هل القذف المتكرر يسبب الخمول والصداع؟ ماذا يحدث عند تمارس القذف بكثرة؟


اكتشف العلماء أنه بعد الإشباع الجنسي يحدث ما يشبه الصداع، والذي إذا تمّ تجاوزه بكثرة القذف، يؤثر سلباً على المزاج والقدرة على التحكم في الرغبة الجنسية.

 

لقد قام العلماء بالكثير من التجارب على الفئران (الذكور) في سعيهم لفهم المزيد عن الرغبة الجنسية للبشر خصوصا الذكور. التجربة الأكثر اهتماما قام بها فريق من علماء في مدينة مكسيكو (عاصمة المكسيك) العام الماضي حيث اكتشفوا أنه بعد قيام أحد الفئران بإشباع نفسه جنسيا (والذي يتطلب ممارسة الجنس بمتوسط ساعتين ونصف الساعة والقذف 7 مرات)، فإنه يظهر سلسلة من الآثار القابلة للقياس.

 

هذه السلسلة الطبيعية والتي على ما يبدو أنها مجرد جزء أول للدورة الأطول التي تدوم 96 ساعة (4 أيام). خلال هذه الفترة الدافع الجنسي للفأر (الرغبة الجنسية) يكون من العدم إلى الكسل وهو ما يعادل تناولا مفرطا لمجموعة متنوعة من المخدرات. بعد هذه الأيام الأربعة، سيكون قادرا على ممارسة الجنس أكثر من مرة واحدة، ولكن سيستغرق منه 15 يوما للعودة إلى أقصى درجة من الرجولة.

 

 

ووفقا للعلماء: ‘فإن تلك الفترة طويلة الأمد لكل من [الرغبة الجنسية الراكدة] لا يمكن تفسيرها إلا من خلال حدوث تغييرات بنيوية في الدماغ، والتي من المثير للاهتمام أنها تختفي تدريجيا مع الوقت”.

 هذه التغييرات البنيوية في الدماغ لا تكون في مستويات العصب الكيميائي فحسب بل تكون أيضا في قوة المشبك بين الخلايا العصبية لكن الأولى هي تغيرات عابرة زائلة مع الوقت أما الأخيرة فهي تغيرات دائمة ويرى الباحثون أن هذا “الصداع” الناجم من التغيرات البنيوية قد يكون تدبيرا وقائيا ضد الافراط في افراز الدوبامين

 

خلاصة القول أن العلماء يرون أن آثار القذف المتكرر يمكن أن يحاكي آثار تعاطي المخدرات:

”نظام إفراز الدوبامين في الدماغ يلعب دورا في معالجة الدورات الطبيعية بما في ذلك السلوك الجنسي. التحفيز المستمر لهذه الدائرة من خلال القذف المتكرر ينتج حساسية سلوكية التي تشبه فرط الحساسية المخدرات التي أظهرتها الفئران المشبعة جنسيا بعد القذف المتكرر في فترة قصيرة، والتي من شأنها أن تحفز باستمرار ذلك النظام (والذي يدعى نظام المكافأة)

 

من بين التغييرات البلاستيكية المستنتجة من طرف العلماء:

  • انخفاض مستقبلات الاندروجين
  • ارتفاع مستقبلات هرمون الاستروجين
  • الزيادات في المواد الأفيونية التي تنقص الرغبة الجنسية.

 

الخلاصة القول: أدى القذف إلى انخفاض في الدوبامين، والاستجابة للمتعة، والتي استمرّت ما لا يقل عن 7 أيام، وربما لفترة أطول.

 

 

ولكن أليس البشر مختلفين عن الفئران؟

نعم، ولكننا قد لا نكون مختلفين تماما فيما يتعلق بأي من آليات الموصوفة سابقا.

 

تجاوز الإشباع الجنسي قد ينتج مجموعة من الأعراض:

آليات الإشباع لدينا ليست كافية، وغالبا ما نتجاوز هذه الآليات بإغراءات عالية القيمة. وهذا يجعل المحفزات الخارقة مختلفة عن الملذات اليومية- حتى تلك التي نتمتع بها كثيرا.

هذه الأشياء الجيدة الحديثة التي لديها قدرة فريدة من نوعها تؤدي إلى الإفراط في الاستهلاك (ممارسة الجماع) من خلال حثنا على تجاوز حدودنا الطبيعية من “الإشباع الجنسي”. عند القيام بهذا الأمر، يصبح الإفراط في استهلاكنا أمرا مزمنا (الإدمان)، فإننا نخاطر بحصول تغيرات في ادمغتنا طويلة الأمد.

