لماذا أجد الاباحية أكثر متعة من علاقتي مع زوجتي؟


لماذا أجد الاباحية أكثر متعة من علاقتي مع زوجتي؟

أكدت الدراسات القائمة منذ العام 2012 أنه هناك ارتفاع ملحوظ لدى الذكور لحالات ضعف الانتصاب وقلة الرغبة بممارسة الجنس. تابع معنا هذه المقالة التي كتبها العديد من الخبراء الذين عالجوا ضعف الانتصاب وأدركوا أنه ناجم عن الإباحية.

دراسات على أدمغة مدمني الإباحية

يكشف علم الأعصاب كيف أن الإباحية تتغلب على العلاقة الجنسية الطبيعية:”من الصعب حقاً أن أحصل على انتصاب عندما أحاول ممارسة العلاقة الحميمية مع زوجتي حيث يستغرق مني الامر 20دقيقة.حقاً إنه أمر محرج لكن عندما أجلس وأنظر للإباحية لا يستغرق مني هذا سوى 20 ثانية، هذا سريع جداً”هل أنت مدمنٌ للإباحية. تجد نفسك أثناء المجامعة أنك لا تستطيع الحفاظ على استمرارية الانتصاب مع زوجتك بشكل تام وربما لا تستطيع الوصول للنشوة بسهولة.إذا استبعد طبيبك الأسباب العضوية لمشاكلك وقال أنه من الممكن أن يعطيك حبات الفياغرا وأحالك إلى قسم الاستشارات النفسية، فالافتراض هنا أن مشكلتك نفسية، ما دام أنك تحصل على انتصاب عندما تشاهد الإباحية، وهناك أدلة متزايدة توحي أن المشكلة حقيقة برأسك وليس بجهازك التناسلي، فالإفراط في مشاهدة الإباحية أنتج تغييرات شبه دائمة في دماغك التي تجعلك أقل استجابة للمتعة الحقيقية وأكثر إفراطاً في الاستجابة للإباحية، هذه التغييرات المرتبطة بالإدمان تدعى (الحساسية واللاحساسية) بآن واحد، هذا يشرح لماذا ينجح الأمر مع الإباحية ولا ينجح مع زوجتك الجميلة.

قبل أن تهلع، اعرف أن هذه التغييرات قابلة أن تنعكس عند الشباب الذين يتوقفون عن ممارسة العادة السرية، فعادة يستعيدون استجابتهم للجنس الحقيقي خلال شهرين إلى ثمانية أشهر وغالباً بعد اعراض انسحاب سيئة وإحباط وضعف مؤقت للرغبة الجنسية ربما.(شخص عمره 30 عاما تعافى بعد 4 أشهر من التعافي يقول: أنا الآن أفعل العجائب بأي وقت نتغازل انا وزوجتي نتلاطف و…… الخ واحصل على انتصاب جيد ومستمر أيضاً، أنا فعلاً لا أقلق أبدا بهذا الشأن بعد الآن)إن كانت مشاكل أدائك تزعجك حقاً إليك هذا الاختبار: هل تبدو مشاكلك وكأنها متعلقة بالإباحية؟ تابع القراءة لتتعلم أكثر حول التغييرات التي تجري في دماغك، قد تستنتج خطا أنك إن استطعت الحصول على النشوة في الإباحية هذا يعني انه ليس لديك مشكلة، وأن المشكلة كانت بسبب تعاطيك الكحول أو بسبب سلوك شريكك أو مظهره أو بسبب شعورك بالقلق.قد تنفق الاف الدولارات على المرشدين النفسيين او المنشطات الجنسية الغير فعالة باستمرار وتبقى في النهاية وحيداً مع مشكلتك.

