باسم وعمر مزيف ويوهم الطفل بأنه في مثل عمره، وبعد فترة من التعارف يطلب ذلك البالغ اللقاء لينتهك تلك الطفولة البريئة.

 

مشاهدة الطفل للإباحية تشوّه فطرته

يستعمل المعتدي الأفلام الإباحية لإقناع الطفل بأن تلك الأفعال تعتبر طبيعية وبأن الأطفال الآخرين يستمتعون بفعلها، ولا يفقه ذلك الطفل البريء بأن ذلك المقطع قد يكون وهما وأنه تم إعداده خصيصاً لنشر تلك الأفكار المنحرفة.

 

رؤية الطفل للأفلام الجنسية تفسد أخلاقه بالتدريج

عادة ما يكون المعتدي ذا صبر طويل إذ يتدرج مع الطفل خطوة خطوة، ففي بادئ الأمر يصادقه وبعدها يلامس أجزاء الطفل الحساسة والغير حساسة وبعدها يعرضه لمشاهدة الإباحية ومن ثم يسهل على ذلك الطفل فعل تلك الأمور المشينة.  

 

الأطفال عادة ما يشعرون بالعار والذنب جرّاء مشاهدة الإباحية

يستعمل المعتدون تلك الحقيقة لصالحهم بحيث يتم إقناع الطفل بأنك لو أخبرت عائلتك بذلك الأمر، فإنهم سيستشيطون غضباً منك، مما يجعل الطفل يخشى البوح بذلك الأمر لعائلته ويستمر في ذلك الداء، ومما يجبر الطفل على عدم تكذيب كلام المعتدي بأن أبواه اعتادوا على تعنيفه لأتفه الأسباب مما يجعله يخشى تعنيفا أكبر لمشاهدته الإباحية.

 

إذاً كيف يمكن للآباء استعمال تلك المعلومات لصالح أطفالهم؟

  • أولاً ينبغي على الآباء تثقيف أطفالهم وتعريفهم بشكل مبسط يتناسب مع أعمارهم عن الإباحية وما هي ضررها، بحيث في حال شاهد الطفل تلك المشاهد إما قهراً أو مصادفة فهو سيعرفها ويعرف ضررها.
  • وينبغي على الأبوين أن يبلغوا أطفالهم بأنه لو تعرضوا للإباحية بأنهم لن يعنفوه وينبغي عليه إبلاغهم ذلك الأمر للاطمئنان عليه. ويا حبذا لو تم ترسيخ ذلك المفهوم بصورة عملية بحيث لا يتم تعنيف الطفل على أتفه الأسباب مما يجعله أكثر ثقة بذلك.  
  • في حالة معرفة بأنه قد تعرض طفلك لمحتوى إباحي أو تحرش جنسي من قبل صديق أو أحد من العائلة، اقطع علاقة طفلك بذلك المعتدي في الحال ومن ثم استشر مختصا للتأكد من عدم تضرر طفلك من ذلك الحدث.

التحرشات والاعتداءات الجنسية أكثر شيوعاُ في حدثاء السن ولها من الضرر البليغ على الطفل ومستقبله. فقم بحماية طفلك من خلال تثقيفه عن تلك الأمور ومدى خطرها وكسر حاجز الرهبة فيما بينكم.

 

المقال الأصلي

.




ثلاثة أسباب تجعل من إصلاح مشاكل صناعة الإباحية حلاً غير فعالاً لإصلاح مشكلة الإباحية نفسها


 

يميل المجتمع أحيانا إلى النظر إلى أعراض المشكلة بدل أصلها. فعلى سبيل المثال لو كانت سيارتك مهترئة ولا تعمل هل ستقوم بتجديد لون الطلاء من أجل أن تعمل؟ من المؤكد أن جوابك سيكون “لا” لأن ذلك يعد ضرباً من الجنون. لن تفعل ذلك لأن المشكلة أعقد بكثير من تغيير طلاء السيارة وقد تضطر إلى فحصها بالكامل وبدقة من أجل معرفة سبب عدم عملها. نرى نفس ذلك الخطأ عندما يتعلق الأمر بالإباحية، فكثير من الناس يعتقدون أنه بمجرد تعديل المشاكل الظاهرة للإباحية، كالتأكد من أن الممثلين والممثلات يقومون بذلك الأمر طوعاً منهم وليس كرهاً وأنهم يستعملون أدوات الحماية من انتقال الأمراض الجنسية وأنه ليس هنالك استعمال لعقاقير غير قانونية الخ..، فإن جميع المشاكل التي تتعلق بالإباحية ستزول. في المقابل هنالك العديد من المشاكل الأساسية التي تحدث في مصانع الإباحية والتي هي أولى أن يبحث عن حلول لها مثل تجارة الجنس والاستغلال الجنسي لنيل مكاسب مادية، وما تلك إلا أعراض لمشكلة أكبر والتي تكمن في طبيعة الإباحية بحد ذاتها.