 

هل الرجال الذين يمارسون العادة السرية باستمرار يخاطرون بتعرضهم لصداع دائم عند القذف الكثير؟ هل معدل القذف لديهم يكون أقل نتيجة لذلك؟ هل هي مجرد شائعات؟، العديد من مستخدمي الإنترنت الإباحية يؤكدون حقيقة تعرضهم لتلك الأعراض. لاحظ تعليقات هذا الرجل:

اليوم قمت بالاستمناء 5 مرات وجميع المشاعر الاكتئاب التي شعرت بها سابقا عادت إلي. يمكنني أن أرى بوضوح أن الاكتئاب لم يكن لأني شعرت بالانهيار النفسي. كان كل ذلك من ذهني. شعرت بالاكتئاب، الذعر والقلق 30 دقيقة بعد المبالغة في الاستمناء. لقد فهمت السبب أخيرا، لأني عشت التجربة. لقد تعرفت على المشاعر التي غالبا ما جعلتني مكتئبا ومحرجا اجتماعيا. كان الحل (الاستمناء لمواجهة الشعور بالانهيار) كل هذا الوقت هو المشكلة. لم أشك أبدا بأن الاستمناء أثر بشكل كبير على حياتي كلها.

 

هناك اشخاص آخرين عاشوا تجربة تغييرات بنيوية دائمة للدماغ والوقوع في عالم الادمان. عندما يقوم المدمنون بالإقلاع عن الإباحية يواجهون بعدها اعراضا حادة وغالبا ما تكون طويلة الأمد كعدم الشعور بالاستجابة الجنسية. هذا الرجل يقول إنه مدمن على الإباحية وكان يحاول الإقلاع عنها:

 

بعد 6 أيام من التعافي وهذه الأعراض التي أمرّ بها:

  • التعب. فاليوم نمت كثيرا.
  • أعراض تشبه الانفلونزا.
  • آلام الحلق.
  • اكتئاب. أرى كل شيء باللون الأسود.

يمكن القول إنه أسوأ يوم في حياتي. القلق، الخوف. اتوهم حدوث بعض الأشياء. أفكر كثيراً في الاباحية. لا يمكن إخراجها من رأسي. لا يمكن ذلك.

 

كيف يشرح العلم المذكور أعلاه تجارب هؤلاء الرجال؟

الكثير من الرجال الذين قاموا بالتخلي عن الاستمناء المتكرر والإباحية قالوا أنهم عاشوا نوع من التشوش الذهني في غضون أسابيع. فوائد الإقلاع عن الاستمناء التي شعروا بها رائعة حقاً، فهم يشعرون أكثر حزما، وإنتاجية، وعادت دوافعهم لتحقيق أهدافهم من جديد.

وأبلغ البعض الآخر من المقلعين عن الاستمناء والاباحية أنهم حصلوا على عضلات إضافية في صالة الألعاب الرياضية؛ وشعرهم ينمو بشكل أسرع؛ أصواتهم أصبحت سليمة وأصبحوا أكثر ثقة واسترخاء. لقد أصبحوا أكثر استجابة للمؤثرات الجنسية الطبيعية، وتحسّن أداؤهم الجنسي.

 

هل هؤلاء الرجال ببساطة يبينون عكس ما قمنا يتطرق إليه سابقا عن أنواع التغيرات العصبية التي شوهدت في الفئران المشبعة جنسيا؟ هل الرجال يعودون إلى الوضع الطبيعي؟ هذا الاحتمال يستحق النظر والاختبار. والفئران، بعد كل شيء، تحتاج إلى 15 يوما للعودة إلى أقصى قدر من الرجولة. الرجال الذين وقعوا في فخ الإدمان، وبطبيعة الحال، من المرجح أنهم يحتاجون إلى وقت كامل يصل إلى أشهر (حوالي 3 أو 4 أشهر) لشفاء أدمغتهم من التغييرات طويلة الأمد. أما بالنسبة إلى الاستجابة الجنسية فهي تتطلب عدة أسابيع أو أكثر بعد استقرار رغبتهم الجنسية.

 

ما يبشر بالخير هم الرجال الذين أقروا بفوائد توقفهم عن استخدام الإباحية، هذا الأمر يستحق النظر إليه بشكل معمق. في هذه اللحظة، معظم الرجال اليوم يفكرون في إشباع شهواتهم الجنسية ظانين أنه أمر هين، ولذلك ينبغي العمل على توعيتهم وإرشادهم وإعلامهم على ضرورة الابتعاد عن الإباحية لما تخلفه من أعراض للدماغ وما تسببه من آفات اجتماعية.

 

المقال الأصلي


ترجمة: حسان عصام

           




بحث جديد يكشف آثار الإباحية على النجاح الدراسي!


.

الحياة الجامعية قد تكون جنونية في بعض الأحيان، فينبغي عليك أن تحقق التوازن بين مسؤولياتك المالية والتخطيط لمستقبلك وتواجدك في بيئة اجتماعية بين أصحابك وعلى رأس ذلك التفوق الدراسي. أضف إلى كل ذلك، الضغط النفسي! فهناك الكثير من الاختبارات الجامعية والمشاريع المطلوب تسليمها في الوقت المحدد. مما يجعلك تستيقظ ليلاً من القلق والتوتر أحياناً.
بعد كل ذلك فنحن في غنى عن القول بأنك تقضي معظم حياتك الجامعية في المحاولة للبقاء على قيد الحياة :D

في مرحلة الجامعة نكون مشغولين جدا ومنهكين، ونتيجة لذلك فكثير من الطلبة الجامعيين يلجؤون للإباحية كوسيلة للهروب!