“لم تكن لدي مشكلة ابدا عندما تعلق الأمر بالإباحية لكن عندما أصبح ذلك حقيقيا (مع زوجته) بدأت بتناول الحبوب المقوية، مع مرور الوقت أصبحت أتناول جرعات أكبر من الحبوب، مع ذلك كان مفعولها مؤقت جدا (أقل من السابق) ومع ذلك أحصل على الانتصاب بالإباحية بسهولة”تفسير هذا الأمر: الإباحية على الانترنت تستطيع إثارة دماغك بسهولة، كل بحث كل صورة وكل أسلوب تسبب شهوة وهي بدورها تطلق الدوبامين (دائرة المكافأة) الدوبامين هو الغاز الذي يعطي الطاقة لدائرة المكافأة وهي تعادل الرغبة الاستعداد والانجذاب الشديد وإرادة شيء ما على وجه الخصوص، لسوء الحظ الكثير من التحفيز يؤدي لمحاولة الدماغ أن يحمي نفسه وذلك بتقليل حساسيته للدوبامين، وبالتالي يؤدي ذلك إلى متعة مؤقتة.وبكثير من الأحيان لا يستطيع دماغك العودة إلى حساسيته الطبيعية، لذا قد تجد نفسك تبحث عن مواد أكثر تطرفا لإثارة مراكز المتعة لديك، ومع الوقت دماغك يتكيف مع هذه الحالة مع انخفاض محدود في مستويات الدوبامين لذا تبحث عن المزيد لكن الشعور بالمتعة يتناقص لديك عملية الإدمان هذه تسمى “زوال التحسس”وقد أكدت بحوث حديثة أن “زوال التحسس” يحدث في الإدمان السلوكي (القمار، والطعام، والعاب الفيديو،   والاباحية) المفتاح الرئيسي الذي يؤدي هذه التغييرات المرتبطة بالإدمان هو بروتين (Deltafos B)، إن استهلاك مستويات عالية من المكافآت الطبيعية (جنس، سكريات، دهون عالية) أو أي تعاطي مزمن لأي مخدر تقريباً يسبب إطلاق Deltafos b (عامل استنساخ) لتجتمع هذه البروتينات في مركز المكافأة مؤثرة على التعبير الجيني ولاحظ أن تلك الأمور تسبب الإدمان لأنها فقط تضخم او تمنع عمل الآليات الطبيعية للحصول على مكافأة،وهذا سبب تأكيد الجمعية الأمريكية لمعالجة الإدمان بأن إدمان الطعام والجنس هو ادمان حقيقي لا لبس فيه.Deltafos bهذا البروتين هو تحفيز لنا للحصول على أمور جيدة كالغذاء والتكاثر عندما يكون الحصول عليها امر جيد وهو الية الشراهة وقد كان مفيدا طوال العصور والبيئات المختلفة لكنه هذه الأيام يجعل من إدمان الوجبات السريعة والاباحية أمراً سهلا وكأنك تعد 1-2-3انه لا يمهد للإدمان فقط بل يساعده على البقاء لفترات طويلة يبقى يحرضك على العودة حتى مرور مدة شهرين من تركه مما يجعل الانتكاس أكثر احتمالية خلال هذين الشهرين. الانسحاب: فترة الالام، دعنا نقول أنك قررت التضحية وايقاف ادمانك للإباحية، ربما تشعر بالملل لفترة تذكر عقلك ينظر لاستخدامك المكثف للإباحية على أنه كنز جيني، هو يعتقد انك تنجب أطفالاً في كل استمناء وهذا يرسخ ذاكرة قوية أنك لن تتخلى عن هذه القيمة الجمالية (قمة النشوة)الآن كما تتحدى دماغك بالامتناع عن الإباحية مستوى الدوبامين لديك المنخفض أساساً ينخفض أكثر وأيضاً اجهاد دماغك في مقاومة الرغبة الجنسية وهرمونات (CRF و norepinephrine)تندفع وقلة الحساسية عندك أصبحت مفرطة حتى انك لا تستطيع النوم مع زوجتك لا عجب بأن اغلب الرجال يعانون من هذه الأعراض الانسحابية. شعور المتعة لديهم هو اقل من اي وقت مضى عند الاستجابة للمثيرات الحقيقية (الزوجة)، شعور اكثر بالقلق ومحاولة طرد الشيء الوحيد الذي يحرض دوائر المكافأة لديهم وهذه كلها اسباب قوية تجعل النصر على الإدمان امرا صعباً لكنه ليس مستحيلا والأسوأ اثناء الامتناع عن الإباحية، فإن مسارات الحساسية تصبح أقوى وكأن مركز المتعة لديك يصرخ لأجل الإثارة، لكن الإدمان وحده يستطيع سماع هذا النداء.يقول مدمن” أجد حتى الصور العادية في الإعلانات تثير شهوتي حتى لو ارتدت النساء فيها ملابس محتشمة فإني أثار لحد الرغبة بالاستسلام”خلال فترة التعافي إن عانيت انخفاض قوي في الشهوة في وقت ما من التعافي خلال مرحلة موت الشهوة المؤقت، فإن إشارات الإباحية قد لا تزال تلهبك، وفي الوقت نفسه تجد شريك حياتك وجميع المحفزات الأخرى اقل إثارة وهذا يخدعك بأن الإباحية هي الحل لتراجع الشهوة لديك، لكن العلاج الحقيقي هو الصبر والسماح لدماغك بالتكيف مع التوجه الجديد.”