 

الإباحية مرتبطة بتجارة الجنس

 

نظراُ للزيادة المستمرة لشعبية الأفلام الإباحية فإن كمية الطلب عليها وصلت إلى أعلى المستويات بالإضافة إلى التضخم الجنوني لسوق الاباحية مما يشكل تحدي كبير في ضبط استوديوهات الإباحية حول العالم. والغالب أن المال هو ما يؤخذ بعين الاعتبار في تلك المصانع بصرف النظر عن الحالة الصحية للمشاهدين أو الممثلين. علاوة على ذلك لنأخذ بعين الاعتبار قول ممثلة إباحية سابقة: “أنا ممثلة منذ 14 سنة في مجال الأفلام الإباحية في مختلف الدول والولايات. تقريبا في كل الأقطار، وقد عملت لمعظم تلك المصانع. وقد كنت من الأوائل الذين كانوا يتعاطون دواءً ‘مرة واحدة في الشهر’ للوقاية من مرض الإيدز سنة 1998.

الحقيقة أن هنالك الكثير من التستر والتعتيم على مثل هذه الأمور وهناك أمور فظيعة تحدث”.

لا يمكن الوثوق بمصانع الإباحية، ولكن الأمر يأخذ منعطفاُ خطيراً عندما يتعلق الأمر بالمتاجرة بالنساء وبيعهن. عدد لا حصر له من النساء تعرضن للخطف والاغتصاب والإكراه على التمثيل في الأفلام الإباحية وهذا باختصار تعريف المتاجرة بالجنس.

 

ولكن ما دخل المشاهد العادي الذي يشاهد الإباحية من منزله؟ في الحقيقة أنه يصعب معرفة ما إن كانت المقاطع قد صُوَرت كرها أو طوعا بإرادة كل الأطراف. وحتى لو كانوا هنالك بإرادتهم يمثلون أمام الكاميرا أوليس من الممكن أن يكونوا قد هددوا و جبروا على ذلك في الكواليس؟ والجدير ذكره أن بمجرد الضغط على أي فيديو إباحي فإننا نشارك في زيادة الطلب على المقاطع الإباحية مما يشجع تجار الجنس الغير الشرعي على استعمال عبيد الجنس الخاصين بهم لإنتاج فيديوهات أكثر. قد يبدو من المنطقي أن نضع شروطاً على صانعي الأفلام الإباحية الرسميين مما يضمن سلامة الممثلين والممثلات ولكن الواقع عكس ذلك. لن نقوم بحماية الإنسانية من هذا الداء إلا عندما نحمي الأطفال والنساء والرجال من الاختطاف والمتاجرة بهم لصناعة الأفلام الإباحية.

 

 

الإباحية تجعل من العنف نوعا من الإثارة الجنسية

 

عامة الناس تنظر إلى مصانع الإباحية وتقول عدم وجود الاحترام اتجاه العاملين في ذلك المجال هو ما يجعل عملهم بتلك الصعوبة. ومن أكثر الحجج الواهية التي نسمعها بأن ممثلي وممثلات الإباحية يأنسون بما يفعلون وإن لم يكونوا كذلك فإنهم ببساطة سيخرجون من ذلك المجال. فبالرغم من كل الشهادات الشخصية و الأبحاث العلمية المكثفة التي تكشف الجوانب السوداء لسوق الإباحية فالبعض ما زالوا على قناعة بأن صانعي الإباحية يعملون على قدم وساق من أجل بناء مجد عظيم وشريف.

 

والحقيقة أن ممثلي الإباحية يعانون من ضغط نفسي، عقلي، وعنف جنسي ولكن غالبيتهم يتحملون ذلك العذاب من أجل المال. فالكثير من المراهقين يتم استدراجهم إلى الإباحية تحت حافز عقود عرض أزياء أو المال الوفير، والسوق الإباحية لا يهمها شيء. والممثلون هم مجرد سلعة تستعمل وتعذب فتستعبد، وترمى في الأنقاض إذا لم يوافقوا على تصوير بعض المشاهد شديدة العنف والإساءة.   

