مكتبة أنكوريج ''Anchorage'' الأمريكية تتبنى سياسة 'لا للإباحية'


اتخذت مكتبة أنكوريج الأمريكية قرارا بتغيير سياستها وقامت رسميا بحظر عرض المحتوى الإباحي على أجهزة الكمبيوتر العامة كخطوة منها لإعادة كتابة سياسات استخدام الإنترنت.

بحيث يمكن لموظفي المكتبة الآن توقيف أي  شخص يشاهد المواد الإباحية أو غيرها من المواد اللاأخلاقية اعتمادا على السياسة الجديدة.

 

وقالت أني ريفز، منسقة العلاقات الاجتماعية بالمكتبة: ‘إذا قام شخص ما بمشاهدة شيء محظور، فلن نتركه في هذه اللحظة يقوم بمشاهدة شيء آخر’. سيكون ردنا كالتالي ”هل يمكنك رجاء التوقف، هذا غير لائق.”

 

ووجهت السياسة الجديدة نقاشا حادا بين مسؤولي المكتبة والمستشارين حول الحرية الفكرية وسمعة المكتبة كمكان مناسب للأسرة.

 

مكتبة أنكوريج هي ليست المكتبة الوحيدة في ألاسكا التي تتبنى هذه السياسة، فقد قامت مكتبات أخرى في ألاسكا, كمكتبة واسيلا و مكتبة جونو بمنع الإباحية و غيرها من الصور الجنسية من أجهزة الكمبيوتر في وقت سابق . وأشارت ريفز أن اتخاذ هذا القرار أتى بعد عامين متواصلين من البحث والعمل.

في اجتماع عقد في وقت سابق من هذا العام، أشارت مديرة المكتبة ماري جو  تورجيسون إلى أن الشخص البالغ الذي يشاهد الأفلام الإباحية في المكتبة قد يكون في موقف غير مريح للاعتراض على السياسة الجديدة. ولكن في النهاية، اتخذت المكتبة قرار الحظر.

وأكدت ريفز ‘اعتقد أن سياسات المكتبات و الإجراءات المتخذة يجب أن تعكس قيم المجتمع’.

تتضمن السياسة الجديدة هذه القاعدة: ‘لا يسمح بعرض مواد إباحية أو أي محتوى آخر يثبت أنه مضايق أو مزعج أو مسيء للآخرين’.

هذه القاعدة هي مماثلة لسياسة القائمة التي تستخدمها كل من جامعة ”ألاسكا أنكوريج” وجامعة ألاسكا المحيط الهادئ”. و قد وافق المجلس الاستشاري للمكتبة بالإجماع على تطبيق القاعدة في اجتماع 5 مايو / أيار.

وبعد شهرين، لم تحدث أية تغييرات جذرية، وفقا لما ذكرته ريفز.

وأضافت ريفز ‘إذا كانت لدينا السلطة العظمي ،لمنعنا الإباحية في كل محطة، و سيكون تحولا كبيرا.”

ولكن حاليا، أي شخص يرفض التوقف عن مشاهدة المحتوي الإباحي في المكتبة يمنع من استخدام الكمبيوتر كعقاب له

  المصدر


المترجم: الحسن عصام

 

 