بعد شهرين من التعافي رأيت منظرا مثيرا على قناة أفلام للبالغين، أقسم شعرت وكأني حقنت بنوع من المخدرات، كانت أكبر محفز لجسمي وذهني ورغبت بتكرار رؤيته مرة اخرى ركضت فعلياً على الدرج، كنت أرتجف وأتنفس بصعوبة بعد 8 دقائق عدت الى وضعي الطبيعي دون أن أنتكس والحمد لله”التعافيعلى الرغم من للقوة الهائلة لمسارات الإدمان، فإنها بالنهاية تفقد سيطرتها عليك ويعود عقلك للاستمتاع بالملذات العادية واليومية وبنفس الوقت الذي يضعف فيه الدماغ المسارات المتعلقة بإدمان الإباحية، تقوى مسارات مكافأة أخرى وجيدة، مثلا الشريك الحقيقي.هنا بعض الرجال يصفون كيفية الشعور بالتغيير ولا تنس أنهم مروا بشهر أو عدة أشهر يعانون من اعراض الانسحاب بسبب تجنب الإباحية والعادة السرية.لقراءة ما قاله بعض المتعافون وكيف كانت مشاعرهم بعد أن نجحوا في التعافي اقرأ هنابرأيي المتواضع عندما نرغب بالجنس، حقيقة ذلك هو الاتصال العاطفي الذي نرغبه، أعتقد أن هذا ما يفسر لما الحيوانات تزعج نفسها بالبحث عن شريك بدلاً من إثارة نفسها (عادة سرية)، أنا واثق أنه حتى في عالم الحيوان هناك العنصر العاطفي للتزاوج وإن كان بشكل أقل تعقيداً بكثير مما هو عليه الحال بالنسبة للبشر. باختصار تعافيك لا يحميك من التجاوز والانتكاس في المستقبل ((لكنه يبقيك أقوى وأقدر على مواجهة التحديات وستصبح حرا من قبضة الإباحية عليك))ما هو الحدث الذي يجب أن تجهز نفسك من أجلهمع الأسف الرجال الذين يصلون الى موقعنا مع عجزهم الجنسي الناجم عن الإباحية يواجهون أصعب الأوقات لتغيير مسارات ادمغتهم. واحد من هؤلاء يقول “لم يكن شعوري جيداً حقاً، كان ذلك مملا لقد فقدت الانتصاب بعد 10 دقائق ربما ارادت زوجتي المزيد لكني انتهيت”يبدأ الشباب مثله عادة بمشاهدة الإباحية وبكثرة عند عمر 11او نحو ذلك ولا يستطيعون الزواج اصلا حتى عشر سنوات اخرى انهم يربطون قوتهم بالجنسية العالية بوقود الإباحية سريع الاشتعال ومن الممكن أن أدمغتهم تحول بعض دوائر (التزاوج)المستخدمة حالما وصلوا الى سن البلوغ لفترة من الزمن. .وبعد ان يتحولوا الى شريك حقيقي (وقود عادي) هم يماطلون ويتهربون من حين لآخر والبعض منهم يضطر لبذل جهد كبير ليمضي الوقت مع شريكته الحقيقة ويجب ان يكونوا صبورين لتتكيف ادمغتهم مع التوجه الجديد، حيث يمضون أحياناً 4 أشهر أو أكثر ليتمكنوا من الاستجابة لشركاء حياتهم المحتملين. وبالمقابل فإن الشباب الذين ارتبطوا بشركاء حقيقين قبل الانترنت لاتزال تتطور لديهم مسارات الشريك الحقيقي، غالبيتهم لا يعانون مشاكل مع الجنس الحقيقي إلى أن تحفزت ادمغتهم بنطاق واسع عن طريق الإباحية واختل توازن دوائر المكافأة لديهم وليعودوا إلى حالتهم الطبيعية عليهم التعافي مدة شهرين تقريباً لكن رجلاً بالخمسين من عمره صرح أنه بعد 3 سنوات من ضعف الانتصاب بسبب الإدمان احتاج فقط 8 أيام من تركها للعودة لحالته الطبيعية..ان كانت الإباحية فقط توصلك للنشوة فهذا يعني أنك ربطت دماغك بالهدف الخاطئ.لأن دوائر المكافأة لديك فقدت الحساسية مع المتعة الطبيعية. في الواقع ظنك أن شريكك الحقيقي غير مثير سببه الوحيد أن دوائر الإدمان لاتزال تعمل لأنك أنشأت مطرقة عصبية قوية بما فيه الكفاية لتضرب اعصابك وتهيج دوائر المكافأة على الأقل بينما تشاهد الإباحية..الجنس الحقيقي هز غزل وملامسة وروائح هرمونات جنسية وتفاعل مع شخص حقيقي، أما الإباحية نظر لشاشة ثنائية الأبعاد نقر الفأرة والبحث في علامات تبويب عديدة، والمزيد من العزلة والبحث المستمر عما هو جديد ونساء وتتفاعل فقط مع يدك. باستخدام مقياس الرياضة، أي حدث تدرب دماغك لأجله؟إن كنت تريد رمي القرص ببراعة فلن تمضي وقتك بالتردد الى نادي الغولف.إمضاء سنين مع الإباحية على النت يخلق عدم تطابق بين ما يتوقعه دماغك وما يحدث فعلياً خلال التزاوج الحقيقي