التخبّط في عالم الخيال الجنسي حتى ولو لبضع دقائق هو وسيلة الهروب المشتركة لكثير من الطلاب. وفي دراسة استقصائية لستة فروع جامعية مختلفة في الولايات المتحدة ، أفادت أن 87٪ من الرجال في سن الدراسة و 31٪ من النساء في سن الدراسة  يشاهدن المواد الإباحية.
كما أفادت الدراسة نفسها أن 67٪ من الرجال في سن الدراسة و 49٪ من النساء في سن الدراسة يعتقدون أن مشاهدة المواد الإباحية مقبولة!!!

ومع ذلك، على الرغم من انتشار الاباحية في الجامعات في جميع أنحاء البلاد ، دراسة حديثة تظهر  أن الإباحية قد تجعل الأمور تزداد سوءاً بالنسبة للطلاب!

.

الإباحية تقتل درجاتك الجامعية
أُجريت دراسة عام 2015 خلصت إلى أن الشباب المراهقين الذين يشاهدون كميات متزايدة من المواد الإباحية، أصبحت درجاتهم سيئة على نحو متزايد بعد ستة أشهر!

وفي عام 2008، وجد الباحثون الألمان أن مشاهدة المواد الإباحية أعاق بشكل كبير الأداء الدراسى لطلاب الجامعات. ظهر ذلك في قلة الرغبة في القيام بأشياء مفيدة مثل الواجبات المنزلية، وزيادة الرغبة في المخاطرة بفعل أشياء غريبة وزيادة السلوك الاندفاعي والإهمال في إنجاز الواجبات!

الدراسات السابقة تشير إلى أن مشاهدة الاباحية تهدر الكثير من الوقت والجهد، وتجعل أي شيء آخر غير مشاهدة الإباحية شيئاً ثانوياً ليس له قيمة ولا أولوية. لذلك يمكننا القول أن الإباحية لا تقتل الحب فحسب، بل يمكنها أيضا أن تلحق الضرر الحقيقي بدراستك ودرجاتك الجامعية!

.

عندما يشاهد شخص ما الاباحية، فإنها تسبب بعض ردود الفعل القوية في الدماغ، منها:

1- أنها تجذب اهتمام الشخص وتركيزه بالكامل. وتجعل أي شيء آخر يحدث في الحياة (مثل الامتحان القادم المهم) يُنسى ويتلاشى ليفسح المجال للإباحية لتأخذ الصدارة في الدماغ!

2- مشاهدة الأفلام الإباحية تدفع الشخص إلى سلوكيات متهورة وضارة مثل السلوكيات الجنسية الخاطئة، وتثبط العزيمة عن القيام بالأشياء النافعة التي تتطلب اهتماما، مثل الدراسة أو أداء الواجبات المنزلية.
في الأساس، مشاهدة الإباحية تجعل من الصعب التركيز والقيام بالأشياء التي يقوم بها أي طالب متوسط عادة. لأن الواجبات المنزلية تبدو مملة بالمقارنة مع الإثارة الناتجة عن مشاهدة الإباحية!

3- وهي الأخطر، أن الإباحية لديها القدرة على أن تجعل ممن يشاهدها ” مدمن ” بل شديد الإدمان، لأنها تستهلك الكثير والكثير من الوقت والجهد!

.

الإباحية تجعل الأمور أسوأ
كما قلنا سابقاً، أن المرحلة الجامعية هي مرحلة مرهقة جدا، والطلبة بحاجة إلى منفذ للخروج من حالة التوتر والقلق. وهناك الكثير من الأنشطة الصحية التي يمكن أن توفر وسيلة رائعة للخروج من بعض التوتر، سواء كان ذلك ممارسة الرياضة، أو القراءة، أو التحدث مع بعض الأصدقاء.
لسوء الحظ، فبعض الناس يمكن أن ينظر إلى الإباحية كمنفذ للخروج من التوتر، وينظر إليها على أنها وسيلة لتخدير القلق، والاكتئاب، والشعور بالوحدة التي يمكن أن تكون صعبة في كثير من الأحيان لمن هم في سن متأخر من مرحلة المراهقة وفي أوائل العشرينات!

الاكتئاب والقلق والتوتر مشاكل كبيرة في عالمنا اليوم، ولكن هل تعلم أن إدمان مشاهدة الإباحية والعادة السرية يمكن أن يجعل هذه الأمور أسوأ من ذلك؟!

بسبب رغبة المشاهدين في إبقاء عاداتهم سرية،  فإن ذلك يسبب مشاكل في تعاملهم مع الناس، وخوفهم من إقامة علاقات اجتماعية وعاطفية جديدة. وتشير الدراسات إلى أن المشاهدين للإباحية عادة ما يعانون من انخفاض تقدير الذات، وانعدام الثقة.
في بداية الأمر قد تبدو الاباحية وسيلة للهروب من هذه الصعوبات العاطفية، ولكن في الحقيقة الإباحية تجعل الأمور أسوأ بكثير!

.