 

جميع مفاهيم الإساءة والعدوان والهيمنة، أو على الأقل جزء منها، تفشت في المجتمع عن طريق الأفلام الإباحية. فمنذ سنين قليلة قام فريق من الباحثين بدراسة أفضل الأفلام الإباحية وأكثرها شراء واستئجارا. بعدها قاموا بتحليل 50 فلماً اختيروا بطريقة عشوائية تبين من تلك القائمة أنه من أصل 304 مشهد 88% منها احتوت على اعتداء جسدي و49% على اعتداء لفظي بمعدل 12 اعتداء لفظي أو جسدي في كل مشهد. وعلاوة على ذلك فمعظم المشاهد هي فيديوهات مركبة من لقطات متعددة صورت وركبت وحصرت في فيديو واحد.

 

في مقابلة مع واحدة من أشهر نجوم الإباحية تكلمت الأخيرة عن مدى تزايد اللهفة لاستعمال العنف والاستبداد في الإباحية ومدى الضرر الذي تلحقه في ممثلات الإباحية الهاويات اللواتي يلزمن على التمثيل في مشاهد خارجة عن المعقول حتى يحصلن على عمل دائم. ممثلة سابقة كانت أكثر الأسماء بحثاُ عنها في أشهر مواقع الإباحية آنذاك غادرت عملها في 2014 وبدأت بتوعية المجتمع حول مخاطر الإباحية وهي من الشاهدين على ميلان منتجي الأفلام الجنسية إلى إضفاء الطابع العنيف في الفيديوهات الجنسية. وفي مقابلة مع مجلة  The Guardian صرحت عن الصعوبات التي يواجهها بعض ممثلي الإباحية بعد مغادرتهم عالم الإباحية لأسباب عادة ما تكون متعلقة برفضهم تمثيل المشاهد العنيفة و استعمال المخدرات فقالت:

” مضت على لحظات في التمثيل أين قلت لنفسي فيها ‘الوضع الذي أنا فيه ليس جيدا أبدا. لست في مأمن هنا. هذه الفتاة ليست واعية لما تفعله ولست مطمئنة لما ستقوله عندما ستخرج من هنا'” وأضافت:” الكل هنا عبارة عن قنبلة مؤقتة وكل هذا بسبب المخدرات. فمعظم الألم الذي تواجهه تلك الفتيات الجديدات سببه هو تلك المشاهد المهينة التي هن مجبرات على تمثيلها، وكامرأة فأنا أعلم كيف يدمر هذا تلك الفتيات”

 

الأمر لا يقتصر على الاعتداء اللفظي والجنسي وتصوير استعباد المرأة فقط ولكن عندما يشاهد الإنسان مقاطع فيها المرأة تمارس الرذيلة وتنفذ أي طلب يطلب من الرجل مهما كان شاذاُ فإن ذلك يمهد الأرضية لقبول العنف اللفظي والجسدي.

 

والمصيبة هي أن تتغير نظرة الإنسان تجاه الجنس ويصبح العنف والممارسات الشاذة هي الذوق العام والمتعة بسبب المشاهدة المستمرة لتلك الأفلام الإباحية. فمنتجو الأخيرة يصرون على أن العنف عامل مثير جنسيا وأن الجميع يرغب باستعمال العنف حتى وإن رفضوا في البداية. فالواضح في هذه المشكلة أن الممثلين والممثلات لا يتم معاملتهم بصورة حسنة . وان كانت بعض الممثلات يغادرن مصانع الإباحية عندما يجبرن على تصوير مشاهد عنف فالمشكلة الحقيقية هي أن تحريض مصانع الإباحية على استعمال العنف كعامل مثير جنسيا لازالت موجودة ولم تحل. وان كانت الأفلام تنتج من أجل الإثارة والمتعة ولكنها تفسد الذوق العام تجاه ما هو الجنس الصحي.

 

 

الإباحية تفسد الذوق الجنسي العام

 

كثير من داعمي الإباحية يدَعون بأن استعمال العنف في الجنس هو اختيار شخصي وليس لأحد الحق في التدخل به، ورغم أننا لسنا هنا للقبض عليهم ولكننا نريد أن نبين الضرر الذي سيحدث للإنسان بعد التعرض المستمر لتلك المشاهد وللتنبيه بالأثر المدمن نحو تلك المواد المهينة رِؤيتها.

لنفكر فيها من هذه الناحية أكثر المفردات التي تستعمل للبحث هي مفردات خارجة عن المعقول و منحرفة وخارجة عن ما هو طبيعي وصحي، بل و عن ما هو قانوني مثل “اغتصاب العصابات” ، “إهانة المراهقات” ، “زنا المحارم”،  وبعض تلك المفردات دائما ما تتصدر قائمة أكثر أنواع أفلام الإباحية و السؤال المطروح هنا، ما مدى تورط مجتمعاتنا في هذا الأمر؟

 

لنفكر ملياً لو سلمنا بأن تلك الأمور أمر شخصي ما هو الممكن أن يحدث لمجتمع تكون فيه مشاهدات أفلام الاغتصاب وزنا المحارم متصدرة أعلى المشاهدات، أليس من الممكن أن يخرج المشاهد من حيز المشاهدة إلى حيز الفعل ويغتصب ويزني بأقاربه، الأسرة تعتبر هي الملاذ الآمن للإنسان كيف سيكون ذلك إن كان أفراد الأسرة على خوف من أن يلحق بهم سوء من أحد أقاربهم. وما يدعو للتساؤل أكثر هو سبب التدرج في مشاهدة الإباحية فما هو الشيء الذي يجعل الإنسان مشدودا باستمرار إلى مشاهدة تلك المشاهد الشنيعة؟ الجواب باختصار يكمن في تأثير الإباحية في الدماغ.