مراجعة: خالد جاويش




عندما يكون الانترنت أفضل من البشر


عندما يكون الانترنت أفضل من البشر

هل يستطيع الانترنت أن يخفف من الشهوة الجنسية الطبيعية؟ كتب العبقري Scott Adams:

 

“قريباً سيصبح الجنس والزواج في العالم الافتراضي أفضل من الواقعي، فلن يزعج أحد نفسه بالإنفاق والإجهاد والانزعاج. سيصبح البشر أقل متعة حيث يزداد إدمان الإنترنت، وقد حصل هذا لبعض الناس. سيتعمق إدمانك أكثر حالما يتعلم الانترنت كيف يتوقع ويغذي رغباتك بدقة متزايدة”

 

قصة هذا الرجل تشبه قصة الكثيرين وهذا يحصل خارج إرادتنا.

“أنا شاب بالعشرينيات من العمر وأعاني ما يعانيه فتية القرن 21 من ضعف الانتصاب كان لدي فرصة لممارسة العلاقة الحميمية مع زوجتي الحقيقية ذات لحم ودم، لكني فشلت في كل مرة، كنت أشعر بالإحراج الشديد والاكتئاب، انا لست مثلي الجنس بل هناك رغبة مستعرة بداخلي تجاه النساء لكن ببساطة لا أستطيع فعل ذلك. هناك شعور غريب يراودني عند أرغب بممارسة العلاقة الحميمية مع زوجتي، أشعر أنها مزيفة ودخيلة علي، حيث عندما كنت أجلس أمام التلفاز وأمارس العادة كل هذه السنوات اعتبر دماغي أن ذلك هو الجنس الطبيعي بدلاً من الجنس الحقيقي. يمكنني الحصول على انتصاب من الإباحية لا مشكلة، ولكن ليس لبقية حياتي. هل أستطيع الحصول على انتصاب من امرأة حقيقة؟ هنا تكمن المشكلة.

 

 

بالنسبة لكثير من الشباب تثبت المواقع الإباحية انها أكثر إثارة بكثير من الفتيات ذوات الملابس الضيقة اللواتي يجلسن بجانبهم أثناء حصص الدراسة. ومع ذلك هل يمكننا المقارنة بين الإباحية والزواج الحقيقي كما نقارن بين شيئين مختلفين مثل الشوكولاتة والفراولة معا، هل هي كذلك؟ ربما لا وخاصة ان الإباحية قد تم اختيارها منذ سن البلوغ وأدمغة اليافعين كوّنت بذلك الوقت روابط قوية بالإثارة الجنسية عبر الإباحية وبحلول العشرين من العمر يكون الدماغ قد أزال الروابط غير المستخدمة وارتبط ارتباطا وثيقا بالإباحية.

في الواقع اليافعين الذين يشاهدون المواقع الإباحية يتطلعون دوماً لممارسة الجنس الحقيقي لكنهم مع الأسف يتدربون بواسطة الرياضة الخطأ ((وكأنك تريد احتراف كرة القدم فتذهب وتتدرب على كرة السلة)) وهذا الشاب أو تلك الفتاة ببراءة وعفوية ينتهي بهم الامر إلى عدم الانسجام بين ما يتوقعه الدماغ وبين ما يقدمه الشريك الحقيقي .بعد سنوات من مشاهدة الإباحية كمصدر رئيس للمتعة الجنسية يحتاج مشاهدها لجهد كبير وأشهر عديدة ليستطيع التواصل مع شريك حقيقي وهذا يزبد احتمالات ان البعض ينتهي به المطاف في البقاء بمستنقع المواقع الإباحية.

 

 

حدوث التحول:

ويشير Adams معلقاً أن جاذبية الجسد مرتبطة بالإشباع الجنسي، ونرفض بقوة أن الجنس على الشاشات هو أفضل من الجنس الحقيقي، لكن إن لم تكن رجلاً جذابا ولم تكن تحبك النساء ولا تستطع الزواج، فستفضل المواقع الإباحية على زوجة حقيقة. وفي النهاية سيتخلى الناس عن التواصل البشري الحقيقي ويفضلون الإنترنت بسبب الإثارة الجنسية التي يحتويها يستنتج مدمن الإباحية بأن الأكثر إثارة هو الأفضل حيث يميل لقياس مدى متعته ورضاه من حيث شدة الإثارة وكميتها وليس من حيث الرضا العام، وكل من يترك الإباحية يلاحظ الفرق الكبير في مقارنة الإباحية بالجنس الحقيقي.

 

المقارنة ليست بأن المواقع الإباحية أكثر سخونة وإثارة من الزوجة الحقيقية، هناك سبب أكثر سوءاً. تطورت الأدمغة إلى إعادة الربط بإحكام بين كل أمر تجربه والذي له تأثيرات قوية. هذه العملية الطبيعية تساعد على تقليص التركيز تدريجياً والاستجابة مستقبلاً لأشياء حقاً تفيدهم او تسعدهم وهذا يساعد البشر في التكيف مع بيئتهم، ومن الواضح ان الامر ينعكس عندما تضغط المحفزات الغير طبيعية بشكل كاف لتجاوز فطرة الدماغ.

 

بعض مشاهدي الإباحية يعانون من أعراض بائسة:

 

#الاول: عمره 23 عاما يقول: كنت سيئا كلياً ذو مزاج مضطرب وأشعر بالفراغ وبمثل هذه الحالة المزرية من ضعف الانتصاب كنت أضطر للاستمناء بقوة للحصول على شبه انتصاب، هذا وعمري فقط 23، هذا شيء سيء للغاية”

#الثاني:

عمره 20 عاما يقول: ضعف الانتصاب بدأ يزحف إلي منذ سنتين أو ثلاث وازدادت الأمور سوءاً بشكل ملحوظ في العام الفائت حتى اني نادرا ما يحصل لي انتصاب بعد النوم ومعظم مقاطع الإباحية لم تعد تثيرني إطلاقاً وامضي ساعات في المواقع الإباحية باحثاً عن شيء يثيرني حقاً وما أجده مثيرا جدا اليوم لن يكون جذابا غداً”

وبسبب مشاهدة الإباحية تقل رغبة المدمن بأن تكون علاقته مع زوجته علاقة جيدة، فالمقاطع الإباحية تعطي المدمن بقوة ذروة النشوة المرغوب فيها، لكن العلاقات الزوجية الحميمية قد تساعد في نهاية المطاف بحماية العقول ضد خطر التجاوز والافراط، صحيح أنه لن نحصل على نفس المتعة، لكن بالطبع هنا يوجد الكثير من الحنان والعاطفة مما يؤمن جوا من الراحة بين الأزواج، ولها أيضاً اثار كيميائية عصبية إيجابية مع لمسات الحنان الوثيقة والدائمة والتي تعزز الارتباط بين الزوجين.