إحصائية: يتعرض تسعة أولاد في سن المراهقة من أصل عشرة في سنغافورة للإباحية


إحصائية منذ ٢٠١٤:
يتعرض تسعة أولاد في سن المراهقة من أصل عشرة في سنغافورة للإباحية، وفي المقابل تتعرض الفتيات في سن المراهقة إلى أقل من واحد في كل عشرة فتيات .
تسعة من كل ١٠ مراهقين في سنغافورة قد شاهدوا أو قرأوا مواد جنسية صريحة خلال العام الماضي، وقد وجدت الدراسة في المقابل ٨ في المائة فقط من الفتيات ، أقل من واحد في ١٠ ، اعترفن بمشاهدة المواد الإباحية العام الماضي ، إما عن قصد أو عن طريق الصدفة. أجريت الدراسة بواسطة Touch Cyber Wellness, الوكالة الرئيسية التي تدرس كيفية إجراء محادثات على الإنترنت في المدارس، وقد شملت الدراسة ٩٢١ طالبا تتراوح أعمارهم بين ١٣ إلي ١٥ لدراسة التعرض في سن المراهقة إلي المواد الإباحية .
فعلت أول مسح من هذا القبيل لمعرفة مدى التعرض في سن المراهقة إلى المواد الإباحية قبل عامين ومتابعتها مع واحدة ثانية في وقت سابق من هذا العام.
مقارنة مع الاستطلاع الأول،  هناك زيادة من ٦ إلي ١٤ في المائة من الفتيان والفتيات الذين تعرضوا للمواد الإباحية .
الوسيلة الرئيسية للوصول إلى المواد الإباحية من خلال الأجهزة المحمولة الشخصية .٨٨% من الأولاد و٧٣% من الفتيات رأوا تلك المواد الإباحية علي أجهزة التابلت وهواتفهم الذكية الخاصة بهم . هذا ما يمثل زيادة قدرها ٦ % إلي ٨% مقارنة مع استطلاع ٢٠١٤ .
ويقول الخبراء أن النتائج مثيرة للقلق، والتي يمكن لها أن تؤثر على المستوى الدراسي للأطفال، واحترام الذات، والعلاقات الشخصية ومواقفهم وسلوكهم تجاه الحب والجنس. وقد تؤدي إلي أشكال مختلفة من الخلل والجرائم الجنسية .

ويقول الخبراء أنه حان الوقت للآباء والأمهات لمراقبة أطفالهم والتحدث معهم حول هذه القضايا،  بالنظر نجد  أن سنغافورة لديها واحد من أعلى معدلات استخدام الهاتف المحمول.

وعندما سئل أولئك الأطفال عن كيف كان أول اكتشاف لهم للمواد الإباحية، قال 54 في المائة من الأولاد فتشوا عنه عمدا على شبكة الإنترنت، بينما 43 في المائة من الفتيات عثر عليها أثناء تصفح الإنترنت.

وقال MR Chongهناك حاجة لتقييم ما إذا كانت البرامج في سنغافورة تسمح  للأطفال يعرفون أن الوصول إلى هذا المحتوى هو ضار.

يمكن للوالدين أيضا تثبيت مرشحات الإنترنت على الهاتف المحمول طفلهم وأضاف، ولكن هذا قد تعمل فقط للأطفال الأصغر سنا.

“ومن المفارقات، أن بعض الآباء يشاهدون المواد الإباحية أنفسهم والأطفال يعرفون ذلك”.

وقال سيدتي K. روسلي، 42 عاما، أم لفتاة تبلغ من العمر 10 عاما وابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات، وقالت انها لم تفتح موضوع مع ابنتها لأنها “حساسة”. ومع ذلك، وقالت أنها تتحقق  مواقع الإنترنت ومواقع الفيديو يوتيوب على هاتف ابنتها كل يوم.

وقالت سيدتي روسلي، مسؤول تنفيذي: “إنها يسلم هاتفها عن طيب خاطر كل يوم لأن لدينا حظر التجول لاستخدام الهاتف عندما ينمو الصبي حتى، وسوف تجعل  والده يتعامل معه.”

 

المصدر


ترجمة: سحر الفيومي

 




ماذا فعلت كارثة الإباحية بولاية يوتا؟


عندما وقّع حاكم وﻻية يوتا، غاري هربرت، قانونا تشريعيا العام الماضي معلنا أن الإباحية هي أزمة صحية عامة، أطلق النقاد العنان لعدد كبير من اعتراضات استخفافية التي أصبحت رائجة هذا العام ، وذلك بعدما نشرت شركة وسائل الإعلام على الإنترنت ، بوزفيد، رسم بياني “ماذا يكره الجميع في الولايات الخمسين ” الذي أوضح أن الإباحية هي الاختيار الأكثر ازدراء .

لاحظ جيف فورد، الحاصل على شهادة علاج التنظيم العائلي و الذي يعمل في منظمة ليف ستار في مدينة سانت جورج ، تأثير الإباحية على سكان ولاية يوتا الجنوبية كل يوم.

تقع منظمة ليف ستار في شارع ريفر سايد ، و هو عبارة عن برنامج يتم إدارته بوسطة عيادة ألانت للإرشاد و التعليم ، يتميز هذا البرنامج بتفوقه في التخصص ، حيث يتخصص في “أثار الإباحية/ الإدمان الجنسي ، صدمة الخيانة الزوجية ” و تركز خاصةً على المتزوجين ، هذه المنظمة تستقبل مرضاها من قبل متخصصي الصحة السلوكية .