 

كثير من باحثين العقل يعتقدون بعد تقلص عدد مستقبلات الدوبامين جراء مشاهدة الإباحية يذهب المشاهد إلى مشاهد أكثر شذوذاً أو مشاهدة أطول من أجل الحصول على نفس النشوة الجنسية التي كان يحصل عليها في السابق. ونستطيع القول بأنه ليست فقط الإثارة الجنسية هي المسؤولة عن تدفق الدوبامين بل حتى مشاهدة المشاهد الخيالية سواء كانت مفاجئة أو صادمة. وذلك يفسر لماذا بعد فترة من الإدمان يجد المدمن نفسه يشاهد مقاطع إباحية شاذة تتسم بالعنف ضد المرأة ومقاطع كان يتقزز منها في السابق بل كان يقف ضد تلك الأفكار واليوم أصبح ممن أدمن على رؤيتها.

 

الإباحية لها من التأثير السام على المجتمع إذ تعيد تشكيل الرغبة الجنسية أو المثيرات الجنسية من طبيعي إلى شاذ. تجعل الشخص يرى من الآخرين مجرد أجساد يتحكم بها وأن يتقبلوا سلوكيات لم يكونوا ليقبلوا بها. الإباحية تعلم المشاهدين أن العنف يمكن أن يكون مثيرا جنسيا ويروج باستمرار لفكرة أن كلمة “لا” يمكن أن تعني “ربما” أو ” حاول أن تقنعني أكثر”. من الممكن أن نتحكم في مصانع الإباحية ولكن ان لم نعالج مشكلة الطلب المتزايد على الإباحية في مجتمعاتنا فلن نتمكن من علاج أصل المشكلة.  

لماذا يعد هذا الأمر مهماُ

 

مصانع الإباحية فاسدة ونظامها بالكامل مبني على الاستغلال الجنسي للمتاجرة به أياً كان نوعه من الطبيعي إلى الشاذ، وتمارس الخداع على من يشاهد تلك الأفلام وتغير مفاهيمهم من سوية إلى شاذة وتعامل الممثلات بشكل سيء. وان كنا نريد إصلاح تلك المشكلة من خلال وضع أنظمة على مصانع الأفلام فسنصبح كالذي لديه سيارة لا تعمل فقام بصبغ السيارة أملاً في أن يعمل المحرك، ولن يعمل أبدا طبعا

 

الإباحية مضرة جدا، تخدع باستمرار مشاهديها، تصور لهم العنف الجنسي أمرا عاديا، وتضخ لهم أفكارا شاذة ومنحرفة أكثر. وعلاوة على ذلك ففي هذا الوقت من الممكن للأفراد أن يساهموا في إنتاج الإباحية من خلال تصوير المقاطع وبيعها لمواقع الإباحية من دون الحاجة إلى كاميرات احترافية وطاقم تصوير مادام المقطع سيدر عليهم مالاً. وعندما تزيد المشاهدات للإباحية وربحها فإن ذلك يفتح الباب على مصراعيه لزيادة ضخ تلك المواد الشاذة في السوق. والحل الوحيد لتلك المشكلة هو عن طريق تثقيف الشعوب تجاه الأضرار الكارثية لمشاهدة الإباحية وبذلك يتم تقليص حجم الطلب عليها.

 

المقال الأصلي

 


ترجمة: بويعقوب

مراجعة: عمر بوشلاغم

 




ممثلة إباحية سابقة تكشف الضوء عن العنف الشديد الذي يتعرض له الممثلون الجدد


أفصحت واحدة من أشهر الممثلات اﻹباحيات كيف أن ازدياد شهية الاعتداء الإباحي يضر بالممثلات الجدد اللواتي وجب عليهن أخذ دور في تأدية المشاهد العنيفة (الشديدة) للاستمرار في عملهن.