 

تجربة شاب عمره 29:

فقط قبل عامين، كان لدي الكثير من الأصدقاء الذين اعتدت الخروج معهم، كان لدي الطاقة النظيفة التي تدفع بي للأمام في جميع النواحي، وألعب تمارين رياضية، والعمل والمزاج والثقة كان كل شيء على ما يرام ومثاليا، لكن عندما انزلقت في وحل الإباحية، كان الأمر مجرد إدمان أول شيء، لكن سرعان ما ذهبت لمشاهد الاغتصاب والجنس مع الحيوان والجنس العنيف، للأسف كانت الإباحية تأكلني من الداخل وأشعر بالإحباط وتشويش الذهن وقلق اجتماعي وحتى مشاكل في الهضم 

كان دماغي مدمنا، كنت بعيداً عن الإباحية سابقاً ولذلك أستطيع رؤية الفرق الشاسع بينها وبين العلاقة الجنسية الحقيقية

 

 

 

آلية التزاوج لدينا فريدة من نوعها كما يبدو حيث يمثل أفضل مستوى من العلاقة الحميمية خليطا من الإثارة والأحاسيس الدافئة من ملامسة وثقة متبادلة ورومانسية……الخ، وسلوكيات التزاوج هذه تسكن الدماغ وتجعله مستقراً ويزيد شعورنا بالراحة

وهنا يكمن سؤال مثير للاهتمام: بدون الإثارة الجنسية العالية (أي المقاطع الإباحية) هل سنشعر أكثر بالمتعة والرضا بشكل عام؟

هذا هو تطور التوازن العملي ((الجنس مع العواطف)) والذي يجعلنا أكثر تعلقا بالشريك مستخدماً سلوكيات جنسية بالإضافة لحب الارتباط.

التحفيز الجنسي المفرط يساهم في عدم الرضا وقلة المتعة في العلاقات الحقيقية، بالإضافة لانعدام الثقة لأن احتياجاتنا المتطورة هي أكثر من مجرد ممارسة للجنس. هذه الفرضية قد تبدو غريبة لكن في الحقيقة هناك نسبة كبيرة من النساء صرحوا بأنهم يعانون من انفعالات مزمنة وبكاء بعد ممارسة الجنس والرجال أيضاً ربما يواجهون تدهور في الحالة المزاجية بعد الكثير من القذف. قد يكون سبب ردود الأفعال هذه هو تجاوزنا للحد المثالي من التهيج الجنسي وعدم القيام بالعمل الكافي لتلبية احتياجاتنا من لمسة إنسانية حنونه في علاقاتنا.

بالمناسبة زيادة الانسجام بين الزوجين لا يعني ممارسة أقل للجنس، لكنه استكشاف نهج حبهم الذي يزيد المتعة المتاحة عبر سلوكيات الارتباط دون الضغط على جملة التوزان العصبي مع سعادة دائمة.

لمعرفة المزيد عن سبب إعجاب الرجل بالإباحية أكثر من علاقته مع زوجته، اقرؤوا هذا المقال الشيق


مراجعة: خالد جاويش

 




بَرْنامَج غربي لمُساعدةِ زوجاتِ مُدْمِني الإباحية


 

الإدمانُ على الإباحيَّةِ لا يُؤثِّرُ فقط على المُدمنين، بل يُحدِثُ صدمةً تُؤثِّرُ على جميعِ علاقاتِهم، وخاصَّةً الأشخاصَ الأقربَ إليهم. وهذهِ الصَّدمةُ يُمكنُ أنْ يكونَ من الصَّعبِ جدّاً التَّعامُلَ معها، وغالِباً ما تكونُ هذه الصَّدمةُ للنَّاسِ الذين يُقدِّمونَ الحبَّ والرِّعايةَ للشَّخصِ المُدمنِ. الآباءُ والأمَّهاتُ والأصدقاءُ والعائلةُ كلُّهم سيشعرونَ بالألَم على أحِبَّائِهم، ولكنَّ الصَّدمةَ الكبرى ستكونُ لشريكِ الحياةِ (سواءَ الزَّوجِ أو الزَّوجةِ)؛ فلنْ يتأثَّرَ أحدٌ أكثرَ منه .
ولأن الإدمانَ على الإباحيَّة قضيَّةٌ جديدةٌ بارزةٌ، فقد انتشرتْ كثيراً في العقودِ القليلةِ الماضيةِ أو منذُ انطلاقِ عصرِ الإنترنت، ونحن نتعلَّم باستمرارٍ المزيدَ حول هذا الموضوعِ، ومعظمُ المواردِ مُكرَّسةٌ لمُساعدةِ المُدمنينَ على رفعِ مستوَى إدمانِهم، وغالبًا ما يتمُّ استهدافُ الرِّجالِ. والحقيقةُ هي أنَّ الإباحيَّةَ ليسَ من الصَّعبِ أن تجذبَ أحداً؛ فأيُّ شخصٍ يُمكنُ أن يتأثَّرَ بها، سواءً كان المُدمنُ أو أيُّ شخصٍ اطَّلعَ عليها.
الخبرُ السارُّ هنا أنَّ هناك أخيراً بعضَ الموادِّ والبرامجِ المُصمَّمةِ خِصِّيصاً لدعمِ زوجات مُدمني الإباحيَّةِ للتَّعافي.
هناك برنامج غربي يسمى (قيادةُ النِّساءِ لفترةِ الازهارِ )

