توضح دراسة قام بها مركز التحكم بالأمراض ومنعها أن مراهقاً ينتحر كلّ خمسة أيام في أرجاء الولايات المتحدة


توضح دراسة قام بها مركز التحكم بالأمراض ومنعها أن مراهقا ينتحر كل خمسة أيام في أرجاء الولايات المتحدة.
ويقول لاين ستينسكي (مدير التوعية الاجتماعية بمركز التوعية ضد الانتحار) “وخصوصاً في ويسكونسين، فقد لاحظنا زيادة في انتحار المراهقين”.
ووفقاً لمستشفى أطفال ويسكونسين، معدل انتحار مراهقي ويسكونسين أعلى 3 مرات من المتوسط المحلي. حيث أنه قد انتحر أكثر من 2000 طفل تحت سن ال 13 خلال آخر عقدين. ويوضح الخبراء أن العدد الأكبر متعلق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
ويفسر ستينسكي ذلك بسبب وسائل التواصل الاجتماعي الالكترونية، حيث ينقص تجاوب الشخص مع الشخص الآخر مما يساعد في تغذية هذا الوباء وانتشاره حقا.

أصبح الأطفال معتمدين على تليفوناتهم وتطبيقاتهم، ولذلك بدأت تظهر علامات الإحباط: أي يصبح الشخص منعزلاً، وأقل كلاما.
رأى المتخصصون في الصحة العقلية هذه الإشارات في البالغين الصغار، ولكن خلال العقود القليلة الماضية، أصبحت الأعمار التي تظهر فيها هذه الأعراض أصغر.
ويوضح ستينسكي “نحن نرى أن من 8 سنوات أن الذين تم تجربتهم قد انتحروا، فهم يعتقدون أن هذا أفضل شيء قد يمكن أن يحدث، وأن الأمور لن تصبح أفضل أبداً “. ” فهم صدقاً لا يمتلكون نضجاً عقلياً ليفكروا في غدٍ، أو بعد غد. فهم فعلا يعيشون في هذه اللحظة”.

المقال الأصلي

 


ترجمة: Ahmed Adel




هل تريد الانضمام الى الجيش الصيني؟ عليك إذا التوقف عن الاستمناء في الحال


يخشى الجيش الصيني من تزايد عدد المجندين المحتمل فشلهم في اختبار اللياقة البدنية الصارم ولكن يبدو بأن لديهم الحل وهو

تجنب الاستمناء وألعاب الحاسوب.

ويهدف رؤساء جيش التحرير الشعبي الصيني إلى ضمان أن يكون المتقدمون في حالة مثلى للانضمام إلى أكبر قوة عسكرية في العالم.

وفي هذا الشهر نشر الموقع الرسمي لصحيفة جيش التحرير الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي 10 أسباب فشل الكثير من المتقدمين عند العقبة الأولى

 

وقالت الصحيفة بأن 20% تم رفضهم بسبب زيادة الوزن بينما 8% آخرين تم رفضهم بسبب تضخم وريد الخصية

ولم تعلن الصحيفة عن كيفية معرفة الضباط لقضية الوريد هذه ولكنها قالت بأن مثل هذه المشاكل تحدث بسبب كثرة الاستمناء وألعاب الفيديو وعدم ممارسة القدر الكافي من التمارين الرياضية وكذلك أيضاً تم رفض أصحاب الوشوم الضخمة والواضحة مشيرين كذلك إلى أن آخرين قد تم رفضهم بسبب مشاكل الكبد المتعلقة بكثرة شرب المواد الكحولية.

وقالت الصحيفة بأنه في مدينة واحدة فقط تم رفض أكثر من نصف المترشحين بعد ما فشلوا في إظهار القوة البدنية والصحة الكافية كما قالت بكين بأن الجيش الشعبي يتمتع بمعايير عالية وقالت وزارة الدفاع في بيان “عملية التوظيف في الصين لديها قواعد وإجراءات صارمة وأضافت بأن جودة المجندين مضمونة وستظل منابعنا طويلة وقوية”

 

وهذا لم يمنع بعض مستخدمي الانترنت الصينيين من الحصول على بعض المرح مع الأخبار

فقد قال أحد مستخدمي موقع ويبو (النسخة الصينية من تويتر)” تصفح الانترنت بشكل يومي سواء على الحاسوب او الهاتف الجوال والسهر إلى أوقات متأخرة من اليل في ممارسة ألعاب الفيديو والاستمناء سيكون بالطبع أمرا غريباً إذا كانوا يتمتعون بالصحة واللياقة البدنية اللازمة”