الإباحية لا تليق بك
فترة الدراسة الجامعية هي مرحلة عمرية مهمّة جدا لمعرفة المزيد عن نفسك، واستكشاف العالم من حولك، والاستعداد لمستقبلك. وتنمية مهاراتك. لن تساعدك الإباحية على تحقيق أهداف، وبالتالي لن تجعلك تجتاز دراستك الجامعية بنجاح بل ستضرّك وتجعلك تفقد الكثير من الدرجات والعلاقات وتجعلك إنساناً خاوياً يلهث وراء الشهوات!
ببساطة الإباحية لا تليق بك، لا في تلك المرحلة ولا في غيرها من مراحل حياتك. ادفن الإباحية من الآن ولا تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، واهتمّ ببناء علاقات حقيقة وصداقات حقيقية. إن فعلت ذلك صدّقني: عقلك ودرجاتك الجامعية سيشكرون لك هذه الجميل!

.

ما تستطيع فعله
الاباحية لديها العديد من الآثار الضارة، وهذا هو واحد فقط منهم. شارك هذه المقالة لنشر الوعي بأضرار المواد الإباحية.!

 

 

المقال الأصلي

.


ترجمة: عمرو العطار

 




الإباحية، والرغبة بالتجديد، وتأثير كوليدج


.

بدون تأثير كوليدج لن تكون هناك إباحية على الإنترنت

تأثير كوليدج هو خاصية بيولوجية تسمح لك بتجاوز كسلك الاكتفائي بعد بلوغ النشوة وهذا في حال وجود أشخاص جدد لتمارس الجنس معهم. بدون هذا التأثير لن يكون وجود للإباحية على الإنترنت، هذه الآلية العصبية تتابع كل فرصة شهوانية جديدة (بما فيها تلك الموجودة على شاشتك) كفرصة جينية ثمينة وتجرك إلى الفعل بواسطة قوة كيمائية عصبية.

ما الذي يحدث لو وضعت جرذا ذكر في قفص مع أنثى مستقبلة؟
أولا، سيتولد انجذاب جنسي لفترة معينة وبعدها سيسأم الذكر من تلك الأنثى وحتى إن كانت تريد المزيد يكون هو قد اكتفى منها (وليس من العلاقات الجنسية). فنقوم بتغيير الأنثى بأنثى جديدة لم يقم معها بعلاقة بعد، فتعود للذكر حيويته ويختفي كسله الاكتفائي حيث يقوم بجماع الأنثى الجديدة. ويمكن إعادة التجربة مرارا وتكرارا مع أنثى جديدة في كل مرة وسنرى نفس النتيجة في كل مرة حتى يكاد الجرذ يموت من شدة الإنهاك.

هذا ما يلقبه العلماء بتأثير كوليدج ولا يقتصر على الذكور فقط بل تمت ملاحظته على الإناث أيضاً.
ينجذب الذكر إلى كل أنثى جديدة بسبب إفرازات هرمون يدعى الدوبامين بكميات كبيرة في المخ لا يمكن إفراز كمية مماثلة من الدوبامين إلا بسبب الجنس حيث أن جيناتنا تتطلع للانتقال إلى جسم جديد، وهذه الإفرازات تدفع الجرذ إلى جماع أي أنثى لم يمارس معها العلاقة الحميمية بعد.

الدوبامين هو الهرمون الذي يتحكم بكل الدوافع، فهو الذي يدفعنا لكل ما نقوم به حتى الأكل والتنفس، وعند انخفاض الدوبامين تنخفض بدورها الدوافع. فهو يعد محرك كل أنواع الإدمان، فدماغ المدمن يكون أقل حساسية له وبالرغم من ذلك يكون أكثر حاجة له.
نعود إلى الجرذ، بمتابعة كل علاقة مع نفس الانثى نلاحظ انخفاض كمية الدوبامين في جسمه، بالنظر إلى المنحنى البياني نلاحظ ارتفاع الوقت اللازم للجرذ للوصول إلى هزة الجماع كلما انخفضت كمية الدوبامين وهذا عند تلقيحه لنفس الأنثى خمس مرات، ولكن عند تلقيحه خمس إناث مختلفات فهو يقوم بذلك في وقت قصير جدا لأن دماغه يعزز من خصوبته بإفراز كميات أكبر من الدوبامين استجابة لكل أنثى جديدة.

على عكس الجرذان، فمعظم البشر يسعون لتكوين أسرة مع زوجاتهم والحفاظ على مستوى مقبول من المتعة معها، لكن تأثير كوليدج يتربص بنا ويستيقظ عاجلا أم آجلا.
لقد كان لي حوار في يوم من الأيام مع رجل ترعرع في لوس أنجلس حيث صرح لي قائلا: ” لقد توقفت عن العد عند 350 عشيقة، وأظن أن هناك شيء غير عادي في فإعجابي بهن يتلاشى بسرعة كبيرة، رغم أن بعضهن كن جميلات جدا ”  وخلال حوارنا كانت زوجته الثالثة قد تخلت عنه من أجل رجل فرنسي حيث أنها فقدت انجذابها له

.