اﻷكثر بحثا على أشهر المواقع الإباحية سابقا، “*****” تركت الصناعة في 2014 وهي من القلائل الذين انتقلوا بنجاح إلى اﻹعلام. اﻵن هي تقدم برنامج تستضيف فيه نجوم كرة القدم على الراديو. عكس أغلب الممثلات اللواتي غالبا ما يقضين في مجال الصناعة (اﻷفلام اﻹباحية) أشهرا فقط أو سنوات قليلة،” **** ” ظهرت في اﻷفلام لمدة 20 سنة ومثلت في أكثر من 500 فيلم. اﻵن هي تتحدث عن كيف أنها شهدت أن الصناعة تميل بثقل أكثر وأكثر للمقاطع العنيفة والفاضحة جدا

.

المخدرات، اﻹباحية والعنف

استنادا لكلامها مع صحيفة theguardian  قد زعمت أن أغلب الصعوبات التي يواجهها بعض العاملين في صناعة اﻹباحية (الممثلين أو الممثلات المشهورين) تتعلق بتزايد الطلب على اﻹباحية العنيفة وتعاطي الممثلين للمخدرات.

وقالت بأنها كانت في كثير من المرات وسط التصوير تفكر بأن هذا ليس وضعاً جيداً، هذا ليس آمنا. هذه الفتاة مجنونة ولسنا متأكدين حول ماذا ستقول عندما تنتهي.

الكل يعتبر هذا قنبلة موقوتة، والكثير من هذا يرتبط بالمخدرات، وأكثر هذا اﻷلم الجديد سببه الفتيات الجدد اللواتي عليهن تأدية هذه المشاهد العنيفة ﻷن هذا يحبطك كامرأة

.

في صناعة اﻹباحية هناك تراجع في معدل اﻷجور بشكل مستمر، أما المشاهد المتطرفة يُدفع لها أكثر حيث يكلف ما يقارب 2500 دولار للمشهد بشكل أساسي.

حيث أضافت: بشكل عام إذا كان سنك 18 سنة وذهبت إلى ميامي ستنتهي في سنة ﻷنه ليس هنالك مال كافي بالنسبة لعمل المبتدئين. تستطيع أن تشتغل في وظائف أخرى لكن هناك أنواع أخرى في صناعة اﻹباحية تدفع أكثر ولكنها مضرة .

“اﻷجر يمكن أن يصل 800 دولار حتى 1000 دولار للمشهد لكن مازال عليهم أن يدفعوا لتصفيف الشعر وتقليم اﻷظافر ومستحضرات للوجه إضافة إلى السفر والملابس.” حيث أضافت جونز أنهن يحاولن العيش بطريقة سخية لذا ينتهي بهن اﻷمر بتصوير غير مربح ، إذا هذا لا يستحق كل ذلك.

ثم أردفت قائلة: ثم عليك إجراء نقاشات للمدى البعيد مع نفسك مثل هل سأؤدي مثل هذا التعذيب اﻹباحي؟  هل سأؤدي كذا وكذا ….؟  وأشياء لم تتوقع أبدا أن تفعلها

العنف هو التيار الرئيسي

بشكل أساسي الطلب المرتفع على العنف الجنسي بشكل كبير وعدم توفر الكثير من الممثلين المستعدين للقيام بذلك يعني الاعتماد على ممثلين مبتدئين أو متطوعين جدد جاهزين. وفوق كل ذاك فإن القرصنة والمواقع المجانية تجعل ظروف العمل غير آمنة، حيث يتم نشر المحتوى دون النظر لصحة وأمن الممثل.

في مقابلة مع مجلة forbes  قال الممثل السابق ” *****” بأن التركيز يكون على الكمية عوضا عن الجودة. أسعار اليوم غالبا ما تكون ضعيفة مقارنة بفيلم رئيسي وبالتلفاز، الحقيقة أن التمثيل اﻹباحي لم يعد طريقة لربح الكثير من المال بالنسبة ﻷغلب الناس حيث أرى القليل الذين يحققون حركة تصاعدية.

ويبدو كأن اﻷمر يؤول للأسوأ. سنوات قليلة فقط مضت فريق من الباحثين ألقوا نظرة على 50 من أكثر اﻷفلام شهرة، أولئك من حصلوا على أكثر تقييم واﻷكثر بحثا من 304 مشهد احتوى على %88 من الحركات الجسدية العنيفة و %49 من اﻷلفاظ العدائية حيث في المتوسط، واحد من 10 مشاهد لم يحتوي على أي عنف. والمشهد النموذجي حسب المتوسط يحتوي على 12 هجوم جسدي أو لفظي.

كمية العنف الموجودة في اﻹباحية مثيرة للدهشة ولكن في نفس الوقت وبشكل متساوي هي مزعجة من حيث ردة فعل الضحايا. في دراسة %95 من الضحايا (أكثرهم نساء) إما كانوا محايدين للعنف أو ظهروا وهم يصطنعون الفرح والشعور باللذة.