ورأى شخص آخر الجانب الجاد من الموضوع، بأن الشباب في هذه الأيام تحولوا إلى ما يشبه: بطاطس الأريكة” دلالة على قلة الحركة وعدم ممارسة أي تمارين رياضية وهذه ليست المرة الأولى هذا الشهر التي يقف فيها المسؤولون العسكريون ضد طرق الحياة الحديثة

 

وقالت الصحيفة نفسها أن الضباط كانوا قلقين على الجنود الشباب الذين أدمنوا لعبة قتال علي الإنترنت، وأنهم يكافحون من أجل التركيز علي الحرب الحقيقية

 

رابط المقال الأصلي

 


ترجمة : Muhammad Elsalamony




المئات من سكان المغرب في احتجاجات جماعية بعد اعتداء مراهقين جنسيا على امرأة في حافلة


حوالي 300 متظاهر يهتفون بـ “لسنا خائفين!!” خلال مسيرتهم في الدار البيضاء

أثار فيديو اعتداء جنسي من شباب مراهقين على فتاة في حافلة عامة غضبا كبيرا بين عامة الشعب في المغرب

حيث شهد يوم الأربعاء مظاهرة لمئات من سكان المغرب في الدار البيضاء ضد الاعتداء الجنسي على امرأة في حافلة.

المتظاهرون كانوا يهتفون بـ ” نحن لسنا خائفين!!” خلال مسيرتهم عبر أكبر مدينة في المغرب.

اعتداء 18/8 سجل انتشارا رهيبا وبسرعة مذهلة في مختلف صفحات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الحادثة تُظهِر في الفيديو امرأة ذات 24 عاما وهي تبكي وتصرخ، بينما مجموعة من الشباب القاصرين يعتدون عليها، وقاموا بشتمها ونزع ثيابها. ولم يتحرّك أي راكب للتدخل حتى سائق الحافلة لم يُعِر الأمر اهتماما

.

 و في تصريح من شرطة المغرب أكّدت فيه أن الضحية تعاني من صعوبة في التعلم، وقامت أيضا السلطات المغربية بإيقاف ستة مراهقين يوم الإثنين تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاما وهم الآن قيد التحقيق.

 نضيف أيضا أنه في وقت نشر الفيديو على الإنترنت، لم يتم تقديم أي شكوى سواء من طرف الضحية أو سائق الحافلة.

 كما صرحت شركة النقل العام “حافلة المدينة”-في نفس يوم الاعتداء- أن الفيديو كان قصيرا جدا لتحديد ما إذا كان سائق الحافلة تدخل لمساعدتها أم لا وصرحت أيضاً: “في هذه المرحلة وخلافا للتعليقات في وسائل التواصل الاجتماعي، لا يمكننا تأكيد عدم تدخل السائق”

 .

ردود الأفعال كانت متباينة في الشارع المغربي حيث نشر بعض المغاربة في وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع تشير إلى أن الضحية هي المخطئة كونها كانت على متن حافلة مع الكثير من الرجال، مع ذلك معظم التعليقات على حادثة قد أظهرت صدمة و غضب.

 وقال مأمون عرفال وهو مواطن مقيم في الدار البيضاء يخطط لحضور المظاهرة، لصحيفة “independent” إنه يشعر بالقلق إزاء تواتر و تزايد عمليات الاغتصاب في المدن الكبرى في المغرب”.

 وقال الطالب البالغ من العمر 21 عاما: “إن ما يثير الدهشة هو تغاضي وعدم تدخل الركاب الآخرين وكذلك سائق الحافلة لمساعدة المرأة. لا يمكننا أن ندع المغتصبين يعتقدون أنهم أحرار في القيام بما يحلو لهم، لذلك أنا حاضر في المظاهرة ليس فقط للوقوف مع المظلوم ولكن أيضا لأنه قد تكون أمي أو أختي هما الضحية التالي” وقال السيد عرفال أيضا عقب التعليقات التي تلقي باللوم على الفتاة: ” بل لقد تجادلت مع عائلتي حول هذا الموضوع، من الأشياء المنتشرة التي سمعتها أن والديها لم يكن يجب عليهما السماح لها بالخروج وحدها” أي أنهم يلقون باللوم على الفتاة وأهلها!