الإباحية على الإنترنت: تأثير كوليدج على الأزواج:
إن توفر عدد لا متناهي من النساء الجدد على الإنترنت هو ما يحافظ على المستوى العالي من إفراز الدوبامين، وقد لاحظ أحد الأشخاص كيف أن الرغبة بالتجديد هي المفتاح.
لقد جمعت كماً هائلاً من الأفلام الإباحية وقد ظننت أنني أجمع كماً مذهلا من المتعة اللامتناهية، ولكني لا أتذكر أبداً العودة إليها. لأن الجزء الأهم هو النساء الجديدات، والأفعال الجديدة.

 
وليس من المفاجئ أن معظم الدراسات حول الإباحية أظهرت أن البشر لا يختلفون كثيرا عن الجرذان عندما يتعلق الأمر بالاستجابة للإثارات الجنسية الجديدة.
على سبيل المثال، عندما عرض الباحثون الأستراليون نتائجا لتجارب عرض نفس الأفلام الإباحية على أشخاص وتكرارها عدة مرات تناقص تدريجي في الإثارة الجنسية في كل مرة. خلال التكرار التاسع عشر غير الباحثون الفيلم ووضعوا لقطات لم يشاهدها الأشخاص من قبل ولاحظوا استجابة سريعة على أعضائهم الجنسية وعودة إثارتهم الجنسية إلى أعلى مستوياتها وهذا بالنسبة للجنسين (ذكور وإناث).

  .

يمكن للرغبة بالتجديد أن تجعل الشركاء يبدون أقل جاذبية
لا يتم إفراز الدوبامين استجابة للأشياء الجديدة فقط، بل كل ما هو أكثر إثارة من المعتاد، مما يدفع خلايا الدماغ إلى إفرازه.
في الأفلام الإباحية على الإنترنت هناك دائما عنصر المفاجأة ولقطات غير متوقعة، وفي المقابل، فإن العلاقة مع حبيبك أو حبيبتك لا تكون دائما أحسن من المتوقع ولا توفّر تنوعاً كبيراً.

الكثير من التحفيز المصطنع قد يجعل الشريك أو الزوج عديم الجاذبية، استنادا لدراسة أجريت في 2007 إن عرض عدد من صور بعض النساء المثيرات يجعل الرجل أقل انجذابا نحو شريكته الحقيقية ويحتقرها في عديد المجالات كما أكد المشاركين في دراسة أجريت سنة 1988 أنهم بعد مشاهدة مقاطع إباحية يشعرون برضا أقل مع زوجاتهم.
منذ عشرات السنوات فقط كانت العلاقة مع شريك حقيقي تولد نسبة أكبر من الدوبامين من تلك التي تنتج عن طريق الإباحية حيث لم يكن يتوفر الكم الهائل الموجود اليوم من الصور والأفلام الإباحية، بينما اليوم توجد كميات لا متناهية وأعداد لا تحصى منها على الإنترنت فيمكنك خلال 10 دقائق مشاهدة ممثلات أكثر مما قد يشاهد الشخص من النساء طول حياته.  

الارتفاع المتكرر للدوبامين يكمن أن تكون له آثار مشابهة لاستهلاك الكوكايين أو غيرها من المخدرات، فالنشوة التي تسببها هذه المخدرات تعود في الحقيقة إلى كونها تحفز إفرازات الدوبامين.

” لقد كنت أشاهد صوراً إباحية منذ مراهقتي ولم يؤثر هذا على رغبتي الجنسية ولم يولد لي إدماناً حقيقياً، ولكن منذ حوالي 6 سنوات مع ارتفاع سرعة الإنترنت واجتياح الإباحية لهذه الأخيرة فصرت لا ألبي رغباتي إلا بالاستمناء على مقاطع إباحية جديدة، وأنا في علاقة مع امرأة جميلة ورائعة منذ أربع سنوات ولاحظت نقصا تدريجيا في رغبتي الجنسية اتجاهها “

قد سمعتم حتما المقولة الشهيرة: ” الاباحية موجودة منذ قديم الزمان فلا بد أنها بدون أضرار “ولكن سرعان ما تصبح هذه الجملة بلا معنى لما ندرك تأثيرها على الدماغ. الإباحية الحديثة بأصنافها المتعددة لا تسمح لك بإشباع شهيتك الجنسية فقط بل تجعلك تتجاوزها وقد يؤدي هذا إلى عواقب وخيمة، فالبعض أصبح يفضل الإباحية على الانترنت أكثر من ممارسة الجنس.

يقول أحد المدمنين “العديد منا يصل حتى إلى التخلي عن زوجته، فأصبحنا نستطيع إشباع أنفسنا من خلال الإنترنت عوضاً عن الزوجة الحقيقية”

 

رابط المقال الأصلي

 


ترجمة: عياد محمد

 




الإدمان والإباحية


 ارتفعت معدلات إدمان الدخول على المواقع الاباحية بنسب كبيرة، وما زال العلماء يحاولون اكتشاف آثار الإباحية على مدمنيها وآثارها على المجتمع بشكل عام، وهناك أمور تم اكتشافها وصرنا الآن نعرفها عن هذا الأمر.