بكلمات أخرى، الممثلين يتم ضربهم وهم يبتسمون لذلك. كيف يكون ذلك صحيا؟

لماذا هذا مهم

.

الواقع كما أن طلب المشاهدين قد تحول لعدم الدفع للمشاهدة على المواقع، وتراجع هوامش الكسب فالاستيديوهات هم كذلك لا يستطيعون تحمل نفقات اﻹهتمام بممثليهم. هذا يؤدي إلى رعاية صحية ضعيفة للغاية مع مزيد من النشاطات الجبرية أو القسرية ومزيد من النشاطات التجارية المريبة بصفة عامة. يتم خفض أجور الممثلين اﻷكثر شهرة وغالبا هذا يقودهم للمزيد من المشاهد العنيفة والمتطرفة. هذه المشاهد لديها أكبر قيمة نقدية ولكن له تأثيرا قويا على الصحة الجسدية والنفسية للمثليين. حيث قالوا إن الكثير من الرجال والنساء يلجؤون للكحول ومسكنات اﻷلم والمخدرات القوية لتحمل آلام التصوير. هذا ليس جيد

نحن نحارب للتوعية حول أضرار اﻹباحية ﻷن الضغط على اﻹباحية هو الضغط على التشهير والتطبيع لتصرفات المحتويات الخطيرة لهؤلاء اﻷفراد.


ترجمة: زكرياء البرهومي

 




التعرض للمواد الإباحية بشكل مفرط يلقي باللوم على حالات اغتصاب من طرف المراهقين


 

  • تم إلقاء القبض على الفتى الذي قام باغتصاب فتاة ذو ثلاث سنوات وقطع حنجرتها، اﻷمر الذي جعل السؤال يطفو على الساحة من جديد: لماذا المراهقون يشبعون رغباتهم في جرائم شنيعة. وفقا للشرطة الفتى المعتقل ادّعى أنه في الرابعة عشر من عمره.
  • في حين تحضر الشرطة ﻹجراء اختبار التعظم (أو التحجر وهو اختبار يقوم على تحليل مدى انصهار العظام حيث تنصهر العظام كليا في سن 25) لتأكيد العمر الحقيقي للمتهم، علماء الاجتماع والعلماء النفسانيون يعتقدون أن التعرض للمحتوى اﻹباحي المتوفر بسهولة ينتج تغييرا نفسيا وجسديا في المراهقين.
  • “بينت جينيغا” الضابط المكلف في محطة الشرطة، قال إن الصبي قد ترك المدرسة واشتغل بمتجر.
  • المتهم أخبر الشرطة أنه كان يراقب الضحية في اﻷيام القليلة الماضية.
  • في عشية يوم اﻷحد وجد الفرصة عندما كانت الفتاة تلعب وحيدة خارج غرفتها، أخذ الفتاة إلى زاوية إحدى الغرف التي تقع في الحي. في التقرير أخبر الشرطة (أي المتهم) أنه ارتعب بعدما أصبحت الفتاة مغطاة بالدماء عندها قرر قتلها.
  • مصادر الشرطة قالت إن المتهم اعتاد أن يشاهد جميع أفلام الراشدين التي تعرض على المسارح وأيضا لديه مجموعة كبيرة من المحتويات اﻹباحية على هاتفه.
  •  
  • منظمة غير حكومية لمكافحة قضايا الاغتصاب نيابة عن الضحايا
  • في الوقت الراهن المنظمة غير الحكومية تقدمت وعرضت مساعدة قانونية مجانية ﻷسرة الضحية لمتابعة الجاني نيابة عنهم.
  • الرئيس غجنبريت سينغ من المنظمة المساعدة قال: لقد تواصلنا مع عائلة الضحية وقد تم تشكيل فريق مكون من خمسة محامين الذين سيتابعون القضية عوضا عن الضحية، سنحاول أن تطبق أقصى العقوبات على المتهم (على الرغم أنه قاصر).

        فينود شاولا وغجنديب سينغ مادان من المنظمة غير الحكومية قالا: إنها مسؤوليتنا جميعا للوقوف بجانب والدي الضحية في مثل هذا الوقت الحرج.