يقول فورد “مهلا، أليس هذه هي الإباحية التي يخبرونك بأنها شيء خاطئ. من المحتمل أن تبدو كأنها ممتعة جداً ولكن ما يضرك هو أن العقل يتم إعادة تركيبه كليا .”

يعد استخدام الإباحية أحد العناصر في سلسلة من السلوكيات التي تتضمن البحث عن “التجديد الجنسي، في حين أنه من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى حدوث المشكلات عندما تقارن تجارب الحياه الفعلية الجادة مع الخيال.

يقول فورد، ” هناك أدلة كثيرة للتأثير الضار للإباحية على التطور الجنسي و كذلك على تطور العلاقة. إحدى أكبر المشكلات الخاصة بالعلاقات هي الشباب الذين يتزوجون و ليس لديهم رغبة لممارسة العلاقة الزوجية، و يقول: هناك شيء واحد ألاحظه وهو أن الكثير والكثير من الحالات التي أعالجها هم رجال في مقتبل العمر و متزوجون، وحتى لدي الآن عدد قليل من الحالات التي تشمل أناساً غير جاهزون حرفيا لإقامة علاقة مع زوجتهم، هذه حقيقة .”

من 80 إلى 85% من زوار العيادة، هم أزاوج يبحثون عن علاج لمشكلات تسببها الإباحية، و هناك شرط واحد لبدء العلاج وهو إفشاء الحقيقة كاملة (إدمان الإباحية) من الزوج لزوجته و العكس، إنها الخطوة الأكثر أهمية لمعافاة الشخص”

ليس جميع مرضى عيادة ألانت أناس بالغين.

يقول فورد،” لدينا مرضى مراهقين و في مقتبل المراهقة مدمني إباحية ، بعض من المراهقين يعانون بالفعل من هوس الإباحية،

تكشف قضايا المحاكم المحلية عن مجموعة متنوعة من الجرائم الجنسية من قبل شباب ,أحد الجوانب البارزة للتكنولوجيا الحديثة هي ظاهرة “المراسلات الجنسية” التي يرسل فيها الناس صور عارية لأنفسهم إلى أشخاص آخرين باستخدام هواتفهم.

و ذلك على عكس الأيام الماضية، حيث كانت الإباحية تقتصر غالبا على المجلات المنشورة، أو الذهاب لمشاهدة فيلم للكبار، فالآن يحصل الشباب الآن على الإباحية الخاصة بهم، والتي تأتيهم من أشخاص يعرفونهم سواءً في المدرسة أو في العمل.

يقول فورد، ” تساهم النساء في إنتاج الإباحية بمعدل أكبر من زي قبل . حيث أنها تمثل شيئاً عصريا بالنسبة لهن.”

“بناءً على خبرتي ، أعلم أن هناك زيادة كبيرة في قضايا الجرائم الجنسية. أعتقد أن تلك الجرائم ترابط بطريقة مباشرة بتوافر الإباحية و كذلك إمكانية الوصول للعروض التلفزيونية التي تعرض العلاقات الجنسية المختلفة

على سبيل المثال،  عام 2011، غيرت الجمعية الأمريكية لطب الإدمان ، تعريفها للإدمان ، ليشمل “إدمان السلوك الجنسي ” ، الذي يشمل مجموعه من السلوكيات التي تتعامل معها عيادة ألانت للاستشارات الطبية .

و قال سناتور ويلر ، أنه شارك في هذا الأمر بعدما لاحظ أن المراهقين في مدينة بونتي فول يمكنهم استخدام الإنترنت في مطعم ماكدونالدز للحصول على الإباحية على هواتفهم المحمولة، وحتى قبل الوصول لحل تشريعي ، قد ذهب ويلر و طلب من مسؤول المطعم توفير /وضع مرشح للاتصال بالإنترنت.
تعد موافقة المطعم و مقهى ستاربكس و كذلك مكتبة الكونجرس على مثل هذه الطلبات ، انتصاراً بالنسبة لويلر . في يوليو الماضي،  وصف الحزب الجمهوري، الإباحية كأزمة صحية، باعتبارها جزءا من البرنامج الوطني .