اللحظة التي ينظر فيها شخص إلى صورة مثيرة لغريزته يعمل بنظام المكافأة على تحفيز المخ، وتحدث تلك العملية داخل “المخطط البطني” و”القشرة المخية الجبهية” مما ينتج ذلك الشعور الجيد الذي تشعر به حينما تقوم بأمر جيد، وهناك مواضع أخرى في المخ تتضمن عمليات مماثلة حينما تتعرض لمشاهدة الإباحية -سوف نكتشف بعضها معا- فبينما يكافأ المخ باستمرار بمشاهدة الإباحية يتحول الأمر إلى عادة، ويعتمد المخ على الإباحية للحصول على تلك اللذة.

 

دعونا نأخذكم في رحلة لنفهم: كيف تؤثر الإباحية على أجزاء المخ المختلفة؟

* سلوك البحث عن المكافأة:

أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي في دراسة أجريت على مدمنين للإباحية نشاطا زائدا في منطقة المخطط البطني، وذلك حينما يتعرض المشاركون الذكور لصورة مثيرة جنسيا، وكان ذلك ظنا أن نظام المكافأة يفرز الدوبامين في هذه الأثناء، بينما حينما أجري تحليل عادات مشاهدة الإباحيات للمشاركين وجد أن كثيرا منهم وصلوا لحالة الإدمان، وحينما تمت مقارنة النتائج والقراءات الصادرة  وُجد أن درجة نشاط المخطط البطني تتناسب طرديا مع معدل إدمان كل مشارك… أي أن أولئك الذين يعانون من معدلات إدمان عالية لديهم نشاط أكثر قوة في المخطط البطنى .

.

* التحفيز العاطفي:

اللوزة الدماغية هي تشغل مساحة من المخ، وتعتبر أيضا من المناطق المتعلقة بالسلوك العاطفي والتحفيز، وتشهد أيضا نشاطا حينما تتعرض لمشاهد الإباحية، وذلك طبقا لما ورد في أبحاث الدكتور معتزوله الباحث في علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا سان دييجو.

وقد أظهرت الأبحاث التي أجريت على أناس يعانون سلوكيات جنسية وسواسية تغيرا في اتصال ونشاطا زائدا في اللوزة الدماغية المتعلقة بآلية البحث عن المكافأة، يعكس ذلك تغيرا في شهوة الفرد حيث تصبح ردود أفعاله حول أي صورة تظهر محتوى مثير جنسيا أعلى من الاستجابة الطبيعية، بينما أبدى أولئك غير المدمنين للإباحية معدلات نشاط واتصال طبيعي.

ورغم أن الاطلاع على المواقع الإباحية من وقت لآخر قد يكون أو قد لا يكون له آثار كبيرة إلا أن الباحثين عرضوا أسبابا ينبغي القلق بشأنها حول أولئك المدمنين الذين يطالعون تلك المواد باستمرار، فقد  أظهر بحث أجري في 2017 أن كثيرا من مدمني الإباحية يعانون من وساوس قهرية وتوتر وضغط ، وحذر الباحثون من تلك الأعراض التي بدأت في الانتشار مؤخرا، وفي بحثها لاحظت ماري بيير الدكتورة في جامعة مونتريال مع زملائها أنه بالرغم من أن الأشخاص ممن أجري عليهم البحث تكلموا عن آثار صحية سيئة  سلوكيات سلبية صاحبت إدمان الإباحية إلا أنهم كانوا أقلية .
وبالرغم من بعض الضغوطات المجتمعية التي تنادي بالوصول إلى نتائج قطعية لآثار الإباحية ينبغي علينا ألا نقفز دون عناية إلى نتائج صارمة بشأن فكرة جديدة.

 

رابط المقال الأصلي

 


مراجعة: محمد حسونة




ستة أسباب تجعلك أكثر سعادة عند عدم مشاهدة الإباحية


ستة أسباب تجعلك أكثر سعادة عند عدم مشاهدة الإباحية

 

نحن نتفق تماما أن الحب هو من أقوى أجزاء الحياة وأكثرها إلهاما؛ فهو يدفعنا لكي نكون أفضل، لحنان أكثر عمقا، والنظر في العالم من حولنا، ويعطي السعادة ومعنى لكل جانب من جوانب الحياة. لتوضيح هذه النقطة فكر في بعض ذكرياتك المفضلة، هل معظمها ينطوي على كونك وحيدا أو مع أولئك الذين تحبهم؟ نحن نعيش ونكبر في المجتمع مع الآخرين؛ لأننا كبشر نميل للاتصال بالآخرين في الحياة الحقيقية، وبناء العلاقات والصداقات.

مكافحة هذا المخدر الجديد تهدف إلى توعية الناس أن الإباحية لن تُعزّز أو تُحسّن تلك العلاقات الهامة، في الحقيقة تبين لنا البحوث أنه يمكن أن تضر بهم، وتزرع أسباب الفرقة  بين الأزواج، نحن نريد مساعدة الناس على فهم المخاطر واتخاذ قرار واعٍ بأنفسهم، الإباحية عنصر سام في العلاقات الحميمية، ولقد تلقينا عشرات الآلاف من الرسائل من الناس في جميع أنحاء العالم يشاركوننا تجاربهم، وعند النظر في كمية المعلومات الضخمة عن الآثار السلبية للإباحية، فإنه من السهل أن نرى أنه عندما نقلع عن الإباحية فإن علاقاتنا تصبح أقوى بكثير، هذه ست طرق تبين لماذا يمكن للناس الأنقياء من الإباحية أن يكونوا أكثر سعادة؟

.