وفي تصريح لمتظاهر آخر لصفيحة “independent”:”أعتقد أن الأشخاص الذين يلومون الضحية هم بنفس سوء المغتصبين”

وندّد مراهق ذو 17 عاما بالحادثة وقال: ” ما يفقدني عقلي هو أن أشياء مثل هذه مازالت تحدث في حين من المفترض أن نتخذ خطوات للأمام من حيث حقوق المرأة، لكن الواضح أن هذا لم يحدث”

وننوّه إلى أن أكثر من 1.200 شخص خططوا لهذا الاعتصام على صفحة الفيس بوك. ” إنه أمر متعلق بنا جميعا، لم يعد بإمكاننا الصمت أكثر، قد تكون التالي أمي أو زوجتي”

وفي سياق آخر حذرت بعثة الولايات المتحدة رعاياها المتواجدين بالمغرب من تجنب المنطقة.

 




شاب في السادسة عشرة يحاول اغتصاب مراهقة عقب مشاهدة فيلم جنسي


 

منذ عامين قام شاب يبلغ من العمر ستة عشر عاما بمحاولة اغتصاب لفتاة مراهقة، وذلك بعد مشاهدته لفيلم جنسي، وهو الأمر الذي أصاب الفتاة بالذعر الشديد من هول المفاجأة حينما قام بالهجوم عليها محاولا اغتصابها، وحسب تقرير النائب (أندرو سيمبل) فقد تحدثت الضحية قائلة: إنها كانت تشعر بالتجمد في محلها، حيث أنها كانت لا تستطيع فعل أي شيء تجاهه سواء النطق أو الحركة أو حتى أن تضربه بقبضتها المحكمة على سبيل المقاومة، وكما ذكر المحامي أيضا فإنه لا توجد أية علاقة جنسية سابقة ما بين الشاب المدعو (دكلان جودبي) وتلك الفتاة؛ مما جعل الأمر غير مفهوم أو متوقع بالمرة.

 

وجاء في هذا الأسبوع تقرير من جريدة (The York Press) يفيد بأنه تم الحكم على الشاب (جودبي) بالإيداع في سجن القاصرين لمدة 27 شهرا بالإضافة إلى وضع اسمه في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية لمدة عشر سنوات، وكذلك إعطائه أمر حظر يفيد عدم التعرض للضحية طيلة حياته.

 

الجريمة:

بعد القبض عليه اعترف الشاب (جودبي) بذنبه حيال اعتدائه جنسيا على الفتاة الضحية محاولا اغتصابها، فهو قد قام بجريمته الشنعاء قبل عيد ميلاده السابع عشر، وذلك بعد مشاهدته لفيلم جنسي فور ظهوره بدور العرض، وقد بدا (جودبي) عاطفيا أثناء مثوله أمام محكمة (York Crown) بعد أن وصفت هيئة النيابة ما قام به حيال الضحية.

وقد تحدث القاضي (أندرو ستابس) قائلا: لقد فعلت فعلتك الشنعاء هذه من أجل إشباع شهوتك الجنسية!!

 

حيث سرد القاضي أنه بعد الاطلاع على تقارير الطب النفسي الخاصة بالشاب (جودبي) والبالغ من العمر ثمانية عشر عاما الآن:

“أظهرت تقاريرك اتجاهاتك المضطربة تجاه النساء وكيفية معاملتهم”، كما قرأ القاضي أيضا بيان تأثر الفتاة الضحية واصفا كيف أثرت جرائم (جودبي) في حياتها باستمرار، وكيف أنها ما زالت مؤثرة على ثقتها بنفسها وقدرتها على تكوين علاقات بالرغم من مرور عامين على الحادثة البشعة.

بعدها تحدث محامي الدفاع عن (جودبي) قائلا: ” إن (دكلان جودبي) يعاني من صعوبات خاصة، ونقص في النضج، وأنه قد أظهر الندم على ما فعل”

فإنه بالفعل مرَّت على (جودبي) طفولة صعبة، ولكن بالرغم من ذلك فقد كان جيدا في نظام الخدمات الاجتماعية وهي التي كان قائما عليها.

وقام القاضي بتخفيف الحكم الصادر حيال (جودبي)؛ وذلك لصغر سنه البالغ ستة عشر عاما وقت ارتكابه للجريمة.  