الوالدان هم أيضا معرضون للوم

  • بالنسبة لثقافة عائلة ليس هنالك أي رقابة على نشاط اﻷطفال، بل أكثر من ذلك الانحطاط في المبادئ والقيم اﻷخلاقية ناهيك عن خسران التحكم في آلية المجتمع (مثل بيع التبغ والكحول إلى اﻷطفال) هو أيضا يقود إلى تزايد مثل هذه الحالات، والارتفاع في تكلفة نوعية التعليم هو الآخر يعتبر سبب رئيسي للأمية، فبدلا من تقديم نوعية للتعليم في مدارس عمومية خلال نشأتهم، يترك معظم اﻷطفال البائسين تحت رحمة العناصر الاستغلالية. مثال صغير على ذلك طفل صغير يتوسل على الطرقات في جميع أنحاء المدينة يوميا بينما نحن نغض الطرف عن معاناتهم بدون حتى التفكير حول مصيرهم حين يكبرون، أليس هؤلاء “الوحوش” ناتج عن عدم اكتراثنا؟

المتهم، الضحايا غالبا ما يكونون من عائلات مهاجرة

  • من يناير 2015 حتى مارس 2016 سجلت 51 قضية حيث تم اغتصاب القاصرين وفي أغلب القضايا المتهم والضحايا ينتمون لعائلات مهاجرة.

        المندوب مفوض الشرطة ناريندر برجاف قال بشكل واضح وعريض أن مثل هذه المشاكل تقع بسبب انعدام الرقابة على اﻷطفال بواسطة الوالدين، فبينما الزوج والزوجة يشتغلون لتوفير لقمة العيش أبنائهم يظلون وحدهم ويصبحون هدفا سهلا.

رأي الخبراء

  • اﻷدوات اﻹباحية المتاحة بسهولة على الانترنت تجعل تغيّر اﻹدراك الحسي للمراهقين تجاه اﻷنشطة الجنسية سريعا للغاية، فيصبحون ناضجين (بلوغ سن الرشد) قبل السن المثالي وهذا الأمر يجب أن يدركه القانون ويكون مرنا وفقا لها.

       تقول رفيندر كالا (أخصائية في علم النفس): لا يمكننا أن نظل متمسكين بكتاب القانون حيث أن القاصر يجب أن يُطلق سراحه في مثل هذه الجرائم الشنيعة حيث يجب أن يجرى التقييم النفسي والجسدي للمتهم.

  • كان هنالك وقت حيث كان اﻷطفال تحت سن 18 غير مسموح لهم بدخول قاعات السينما لكن اﻵن كل شيء متاح على الانترنت، وقد تمّت ملاحظة أن المراهقين يصبحون ناضجين قبل اﻵوان، وهذا راجع لمشاهدة المحتويات اﻹباحية وأيضا إثارة رغباتهم الجنسية، بل أكثر من ذلك اﻷطفال الذين ينتمون للمجتمعات الاقتصادية الدنيئة ليس لديهم أي شيء ليمدهم بتعاليم القيم واﻷخلاق وفي مثل هذه الحالات يصبح اﻷطفال أهدافا سهلة.

    تقول سوخديف سينغ (رئيسة علم النفس) هنالك عيب كبير في النظام اﻹجتماعي، ويجب أن يُعاد بناؤه لضمان مجتمع آمن للأطفال.

  • في هذه اﻷيام حتى اﻷطفال من عائلات فقيرة لديهم هواتف ذكية مما يجعل المحتويات الجنسية متوفّرة بسهولة. تؤدي مشاهدة الفواحش إلى ارتفاع سريع في الهرمونات الجنسية حيث تمت ملاحظة أن التغيرات الجنسية للمراهقين تتم قبل آوانها، في مثل هذه السيناريوهات اﻷطفال هم من يصبحون فرائس سهلة لمثل هؤلاء اﻷشخاص
  • .

 المقال الأصلي

.


ترجمة: ZAK




يحذر الخبراء من احتمال لجوء مدمني الإباحية لصور غير لائقة للأطفال وذلك بغرض الوصول إلى مواد أكثر تطرفا


تمّ إلقاء اللوم على انتشار المواد الإباحية على الإنترنت حيث انتشر الإدمان ببن البالغين وحتى الأطفال في سن الثامنة.
ولكن اكتشف الخبراء الآن نتيجة أخرى مرعبة لإدمان الإباحية على الإنترنت، و هي زيادة عدد الرجال الذين ينظرون إلى الصور غير اللائقة للأطفال بغرض السعي إلى المواد الأكثر تطرفا.
“StopSo” منظمة العلاج المتخصص لمنع الاعتداء الجنسي، توفر شبكة من المعالجين للعمل مع المعتدين الجنسيين أو الأشخاص الذين قد يعتدون.
و قد حذر مؤسسها ورئيسها “جوليت غراسون” من أن إدمان الإباحية على الانترنت يؤدي الى سعي الرجال لمشاهدة الصور غير اللائقة للأطفال على الرغم من أنهم ليسوا من الذين ينجذبون في المقام الأول إلى الأطفال.
تقول إحدى السيدات، الأشخاص الذين ينظرون إلى الصور غير اللائقة غالبا ما يفقدون القدرة على تمييز الصواب من الخطأ مؤقتا وهذا بسبب إدمانهم وقالت ” جزء من دورة الادمان هو التصعيد و هذا يعني ما كان مرضيا لمرة واحدة لم يعد مرضيا و في بحث مستمر عن التجديد، بعض الناس يبدؤون مشاهدة الصور الاكثر تطرفا بما يعرف بتأثير “كولدج”.