وهذا البرنامجُ للنِّساءِ ويُركِّزُ على مُساعدةِ النَّاسِ على التَّعافي مِمَّا يُسمَّى صدمةَ الخيانةِ، ويبلُغُ ثمَنُ اشتراكِه 25 $ لِمُدَّةِ شهرٍ، ولديكِ حقُّ الوُصولِ إلى مجموعةٍ واسعةٍ من الدَّوراتِ المُصمَّمةِ خِصِّيصاً لمُساعدتِكِ على فَهمِ عمليَّةِ الشِّفاءِ، والتَّركيزُ سيكونُ كبيرًا على الفردِ، وسيتمُّ تُوجيهُك خِلالَ عمليَّةِ التَّعافي بشكلٍ آمنٍ بالإضافةِ لحلقاتٍ لتعليمِ بعض التمارين للمُساعدةِ الذَّاتيَّةِ. وبقيَّةُ الأشياءِ صُمِّمتْ لمُساعدتِكَ على استعادةِ علاقاتِك، وذلك كأشرطةِ فيديو على الإنترنت تُوضِّحُ موضوعاتٍ عديدةٍ مثلَ اكتشافِ العلاقةِ الحميمةِ، والتَّعامُلِ مع الشَّريكِ المُدمنِ، وهناك عددٌ قليلٌ من الدَّوراتِ التي تُساعدُك لتبنِّي أسلوبِ حياةٍ خاصٍّ بِكَ، والعاداتِ الإيجابيَّةِ والصِّحيَّةِ مثلَ: قراءةِ الكتبِ أو التَّصميمِ.
ربَّما يكونُ أعظمُ جانبٍ من جوانبِ هذا البرنامجِ هو أنَّه ينمو باستمرارٍ؛ فمَعَ اشتراكِكَ يكونُ لديكَ حقُّ الوصولِ إلى كلِّ المُحتوَى الحاليّ والمُستقبليّ، وهذا يشملُ: الدَّوراتِ على شبكةِ الإنترنت، المُدوَّنةَ، والمُنتدياتِ، الدردشةَ، وأيَّ شيءٍ يتمُّ إضافتُه مُستقبَلاً.
بيتُ القصيدِ هنا هو وجودُ شخصٍ قريبٍ منك؛ فكفاحُكَ مع صدمة الخيانة يُمكنُ أن يكونَ زِلزالاً، ونحن نعرفُ شعورَكِ بالعجزِ والألَمِ على السِّنينَ التي أضعتِها، ولكنْ يجبُ أنْ تعلَمي أنَّ هناك أملًا .

هذا البرنامج الغربي يقدم هذا الدعم لزوجات مدمني الإباحية للتعافي مما يُسَمَّى صدمة الخيانة نتمنى عمَّا قريب أن يكون لدينا برنامجاً مثله في عالمنا العربي .


مراجعة الأستاذ محمد حسونة




ثلاثةُ أسبابٍ توضِّحُ أنَّ مُدمني الإباحيَّةِ السَّابقين ما زالوا بوسْعِهم أن يكونوا أزواجاً جيِّدين