 

دورنا:

نحن هنا لسنا بصدد توجيه أصابع الاتهام إلى ذلك الفيلم، وإلقاء اللوم عليه بشكل كامل؛ فإنه لا توجد أية وسيلة محتملة لعمل تحليل دقيق كامل حول ما يدفع الشخص للقيام بجرائم اعتداء جنسية تجاه الآخرين، ولعل المقابلة النهائية السيئة السمعة مع القاتل المحترف (تيد بندي) وتصريحاته بخصوص تأثير المواد الإباحية عليه في تنفيذ جرائمه تدفعنا لأخذها قصة تحذيرية أكثر منها دافعا مباشرا لجرائمه الوحشية.

 

ولكن ما نود أن نشير إليه هنا أنه من الممكن جدا وجود علاقة مباشرة ما بين مشاهدة (جودبي) للفيلم المليء بالمشاهد الجنسية ذات الطابع القاسي وبين تأثيرها عليه واندفاع رغبته لممارسة الجنس العنيف المتضمن في الاغتصاب أيضا, حيث كان من أقوال محامي الدفاع عنه أنه لم يكن ناضجا بعد وقت الجريمة، وهذا يعني أنه وقع في صراع ما بين خياله الناتج من مشاهدة الفيلم وبين تحقيقه على أرض الواقع، وأضاف القاضي أن (جودبي) لديه ” اتجاهات غير سليمة تجاه المرأة “، فنحن جميعنا نعلم أن المواد الإباحية تجسد المرأة وكأنها أشياء جنسية ليست أكثر، ومع مرور الوقت من الممكن جدا أن تؤثر مشاهدة المواد الإباحية على كيفية نظر المشاهد إلى عملية الجنس.

فإنه بالرغم من أن هذه القصة الصادمة ارتبطت بذكر ذلك الفيلم، فنحن نريد التوضيح بأنه لا يمكننا القول بأن ما قام به (جودبي) من محاولة اغتصاب قد جاءت بشكل مباشر بسبب مشاهدته لهذا الفيلم، ولكن جاءت نيتنا لتوضيح أن الرسائل المستفادة من القصص الصريحة والصور الإباحية مثل تلك التي جاءت بالفيلم المذكور فإنه لا يمكنها أن تساعد المراهقين في التمييز بين ما هو طبيعي ويخص الحياة الجنسية السليمة، وبين ما قد يشكل خطرا صريحا عليهم.

 

لِمَ الاهتمام؟

حيث أنه من الواضح أن الأفكار التي تمثلت داخل الفيلم تعتبر ضارة؛ وعليه فقد قمنا بتسليط الضوء على بعض من هذه الأفكار السلبية والضارة المتضمنة داخل الفيلم؛ فقمنا بعمل قائمة من خمسة نقاط، وهي التي من الممكن أن نتعلمها من هذه القصة بكل أسف، وقد كانت كالتالي:

 

1- إذا كان مظهرك رائعا، وكنت غنيا وناجحا فإنه يمكنك القيام بأي أداء جنسي عنيف وغير سليم، ولن تجد أحدا لديه مشكلة في ذلك!!

2- إن ممارسة الجنس تهدف فقط إلى السعادة، وإنه يجب علينا إزالة ما يسمى بالحب والرومانسية في هذا الموقف!!

3- إلى البنات: إذا خرجتِ معه كثيرا ورضختِ لأسلوبه العنيف فإنه من الممكن أن يحبك فيما بعد ويتغير!!

4- إلى الرجال: من الممكن أن تمارس كل ما تريده من العنف مع الفتاة كما يخطر ببالك، وستجدها تحب ذلك!!

5- كلما وضعت الكثير من المشاهد الجنسية العنيفة بمحتوى الفيلم كلما زاد تصنيف الفيلم؛ ليصبح الأفضل مبيعا!!!

 

ماذا يمكنك أن تفعل؟

إذا كنت رافضا لهذا الطرق الملتوية والفاسدة مثل تلك الموجودة بداخل الفيلم، وتكره دخولها في مجتمعنا فما عليك سوى مشاركة هذا المقال ونشره على قدر المستطاع.

 

رابط المقال الأصلي

 


 

مراجعة: محمد حسونة




الموت للإباحية: كيف يقتل الإنترنت صناعة الإباحية


من المحتمل أنك لن تتفاجأ عندما تعرف أن الإباحية منتشرة في كل مكان.

ما كان متاحا للبالغين من مجلات، أشرطة الإباحية أو DVD أصبح الآن في متناول الجميع من خلال أجهزة الكمبيوتر والحاسوب النقال والهاتف النقال من خلال الاتصال بالإنترنت.