 

آخرون يخضعون لتأثير “بيكيني” و هي أنهم عندما يكونوا  في حالة من الإثارة الجنسية هم أكثر عرضة للتصرف باندفاع،  فيشاهدون الصور التي لن يروها أبدا إذا كان عليهم أن يسيروا إلى متجر وشرائها
وأكملت قائلة ” قبل ظهور الإنترنت كان يلجأ الناس لجلب صور الإباحية للأطفال من خارج البلاد عندما كان ذلك قانونيا و لكن الآن الإغراء متاح في منازلنا وهي بالنسبة لبعض الناس مثل وضع زجاجة كحول على مائدة الطعام
وتصر “جوليت” علي أن هذا لا يعني أن كل الرجال الذين ينظرون إلى الصور المسيئة للأطفال أنهم اشتهوا الأطفال، و تقول أنهم يسلكون هذا الطريق بسبب إدمانهم.

وكما أوضحت أيضا ان هناك عميل تدعوه “جون” تواصل معها ثم بعد ذلك تم القبض عليه بسبب استحواذه على صور غير لائقة للأطفال قائلا ” أنا لست من النوع الذي يشاهد إباحية الأطفال أو على الأقل أعتقد أني لم أكن “
وتقول انه تم دمج تأثير “كولدج” و” بيكيني” مما سبب له التصرف بتلك الطريقة التي صدمته هو نفسه.
” والتعريف الطبي لمن يشتهي الأطفال “هو من يملك رغبة جنسية أولية وحصرية في أطفال من سن 11 عاما وأقل”
“بعضهم سيرتكب اعتداء جنسي على الأطفال وبعضهم سيشاهد الصور المغرية للأطفال والبعض الاخر يقوم بالاعتداء عن طريق التحرش”
” وهناك اناس اخرون ينجذبون للبالغين وهذا لا ينطبق عليهم التعريف الطبي لمشتهي الأطفال ولكن يشاهدوا تلك الصور المروعة للأطفال “

“جون” لم يكن من مشتهي الأطفال ولكن كان يشاهد الصور المسيئة للأطفال، ومنذ إلقاء القبض عليه والعالم يتحطم من حوله

زوجته هجرته وينام على أريكة صديقه كما أنه غير مصرح له بقضاء وقت مع أطفاله وحدهم”
وأكملت بأنه يحدثها قائلا “لكن أنا لست من هذا النوع الذي يفعل ذلك”. يحاول أن يفهم كيف حدث هذا، ليس وحده من لا يفهم.
وفسرت جوليت هذا قائلة إن الاشخاص الذين ينظرون لصور غير القانونية يفقدوا القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ بسبب إدمانهم. مثلما يفعل المقامرون عندما يراهنون على كل راتب الشهر.
وقالت أيضا ” هذا يسبب عواقب وخيمة لأنفسهم ولعائلاتهم وبالطبع للأطفال الذين ظهروا في تلك الصور. هذا يسبب ازدهار صناعة الصور المسيئة للأطفال ويدمر حياة الكثير”.
” هذه واحد من أخطر العواقب للأفلام الإباحية للبالغين وقد تؤدي بالبعض إلى إغراء لا يستطيعون مقاومته”.

مايكل ستوك وهو معالج يعمل مع “StopSo”، يعالج رجالاً متهمون بعرض الصور الغير لائقة للأطفال ويقول أنه تم القبض عليهم في دائرة الإدمان.
و يقول ” انهم  يقومون بهذا الفعل ثم يخجلون من أنفسهم و من ثم يقوموا بهذا الفعل مرة أخرى و من ثم يغرقون في الخجل و يقول إذا استطعنا أن نعرف دوافعهم لعمل تلك السلوكيات المخالفة، فإن ذلك سيساعدنا علي إخراجهم من تلك الحلقة المفرغة”
“هم أناس طبيعيون مثل عائلتك واصدقائك, غالبا ما يكونوا متعلمين جيدا، هم ليسوا  قذرين: كما يظن البعض “
وقال “في رأيي انحراف القائمين بهذا السلوك هو نتيجة إدمانهم مشاهدة المواد الإباحية “

 

رابط المقال الأصلي

 


ترجمة: مي عبد الرحمن إبراهيم