دعونا نُواجهُ بعض حقائقِ الحياةِ القاسيةَ ونُناقشُها :
لا وجودَ للنِّعالِ السِّحريَّة التي قد تنقلُ شخصًا ما إلى الرَّفاهيةِ الملكيَّةِ! ومخلوقاتُ الغابةِ السِّحريَّةُ لن يأتوا لحمايتِك ومُساعدتِك في أمورِ حياتِك .
الفرصةُ لهزيمةِ التِّنينِ أو ساحراتِ البحرِ لن تأتيَ إليك طوالَ حياتِك.
القصصُ الخياليَّةُ -لسوءِ الحظِّ- ليستْ حقيقيَّةً، ولكنْ هذا لا يعني أنَّ الوقوعَ في الحبِّ أثناءَ الحياةِ الحقيقيَّةِ لا يُمكنُ أنْ يجلبَ لك السَّعادةَ كالَّتي يُمكنُ أن تشعرَ بها إذا كنتَ في عالَمٍ خياليٍّ، ولكنَّ هذا النوعَ من السَّعادةِ لا يُمكنُ أن يأتيَ إلَّا مع الشَّخصِ الَّذي يُشاركُك حياتَك، ويكونُ دائِمًاً هناك لأجلِكَ ويُحبُّك مَهْما كنْتَ، ونحنُ لا نقولُ أنَّ لدينا السِّرَ الخارقَ لإيجادِ نِصفِك الآخرِ، ولكنَّنا نعرفُ شيئًا واحدًا مؤكَّدًا هو : أنَّ الشَّخصَ الذي تمضي حياتَك معه حتمًا سيكونُ هو الشخصُ الذي تريدُه أنْ يكونَ معك خلال أوقاتِك الجيِّدةِ وأوقاتِك العصيبةِ.
أولئكَ الأشخاصُ الذين كافحُوا مع الإباحيَّةِ يشعرونَ في كثيرٍ من الأحيانِ أنَّهم تحطَّموا ولا يُمكنُ إصلاحُ هذا، وقد يشعرون أنَّه لن يُحبَّهم أحدٌ أبدًا بسببِ ماضيهم، ولكنَّ الشَّخصَ الذي صارعَ مع الإباحيَّةِ يُمكنُ أن يكونَ شريكًا عظيمًا بسببِ هذا الصِّراعِ في الماضي، وليس فقط لهذا السَّببِ؛ وفيما يلي بعضُ الأسبابِ التي تُوضِّحُ أنَّ الأشخاصَ الَّذين تغلَّبوا على إدمان الموادِّ الإباحيَّةِ يُمكنُ أنْ يكونوا أقربَ إلى فارسِ أحلامِهنَّ أو أميرةِ أحلامهم مثلَ أيِّ شخصٍ آخرَ:
نقاءُ القلبِ:
لنكنْ واقعيِّين؛ فقد أُفسِدَ كلُّ شيءٍ، ولكنَّ الأخطاءَ هي جزءٌ من الحياةِ ولا أحدَ في مأمنٍ منها، ولسْنا معصومينَ عن الخطأِ؛ لأنَّنا بشرٌ ولسْنا أنبياءَ، ولا يُكلِّفُ اللهُ نفسًا إلَّا وُسعَها، والمُتعافي هو الشَّخصُ الَّذي وضَعَ حرِّيَّته والسَّعادةَ كأولويَّةٍ قُصوَى، وغيَّرَ حياتَه لجعلِها حقيقيَّةً وأصبحَ واقعيًّا، وطيبةُ القلبِ هي ليست حولَ الحفاظِ على نسخةٍ من أنفسِنا لا يمسُّها شيءٌ، بلْ هي حولَ الاستمرارِ في فِعْلِ هذا؛ فإذا أردْتَ أنْ تكونَ مع شخصٍ يفهمُ قيمةَ التطويرِ الذَّاتيّ، ويسعَى دائِمًا لتحسينِ نفسِه، فهذا الشَّخص هو الذي نجحَ في التَّغلُّبِ على الإدمانِ مثلَ الموادِّ الإباحيَّةِ التي هي في أعلَى القائمةِ.
الصِّدقُ في الكلامِ:
المُدمنون يُعانونَ من عادةِ الكذبِ بينما يُمارسُ المُتعافونَ الصِّدقَ الكاملَ والمُساءلَةَ، وعمليَّةُ الانتعاشِ والتَّعافي عبارةٌ عن تحطيمِ الجدرانِ وبناءِ الرَّوابطِ الجديدةِ، والنَّاس بحاجةٍ إلى أن يكونوا صريحينَ، ولكنَّهم مُعرَّضون للهجومِ؛ لذا يلجئونَ للكذبِ لكي لا تكونَ لذنوبِهم سلطةٌ عليهِم، وهنا عرضَ أحدُ المُتعافين هذا المثالَ أثناءَ شفائِه:
“عندما بدأتْ رحلةُ شِفائي، وأصبحَ الصِّدقُ في غايةِ الأهميَّةِ بالنِّسبةِ لي ومقدَّسًا تقريباً، والآن أصبحَ الصِّدقُ من طبيعتي، ولكنْ يجبُ أن أكونَ حذراً ولا يُمكنُني أن أقولَ كلَّ شيءٍ عن نفسي في موعدي الأوَّلِ “.
فالصِّدقُ والتَّواصُلُ اثنان من الأجزاءِ الأكثرِ حيويَّةً في العلاقةِ، والمُدمنون السَّابقون دُرِّبُوا على مُساءلةِ أنفسِهم ومُحاسبتِها والانفتاحِ تمَاماً مع المُقرَّبين منهم.
تقديرُ الأشياءِ:
وهنا السُّؤالُ: ماذا ستفعلُ إذا كنتَ تعرفُ أنَّ شخصًا ما قدَّم كلَّ شيءٍ لأجلِكَ؟ وماذا لو كنتَ تعلمُ بأنَّ أحدًا ما وضعَ نفسَه في أصعبِ المواقفِ ليكونَ قُربَك ويُحبُّكَ ويُريدُ أنْ يكونَ لك؟ ما رأيُكَ بعدَ أنْ علمتَ أنَّ شخصاً ما قاتلَ بضَراوةٍ لغرضٍ واحدٍ وهوَ أن يكونَ الشَّخصَ الأفضلَ بالنِّسبةِ إليكَ؟
حسنًا، إذا كنتَ تُواعِدُ مُدمنًا سابقًا، فهذا ما سيحدُثُ.
الجميعُ في برنامجِ التَّعافي وجميعُ مَن يُحارِبُ الإباحيَّةَ يُقاتلُ من أجلِ القدرةِ على الحبِّ والحبِّ بشكلٍ حقيقيٍّ، والبعضُ ربَّما لديه شخصٌ ما في حياتِه بالفعلِ ولكنْ غالباً ما سيكونُ شريكَ حياتِه في المُستقبلِ، وستكونُ لديه الأسرةُ التي يُقاتلُ من أجلِها، ومُدمنُ الإباحيَّةِ المُتعافي هو الشَّخصُ الذي أدركَ ثمنَ الحرِّيَّةِ في أنْ نُحبَّ كثيرًا ونُقدِّرَ مَن حولَنا، والمُتعافون غيَّروا حياتَهم بشكلٍ حَرفيٍّ ليحصلوا على هذا.
لقد انتصروا على أنفسِهم من الدَّاخلِ، فما أفضلُ شيءٍ في هذا؟
هو أنَّهم فعلُوا كلَّ هذا من أجلِك أنتَ.