 

لذلك فمن المؤكد أن المشاركين في تمثيل وصناعة الأفلام الإباحية يزدادون ثراء، أليس كذلك؟

ليس بالضبط.

 

بازدياد مواقع الفيديو المجانية التي تسهل الوصول للكثير من الفيديوهات الإباحية، فإن كسب المال من هذه الصناعة يزداد صعوبة (طبقا لقصة نشرت من طرف   مؤسسة الاذاعة الكندية ).

منتج اباحية يدعى “م.س” في لقاء مع البرنامج الإذاعي “يوم ٦” لإذاعة CBC تكلم عن صناعة الإباحية وأعطى تمثيلا لهذا العمل فوصفها “كالإوزة التي كانت تضع عدة بيضات ذهبية مرة واحدة.  كنا ذاهبين لجمع البيض، ولكننا لم نحمي الإوزة في حقيقة الأمر”

خسارة إيرادات الإباحية أدى إلى تغير في صناعة الإباحية إلى طريق ربما لا رجعة فيه.

غالبية الإباحية كانت تنتج في استوديوهات مشهورة، لكن هذه الاستوديوهات في خطر لزيادة إنتاج الفيديوهات المجانية والمصنوعة من طرف بعض الهواة

يقول “م.س” “يقوم الممثلون بإنتاج ونشر منتجاتهم على الانترنت بواسطة شركات متخصصة لزيادة التفاعل مع منتجاتهم. مستقبل الإباحية سيكون للممثلين الذين يصنعون ويقومون بالدعاية لمنتجاتهم بنفسهم لمشاهديها”

على الأقل طبقا لهذه النظرية، ذلك يعطي المثلين تحكما أكثر على منتجاتهم، ويعفيهم من مشاركة الارباح مع آخرين.

 

الوجه الآخر للعملة

هل يبدو ذلك شيء جيد لكل الأطراف؟ استقلالية، ظروف عمل أكثر أمانا، أرباح أكثر وحرية أكثر لإنتاج الإباحية أو التوقف عن ذلك في أي وقت

إلى حد ما، هذا صحيح – يقول “م.س” أن خدمة النشر المشاركة الشخصية تعطي الممثلين القدرة على تجنب المنتجات المزعجة المتزايد عددها والمنتجة من طرف صانعي الإباحية التقليديين.

يقول الممثل “يبدو أن الأفلام المنتجة بواسطة الاستوديوهات تزداد عدوانية وعنف،” ويزيد “إنها تصور ممارسة الجنس بطريقة لست مرتاحا معها”

نعم، ذلك يسمح للممثلين بفعل ما يرتاحون له. لكن تحول صناعة الإباحية بعيدا عن إستوديوهاتها  لم تكن له الفائدة التي كانت مرجوة منه. فنظرا لزيادة اضمحلال هذه الاستوديوهات، ممثلون كثيرون وجدوا أنفسهم بدون عمل، ولا مال وبدون أي بديل جيد.

مما قادهم للتورط أكثر وأكثر في البغاء فقط لدفع الفواتير – سواء برغبتهم أو لا.

 

” عندما جئت إلى العمل في عام 1992، كنا متماسكين “، كما يقول. “لا أحد في هذه الصناعة كان يقوم بالبغاء وإذا كانوا كذلك فقد كانوا يبقون ذلك بعيدا عن الأعين. في الوقت الحاضر، أستطيع أن أحصي في الواقع عدد الفتيات اللواتي لا يقمن بالبغاء على اليد الواحدة”

 

لكن لماذا يفعلون هؤلاء ذلك؟

ومن الواضح أن ممثلي الأفلام الإباحية الذين يجبرون على البغاء بظروف خارجة عن إرادتهم ليس أمرا من الصواب.

وعلى الرغم من أنه قد يتلاشى، فإن صناعة الأفلام الإباحية التقليدية ترتبط ارتباطا وثيقا بالعنف والاستغلال الجنسي والتجارة بالبشر، وهي أمور لا ينبغي أن يواجهها أي شخص. ولأن فكرة الإباحية المنتجة ذاتيا هي جديدة جدا، فليس هناك الكثير من الحقائق والأرقام لإثبات أنها أفضل وأكثر أمانا من النموذج التقليدي، أي أن هذه مجرد ادعاءات غير مؤكدة إلى حد كبير.