صيغ قانون هذا العام ، واضعا “بعض المسؤولية المدنية” بعد أن كافحت المحكمة صناعة التبغ و التي وصفتها شهادة الأطباء ، وأطباء الأسنان ، والمشاهير كدليل على مدى صحة التدخين ، واستصواب التدخين لعقود خلال القرن العشرين.

يقول فورد ،”كان ذلك شيئاً مذهلا للغاية ….فقط لم أستطع تصديق الأمر” منظمة (تحالف يوتا ضد الإباحية ) هي منظمة قائمة على نهج علمية . لا توجد لها أي ارتباطات دينية. إنها قائمة بالكامل على الصحة فقط.

يقول فورد، “أساساً،  أنهم يحاولون إسكات الناس الذين يقولون أن الإباحية شيء سيء. هناك أدلة متزايدة كل يوم توضح الآثار الضارة لها. و لحسن الحظ، نحن قادرون على القضاء على هذه الإباحية تماماً.

يقول ويلر ، “لو كنت ملكا ليوما  واحدا ، لوددت أن يباع الهاتف الذكي بمرشح لاستخدام الإنترنت . يجب أن تكون شخصاً بالغا لتعطيله.

لاحظ ويلر أن كلا من ولاية تنيس ، ولاية داكوتا الشمالية،  ولاية أركنساس قد توصلوا إلى حلول للأزمة الصحية مثل بيان ولاية يوتا بشأن الإباحية.

و أشاد بجهود بريطانية عظيمة لإبعاد الأطفال عن الإباحية و ذلك عن طريق جعل الكبار”يدخلون” إلى المواقع الإباحية عن طريق إدخال رقم البطاقة الائتمانية لتحديد الهوية ، والذي أدى إلى زيادة القلق  بين المعارضين بشأن الخصوصية. إن هذا الشرط هو جزء من قانون الاقتصاد الرقمي ، و قد تم إعلانه رسميا العام الماضي، و سيبدأ سريان هذا الشرط اعتباراً من شهر أبريل. و يقول ويلر أن كندا قد اعتمدت اقتراحا بدراسة تأثيرات الإباحية ، في حين تفكير إسرائيل حالياً في بيانات رسمية بشأن هذا الموضوع.

يقول ويلر ، أما بالنسبة لقضية المسؤولية المدنية ، فلم يستخدم أي شخص هذا القانون في محاولة لمقاضاة مروجي الإباحية.  أنشأ هذا القانون “ملاذا آمنا “لصانعي الإباحية – لو كانت هذه المواقع تبذل جهدا للتحقق ما إذا كان المستخدم شخص بالغ أم لا ، و لو أنهم نشروا تحذيرا بأن الإباحية يمكن أن تضر الأطفال ، و لكن بموجب هذا القانون فإنهم يتمتعون “بحصانة” تحميهم من الملاحقة القانونية .

المصدر

 


ترجمة: Hanaa Mosleh




حملة فِطْرَتي أقوى من الشذوذ


:أعلنت صفحتي واعي وعلاج إدمان الإباحية

عن أن يوم الجمعة الموافق 6 أكتوبر 2017 هو أول يوم من أيام بدء حملتها والتي بعنوان ” فِطْرَتي ” وتحت شعار ” #فطرتي_أقوى_من_الشذوذ

: أهداف الحملة

 
1-التعريف بتاريخ الشذوذ وكيف أصبح مقبولاً لدى بعض الدول بعد أن كان محظوراً.
2-تعريف الناس بمعنى الشذوذ وأنواعه .
3- توضيح أسبابه الحقيقية العلمية.
4-توعية الآباء والأمهات بالأخطاء التربوية التي قد تؤدي إلى وقوع أبنائهم في هذا السلوك الغير سوي.
5-الرد على شبهات من يعاني من هذا السلوك ومن ربما يؤيد هذا السلوك.
6-توضيح أخطار هذا السلوك الغير سوي على الفرد والمجتمع.
7- ما النظرة التي يجب أن يكون عليها المجتمع لهذا السلوك.
8- كيفية الوقاية من هذا السلوك الشاذ.
9-العلاج وهل هو واجب أم اختيار.
10-معرفة موقف الأديان من هذا السلوك الشاذ .