.

1- يكونون أكثر انجذابا لشريك حياتهم
إنها عملية حسابية بسيطة: عند الإقلاع عن مشاهدة تلك الفيديوهات الوهمية، وممثلين بجمال وهمي، وحتى ممارسة وهمية للجنس ستصبح أكثر انجذابا لشريك حياتك الحقيقي، في إحدى الدراسات وصف رجال شريكاتهم على أنهن أقل جاذبية بعد مشاهدة صور جنسية صريحة. وجدت الدراسة نفسها أيضا أن الرجال انجذبوا إلى صور عارية مصنفين أنفسهم أقل حبا لزوجاتهم، فإن واحدا من أكثر الآثار الضارة لمشاهدة الإباحية هو أنها [تشوه نظرتك للعالم من حولك]. فهؤلاء الممثلون يخضعون لساعات من الماكياج، والتزيين، وتحرير الفيديو؛ ليظهروا بالشكل الذي تراه، ولا شيء مما تراه على الشاشة أصيل أو حقيقي، ومع مرور الوقت دماغك يسعى للعثور على ذلك الجمال المزيف الجذاب و[[يقلل من روعة شريكة حياته الجميلة حقا ويرفضها]]

.

2- هم أكثر سعادة في علاقتهم
هناك مصطلح في علم النفس يسمى: “تكييف العلاقة” الذي يستخدم لقياس الثقة والاتجاه والصحة للعلاقة، والسعادة الإجمالية أساسا، فإنه يُقيم مدى سعادتك في علاقتك، وفي دراسة علمية شملت ما يقرب من 1300 فرد من المشاركين الذين لم يشاهدوا الإباحية وقد أدلوا بإفادات كانت أعلى بكثير من غيرهم على تكيف علاقاتهم  مشيرا إلى أنهم كانوا أكثر سعادة قليلا في علاقاتهم. لذلك إذا كنت ترغب في زواج دائم  وسعيد أخرج الإباحية من المعادلة، وفي الحقيقة هي لن تجلب لك أي فائدة على المدى الطويل

.

3- هم أكثر التزاما (ارتباطا)
واحد من أفضل أجزاء الحب هو مساندة الزوجين لبعضهم البعض، مهما كانت الظروف في السراء والضراء يكونان معا جنبا إلى جنب، لسوء الحظ عندما تحشر الإباحية نفسها في العلاقة فإن هذا الولاء والالتزام (الارتباط) يمكن أن ينخفض، وقد افترض فريق بحث من جامعة ولاية فلوريدا، وجامعة يوتا الجنوبية، وجامعة تينيسي في نوكسفيل أن مشاهدة المواد الإباحية من شأنها أن تُؤدي إلى انخفاض الالتزام، وقد أجروا تجربة مع ما يقرب من 400 شخص، وأيدت التجربة فرضيتهم حيث أنه: كلما نظر الشخص إلى الإباحية بشكل أكثر تواترا انخفض مستوى التزامه (ارتباطه) بعلاقته بشريكه  بشكل كبير، وهنا الزواج الدائم السعيد يمكن أن يتلاشى؛ فالإباحية يمكنها إزالة الغراء الذي يحافظ على  الالتزام (الارتباط) القوي للحب

.

4- لديهم حياة جنسية أفضل
وتبين البحوث أن الإباحية يمكن أن تسرق نكهة العلاقة الزوجية: وذلك خلافا للرأي الشائع الذي يعتقد بأن الإباحية ترضي الاحتياج للجنس، ولكنها مثل الماء المالح يروي عطش الجسم، ولكن من الناحية النظرية فإن المياه المالحة في الواقع تفعل العكس تماما، والناس الذين يشاهدون الإباحية في محاولة لإرضاء الرغبة الجنسية لديهم ينتهي بهم المطاف في كثير من الأحيان لحال أسوأ من ذي قبل، ومشاهدة الغرباء يمارسون الجنس على الشاشة قد تبدو مثيرة للحظة، ولكن يمكن أن تسبب فوضى حقيقية للعلاقة الحميمية بين الزوجين، وتسبب رضًا جنسيًّا أقل بين الزوجين على المدى الطويل. 

وفي بعض الحالات يمكن أن تسبب مشاهدة الإباحية المتكررة للذكور عجزا عن ممارسة الجنس في الحياة الحقيقية؛ وذلك بسبب مشاكل الاختلال الوظيفي للانتصاب، وهذا حقا شيء مخيف!!!
حقيقة حذف الإباحية من قاموس حياتك يمكن أن تفعل العجائب، كالشعور بالانجذاب والاقتران بشريك حياتك، وبالامتناع عن مشاهدة الإباحية فإن حياتك الجنسية مع زوجتك تصبح أفضل، وستفضل زوجتك الحقيقية على الفتيات الاصطناعية.