كما هو الحال مع أي قضية أخرى، فمن المرجح أن المزيد من المشاكل سوف تصبح واضحة للعيان مع انتشار هذا النموذج ومع دخول ممثلين أكثر إلى هذا المجال. وبالفعل، بعض المشاكل أصبحت واضحة.

يقول “م.س” “مستقبل المواد الإباحية هو تلك الفتاة التي تمارس الجنس مع زوجها وتصنع منتجها الخاص وتسوقه لجمهورها الخاص”. فمع وجود هذا النوع من السيطرة يمكن أن يكون أكثر أمنا من الاستغلال من قبل الأستوديو أو الإتجار بها، ولكنه يضع الناس أيضا في وضع يمكن أن تكون فيه علاقاتهم الشخصية مادة مستغلة في الإباحية، أو على الأقل تتأثر بها بعمق، كما هي معظم العلاقات المشبعة بالإباحية  في الواقع. هناك أدلة لا نهاية لها تشير إلى أن الإباحية والعلاقات لا تختلط، لذلك هذا ليس الطريق الأنسب لكسب لقمة العيش”.

ناهيك عن أن الممثل الذي يستغل علاقاته الشخصية لأغراض الإباحية ليس شيئا صائبا، ولا مثاليا.

 

على أي حال، عندما تشاهد الاباحية، لا توجد وسيلة لمعرفة أي نوع من “الاتفاق” كان عليه الممثلون. لا يمكن أن تفترض، لمجرد أن شخص ما يظهر في الفيديو الإباحية، أنهم كانوا يعرفون مسبقا ما سيحدث أو أن لديهم خيارا حقيقيا أو قدرة على وقف ما يجري القيام به. وهذا ينطبق على الصناعة ككل، بما في ذلك الأفلام المنتجة ذاتيا.

وحتى على افتراض أن كل المحتوى متفق عليه وتم إنتاجه بأمان، فإنه لا يزال هناك منتج سام يجذب إلى استغلاله في مكان آخر.

فكر في ذلك بهذه الطريقة. وكلما ازدهرت صناعة الترفيه الإباحي، حتى لو تغير النموذج إلى محتوى “ذاتي الإنتاج”، كلما أصبح السوق الأسود للإباحية أكبر.

فكلما زاد الطلب على المواد الإباحية، كلما زاد عدد المتاجرين بالجنس الذين يرغبون في الاستفادة من هذا الطلب على الإباحية، وكلما استغل الأشخاص الغافلون الأبرياء للحصول على منتجات إباحية . وهذا ليس جيدا لأي شخص.

 

ما أهمية هذا كله؟

وكما هو الحال دائما، واحدة من أكبر الأسئلة هي “ماذا بعد؟”

مهنة الإباحية عموما عمرها قصير جدا، وعمل الممثلين في الإباحية غالبا لا يؤهلهم لأداء مهن أخرى بشكل جيد. وفي الواقع قد يؤدي الارتباط بميدان الإباحية إلى عواقب وخيمة وكارثية على الممثلين الذين يحاولون إيجاد وظائف خارج هذه الصناعة.

اقتراح أن الاتجاهات الجديدة في صناعة الإباحية هي بطريقة أو بأخرى علاج لهذه المشاكل ليس صحيحا. من المهم أن نتذكر أن الإباحية، بغض النظر عن كيفية القيام بها، ليست وصفة للنجاح، وتشجيع الممثلين على المشاركة لأن النماذج الجديدة “أفضل وأكثر أمانا” ليس صحيحا. لأنه لا يوجد شيء يسمى “الإباحية الأخلاقية” أو “الإباحية الصحية”.

وتظهر الأبحاث باستمرار كم الأضرار التي تلحق بالمشاهدين، وعلاقاتهم الشخصية، والآن حتى المجتمع. فالاستغلال الجنسي، مهما كان إنتاجه أو تعبئته بواسطة الاستوديو، من خلال الشاشة، من خلال الإنتاجات الشخصية – غير صحي لكل من الممثلين والمشاهدين.

هذا هو السبب الأساسي في كفاحنا لوقف الطلب على الاستغلال الجنسي، والكفاح من أجل علاقات حقيقية ومتماسكة.

 

ماذا نستطيع أن نعمل؟

مشاركة هذا المقال لمساعدة الآخرين على تعلم أن الإباحية مدمرة وخطيرة مهما كانت كيفية القيام به.

 

رابط المقال الأصلي

 

 


ترجمة: أحمد محمد يونس

مراجعة: عمر بوشلاغم