: دوركم

ماذا عليَّ أن أفعل مشاركة مني في نشر الوعي بهذه القضية الخطيرة والمسكوت عنها؟
1-مشاركة منشوراتنا .
2-إخبار المشاهير في مواقع التواصل ووسائل الإعلام المختلفة بحملتنا للمشاركة فيها دعما منهم للوعي.
3-إمدادنا بكافة الأبحاث العلمية والمنشورات وآراء المتخصصين حول هذا الموضوع عبر مراسلتنا عبر صفحاتنا بالفيس بوك.
4-إن كنت من المتخصصين فيسعدنا تسجيل فيديو تشرح فيه أهداف الحملة باختصار .
5-من يعرف أحد متخصص في علاج الشذوذ سواء كان أخصائي أمراض نفسية أو معالج نفسي يخبرنا حتى نضعه في قائمة المعالجين لإرشاد من يعاني إليه .
6- الدعاء بأن يعافي كل مبتلى ويحفظنا جميعا من كل شر ويرزقنا الخير .




يحتاج الشعب الروسي الآن إلى جواز سفر لمشاهدة الاباحية على الانترنت


 

أصبحت مشاهدة الإباحية في روسيا أمرا صعبا للغاية. هذا ما أكده على الأقل موقع إباحي مشهور.

حيث قام أحد المواقع الاباحية الأكثر شعبية في العالم والمصنف كواحد من 39 موقع الاكثر تداولا على الانترنت من طرف شركة اليكسا ”Alexa”، قام بوضع حاجز أمام تصفح الجمهور الروسي لمحتواه، مما يجعل الأمر صعبا لهم لمشاهدة الافلام الاباحية.  

لتصفح محتوى ذلك موقع يتطلب من المواطنين الروس الآن تسجيل الدخول عبر موقع فكونتاكتي، الموقع الاجتماعي الأكثر شعبية في روسيا، والذي يطلب من المستخدمين إدخال أرقام هواتفهم، نسخة من جواز السفر وغيرها من أوراق الاعتماد الشخصية لإنشاء حساب خاص بالموقع.

 

لكن لماذا يجعل موقع إباحي الأمر صعبا على مستخدمين الروس لتصفح محتواه؟

 

على ما يبدو أن ذلك الموقع والحكومة الروسية ليسا صديقين حميمين حيث قامت الحكومة الروسية في أيلول/سبتمبر من العام الماضي بحظر الموقع بحجة تضمنه لمحتويات تضر بنمو الأطفال.  قد تعتقد أنها تهمة عادلة بما فيه الكفاية، لكنك لا تعرف السبب الحقيقي وراء هذا الأمر خاصة أن الموقع الإباحي كان يبث محتواه في جميع أنحاء روسيا دون أي قيود لما يقرب من عقد من الزمان.

في عام 2014، تم حظر الموقع الاباحي في روسيا بسبب انتشار شريط فيديو يظهر ممثلة إباحية في مقتبل العمر والتي مع مرور الوقت اكتشف انها فتاة قاصر.

 

ومع ذلك هناك من يقول أن السبب الرئيسي وراء حظر الموقع هو أنه عندما قام المعارضون السياسيون لرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتحميل فيلم وثائقي محظور في ذلك الموقع على رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف، والذي كان حليفا للرئيس بوتين منذ فترة طويلة، وجد أصحاب الموقع أنفسهم أمام موقف لا يحسد عليه فاتخذوا قرار يرضي الطرفين بما في ذلك الرضوخ لقوانين وسائل الإعلام الروسية.

 

وأوضح الموقع أن البيانات الشخصية للزوار الروس المطلوبة منهم للولوج إلى محتوى الموقع لا تنشر على سيرفرات الموقع، وأنه لا يتم نقل البيانات مستخدمي فكونتاكتي (رقم الهاتف، جواز سفر المواطنين الروس) في هذه العملية، وفقا لنائب رئيس الموقع.

في وقت سابق كان المطلوب من الزوار الروس الإعلان عن عمرهم فقط قبل الولوج إلى محتوى الموقع.

 

سواء كان ذلك شكلا من أشكال الرقابة (من خلال جعل الأمر صعبا في مشاهدة الإباحية) أو المراقبة (تتبع المشاهدين من خلال أوراق اعتمادهم الشخصية)، فإنه يوم ليس كبقية الأيام بالنسبة لمدمني الاباحية في روسيا  

 

 

المصدر

 


ترجمة: الحسن عصام