عليك التفكير بإحدى الخيارين  فقط إما الإباحية أو الزوجة، واختيارك لشريك حياتك فقط يعني أن حياتك الجنسية والحميمية هي رائعة ومقتصرة فقط على ما ينبغي أن يكون

.

5-  لديهم احترام أفضل للذات واعتزاز بالنفس
عندما ينظر الناس إلى الإباحية، فهم لا يشوهون نظرتهم للآخرين فحسب، ولكن يمكن أن تتشوه أيضا نظرتهم لأنفسهم؛ ففي دراسة أُجريت على كلٍ من رجال مثليين ومستقيمين: حيث تم تعريضهم لمواد إباحية مرتبطا بمستويات أعلى من عدم الرضا عن أجسامهم، وارتبط التعرض للإباحية مع القلق تجاه اللياقة البدنية للرجال مثليي الجنس، وميل أعلى لازدياد اضطراب الأكل. وفي دراسة مماثلة أكثر حداثة:  أُجريت على مجموعة من الشباب الجامعيين الذين شاهدوا الإباحية، وسُئلوا: كيف ينظرون لأنفسهم من حيث الرضا عن الجسم، والرضا عن علاقاتهم، والسعادة العاطفية بشكل عام؟ وبعد تحليل البيانات اتضح أن الرجال الذين ينظرون إلى الإباحية هم أكثر عرضة للقلق في العلاقات وأكثر انعزالية من الرجال الذين لا يشاهدون الإباحية، وكان شعورهم بالأمن العاطفي أقل عموما من الرجال الذين لا ينظرون إلى المواد الإباحية.
كما أن علاقة خالية من الإباحية يمكن أن تكون مرضية أكثر، وأسلوبُ حياةٍ خالٍ من الإباحية يؤدي أيضا إلى رؤية  مُرْضية أكثر لنفسك

.

6- إنهم يجعلون العالم مكانا أفضل من خلال رفض المساهمة في الاستغلال الجنسي
وتبين العلوم والبحوث أن الإباحية ضارة لأولئك الذين يشاهدونها، وكذلك أولئك الذين يصنعونها، وفي حالات لا حصر لها تُجبر النساء والأطفال بالإكراه والضرب والقسر والتخدير لأجل المشاركة في صناعة الأفلام الإباحية.
لسوء الحظ في هذا العصر الرقمي، لا توجد وسيلة للمشاهد لمعرفة ما إذا كان ما يشاهده صُنع بشكل غير قانوني، أو إذا كان الجميع يمثله عن طيب خاطر؛ ولهذا السبب فإن الدخول إلى المواقع الإباحية يغذي الحاجة للمتاجرين بالجنس لكسب المال عن طريق بيع الفيديو من ضحاياهم إلى المواقع الإباحية، ودعم واحد من مجالات تجارة الجنس يزيد الطلب على مجالات أخرى، فعلى سبيل المثال، في دراسة شملت 854 امرأة  تمارس البغاء من تسعة بلدان مختلفة، قالت 49٪ منهن: أنهن صَنعن مقاطع إباحية أثناء ممارسة البغاء (تم تصويرهم خفية)، و47٪ قلن: أنهن تعرضن لأذًى من قِبَل الرجال الذين أُجبروا أو حاولوا إجبار ضحاياهم للقيام بأشياء  شاهدوها في الأفلام الإباحية

.

الدخول للمواقع الإباحية هو تأجيج الطلب على الاتجار بالجنس، لذلك فإن اختيارك عدم الدخول إليها هو قرار إيجابي، يساعد على وقف الطلب على الجنس ومساعدة المجتمع ككل، وكونك فردا يساهم في نشر الحقائق حول الآثار الضارة للإباحية هو مجرد وسيلة أخرى لإبقاء أولئك الذين لا يشاهدون الإباحية أكثر سعادة وصحة

.

كل الأشياء العظيمة التي يقدمها لنا الله خُلفت بشكل أفضل لا محدود عند تقاسمها مع الشريك الذي يعيش معك الحياة بحلوها ومرها، والإباحية تترك أفضل ما في الحب، وتبيع فكرة أن أهمية الناس تكون بقدر ما هم مثيرون جنسيا، والجدير بالذكر أن الحب والعلاقات الودودة أهم أكثر بكثير من الجنس العنيف والمبالغ فيه على الشاشات، الإباحية هي صورة وهمية ثلاثية الأبعاد تترك كل ما هو حقيقي عن الجنس والحب، ولا تقدم سوى صورة سطحية خادعة، ولكن الحب الحقيقي هو الشيء الأكثر جاذبية، وهو يستحق القتال من أجله، واختيارك عدم مشاهدة الإباحية هو اختيارك لحياة صحية

.

.

#ما الذي تستطيع فعله؟
نشر كلمة: (الحب يستحق القتال)، (حياة خالية من الإباحية هي أفضل حياة)،  شارك المقالة إذا كنت توافق على أن القتال ضد الإباحية يعني القتال من أجل الحب والحياة والسعادة، وهو قتال لأجل الله؛ لكي تحيا مؤمنا صادقا عزيزا ترفض ذل الإباحية والعبودية لها.

 


ترجمة: بدر السوري

مراجعة: محمد حسونة