image_pdfimage_print

بحث جديد يكشف عن حالة متزايدة من نقص الشعور بالسعادة بسبب الإثارة المفرطة

بحث جديد يكشف عن حالة متزايدة من نقص الشعور بالسعادة بسبب الإثارة المفرطة. يقف تناقص مستقبلات الدوبامين كسببٍ رئيس وراء إدمان الإباحية، فمثلاً الإفراط إلى درجة معينة في تناول طعام عصرنا شديد الإغراء المسبِّب للسمنة، ومشاهدة المقاطع الجنسية شديدة الإثارة يمكن أن يخدر معظم استجابة الدماغ للمتعة، وفي الأسبوع الماضي، أكَّد بحث جديد على أن…

كيف تُحرِّف المواد الإباحية بوصلتك الأخلاقية — حتى لو لم تكن تلاحظها

لماذا ينبغي أن تهتم بهذا الأمر؟ لأن الصور الشهوانية اللاإدراكية (التي تؤثر في ذهنك حتى لو لم تكن مدركًا لها) تعطي معنًى جديدًا تمامًا لعبارة “انكشاف عَرَضي (لما تحت اللباس)”. كتب جيمس واتكنز منشورا بتاريخ ٢٠١٦/٨/٣٠ يقول فيه : أظن أن الإباحية قد تقود الغرب للانحطاط الأخلاقي على كل حال. الصور الشهوانية اللاإدراكية تجعلنا أكثر…

ما الفرق بين إدمان الإباحية وإدمان الجنس؟

ما الفرق بين إدمان الإباحية وإدمان الجنس؟ يتطلَّب إدمانُ الجنس وجودَ أشخاصٍ حقيقين، أمَّا إدمان الإباحية فلا يتطلَّب سوى شاشةٍ إلكترونية. يُبخَسُ حقُّ إدمان الإباحية عند الجمع بينه وبين إدمان الجنس تحت مسمًى واحدٍ؛ حيث يُعَدُّ إدمان الجنس بمعناه التقليدي نادرًا للغاية؛ ونتيجةً لذلك فقد يخلط الأطباء بين أعراض إدمان الإباحية وأعراض إدمان الجنس، فعلى…

عدمُ مُشاهدَتِكَ للإباحيَّةِ تُطيلُ العمرَ!

(Jane McGonigal) مُصمِّمةُ ألعابٍ أمضتْ حياتَها في دراسةِ أمورٍ تجعلُ الألعابَ جيِّدةً ومُثيرةً للاهتمامِ وصِحيَّةً أيضاً، ومن خلال هذا البحثِ وبعضِ تجاربِ حياتِها المُؤلمَةِ جدّاً توصَّلتْ لاكتشافِ بعضِ المبادئِ البسيطةِ جِدّاً والتي من شأنِها أن ْتجعلَ حياتَك سعيدةً وطويلةً. الإدمانُ يُركِّزُ كلَّ طاقاتِنا في مجالٍ واحدٍ مُضرٍّ بالصحةِ، ويتجاهلُ بقيَّةَ مجالاتِ الحياةِ؛ حيثُ نبدأُ في…

السلوكيَّاتُ الجنسيَّةُ القهريَّةُ تفاعُلاتُ الفصِّ الجبهيِّ والنظامُ الحوفيِّ في المخِّ البشريِّ (دراسةٌ حديثةٌ)

10علماءُ المُخِّ والأعصابِ بجامعةِ كامبريدج اكتشفوا من خلال دراسة حديثة عام 2014 تشابُهاتٍ مذهلةً بينَ تركيبِ المُخِّ لدى مُدمِني الإباحيَّةِ ومُدمِني المُخدِّراتِ وكأنَّ هذه الدراسةُ كانت غيرَ كافيةٍ لتُظهرَ التأثيراتِ الضارَّةَ للموادِّ الإباحيَّةِ على المُخِّ البشريِّ؛ فقدْ قامتْ د. فوون وفريقُها من باحثي جامعةِ كامبريدج مُؤخَّرًا بنشرِ نتائجَ أُخرَى بعنوانِ “السلوكيَّاتِ الجنسيَّةِ القهريَّةِ: تفاعلاتِ الفصِّ…

image_pdfimage_print