مراجعة الأستاذ محمد حسونة




هل يمكن للإباحية أن تسبب الاكتئاب؟


كتب كيفين سكينر في مجلة psychology today  وهو معالج  نفسي ومؤلف كتاب علاج إدمان الإباحية الأدوات الأساسية للتعافي 

هل يمكن للإباحية أن تسبب الاكتئاب؟

أم أن الناس المكتئبين أكثر عرضة لمشاهدة الإباحية؟

هل تعتقد أن الناس الذين يشاهدون المواد الإباحية هم أكثر عرضة للاكتئاب؟ أو هل تعتقد أن الناس الذين يعانون من الاكتئاب قد يكونون أكثر عرضة للمواد الإباحية؟

لماذا أتحدث عن المواد الإباحية والاكتئاب؟ المواد الإباحية موضوع ساخن جداً في مجتمعنا. ومع ذلك، لست متأكداً من أننا نعرف كيفية التعامل معه.
ما كان مخفياً في الأزقة الخلفية ، الآن موجود بشكل صارخ أمامنا، والمشكلة هي أننا لم نفهم بعد كيف تؤثر على الرجال والنساء وعلاقاتهم.

في الآونة الأخيرة، أردت أن أعرف الحالة العاطفية (مثل الاكتئاب والقلق) للأفراد الذين يشاهدون الإباحية.

والسؤال الذي سألته هو: “هل هناك علاقة بين معدل عدد مرات مشاهدة المواد الإباحية والاكتئاب؟”

ولتحديد ذلك استخدمت معيارا لقياس الإكتئاب لتقييم تأثير مشاهدة المواد الإباحية على مشاهديها .

فسألت الأشخاص الذي خضعوا للدراسة هذا السؤال: ما هو معدل مشاهدتكم للإباحية في العام الماضي ؟

وخلال الأشهر الستة الماضية كان ما يقارب من الــــ 450 شخصاً، وكانوا في المقام الأول من الرجال، قد أجابوا على هذه الأسئلة.

 فكيف كانت النتائج؟

ما يقرب من 30 % قالوا أنهم شاهدوا المواد الإباحية على الأقل 3-5 مرات في الأسبوع، وأكثر من 25 % شاهدوا المواد الإباحية يومياً.

في البداية، اخترت الإبقاء على هاتين المجموعتين معاً لنرى مقياس الاكتئاب لديهم مقارنة بالناس عموماً.

فالناس بشكل عام سجلوا مقياس الاكتئاب بمعدل 6.5 .

وعندما نظرت إلى الأفراد الذين شاهدوا موادا إباحية على الأقل 3-5 مرات في الأسبوع كانوا ينامون تقريبا 18 ساعة . ووفقاً للمقياس الدقيق ، فإن هذا يعادل الاكتئاب ذي الدرجة المتوسطة.

بعد ذلك، رحت أحلل هذا المعدل إلى أبعد من ذلك، فبحثت الفرق بين الأفراد الذين يشاهدون الإباحية يوميا، وأولئك الذين يشاهدونها من 3-5 مرات في الأسبوع.

الجواب فاجأني. حيث وجدت أن الأفراد الذين يشاهدون المواد الإباحية يومياً سجلوا أرقاما في نطاق الاكتئاب الحاد (أكثر من 21) في حين أن أولئك الذين شاهدوا الاباحية 3-5 مرات في المتوسط ​​أسبوعياً سجلوا 15 حيث لا تزال النسبة ليست كبيرة ،ولكن الاكتئاب ليس شديدا.

لا أزال أحاول إعمال عقلي حول هذه المعلومات. ولكن من الواضح أن الأفراد الذين يستهلكون الاباحية يومياً يتعاملون مع أكثر من مجرد إباحية. فهم عرضة ليعانون من الاكتئاب.

وأنا أتساءل إذا كان الناس المكتئبين أكثر عرضة لمشاهدة الإباحية محاربة للاكتئاب أو إذا كان الاستخدام اليومي للاباحية يؤدي بالأفراد إلى الاكتئاب؟ وفي كلتا الحالتين، بحثي مع أكثر من 400 شخص متطوع جعل تقييمي يشير إلى أن الناس الذين يشاهدون الإباحية بانتظام يتعرضون للمزيد من الاكتئاب أكثر من عامة الناس.

.في تدوينتي المقبلة سوف أشارككم بما تعلمته حول مستويات الاكتئاب عند الأفراد العازبين مقابل الأفراد المتزوجين.