ما هو الاتجاه الجنسي الجديد للذين يشاهدون الإباحية ويتجنبون الزواج؟


ما هي “الممارسة الإباحية”, الاتجاه الجنسي الجديد للذين يشاهدون الإباحية

ويتجنبون الجنس الحقيقي؟

ُالجنس هو أقوى صيغة تعبيرية عن الألفة بين شخصين. فأنت تصبح عاريا، جسديا وعاطفيا، وتُظْهِر أعماقك. وحينما تنكسر الرابطة مع زوجتك وتنفصلا ، تٌرْمَى جريحاً في سريرك، وربما تتحول إلي الإباحية، ليس من أجل الحب، ولكن من أجل الإشباع الجنسي الخالص.

إن استخدام الإباحية بديلا عن الجنس بينك وبين زوجتك كاستخدام المخدرات لتخدير رغبتك في الحميمية، أو الحصول على أي رابطة عميقة. وإذا ما تم استخدام الإباحية لمدة طويلة، حينها يمكن أن تصبح الوسيلة الوحيدة لإثارة الشخص، والوصول إلى النشوة ، ولا يكون أكثر من ضرورة حيوية دون الإشباع.

بعض الأشخاص الآخرين الذين نموا مع الإنترنت وكان لديهم تواصلاً مع الإباحية منذ نعومة أظافرهم يظلو عٌذارى، ولا يمروا بتجربة أو إثارة جنسية خارج نطاق الكمبيوتر والهاتف المحمول. فبالتأكيد من الأسهل الاستعانة بفيديو على الكمبيوتر لتلبية الرغبات والاحتياجات بدلاً من الحصول علي زوج حقيقي. ولكن على النقيض لا يمكن أن يستجيب الأشخاص في الفيديو للمٌشاهِد عاطفياً ولا جسدياً.

هناك ظاهرة طارئة تدعى “الممارسة الإباحية” تٌمثل الشخص الذي يرتبط اتجاهه الجنسي بالممارسة المنفردة.

هل تعتبر الإباحية المنفردة وسيلة جديدة لتفريغ الشهوة أم هي مجرد قناع يُستخدم للتخفي من الخوف من الحميمية الزوجية؟

 

1.صعود الممارسات الإباحيه: تاريخ مختصر للدعارة عبر الإنترنت.

في العصر الرقمي، ليس من المفاجيء أن إمكانية الوصول إلى الإباحية المجانية عبر الإنترنت جعلت من السهل على الناس أن يصلوا إلي ما يعتقدونه علاج ، علي سبيل المثال، في تقرير لموقع إباحي للعام 2016 ، حصل الموقع علي 23 مليار زيارة، أي 729 شخص في الثانية، أو 64 مليون شخص في اليوم. بالمقارنة مع عام  1991 – قبل ميلاد الإنترنت – ، حيث كان هناك أقل من 90 مجلة إباحية في الولايات المتحدة، والآن هناك أكثر من 2.5 مليون موقع إباحي تم حجبهم عن طريق أحد برامج الحجب.

نحن جميعا نعرف أن الرجال يشاهدون الإباحية أكثر من النساء. حيث أجرت شبكة JAMA دراسة في عام 2014 أظهرت أن نسبة 66% من الرجال و 41% من النساء يشاهدون الإباحية على الأقل مرة واحدة في الشهر. وهذه الفجوة بين الجنسين تظهر لأن التيار الرئيسي للثقافة الأمريكية يجعل من الطبيعي والمقبول أن يستهلك الرجال الإباحية .

العديد من الأبحاث وضعت نظرية :كون أدمغة الرجال مبرمجة للإثارة بسهولة، بمعني أنه كلما سنحت الفرصة للجنس، فهم مستعدون. في كتاب مليار فكرة شريرة، أعلن المؤلفان أوي أوغاس و ساي جادام أن معظم الرجال أصبحوا مأخوذين بالتجديد. وهذا يفسر سبب انتشار إباحية المراهقين. وبالتالي، الإباحية عبر الإنترنت تزود المخرج المثالي للفرص الغير مباشرة للرجال عن طريق الإثارة البصرية.

ساهمت ميزة عدم الكشف عن الهوية التي توفرها المواقع الإباحية المجانية في زيادة عدد الأشخاص الذين يشعرون بالراحة في الدخول على المواقع الإباحية على الإنترنت. ففكرة الوصول إلي هذه المواقع بدون تعب، وبدون حساسية، عززت الوصول إليها وساهمت في زيادة عدد الرجال الذين يمكن تعريفهم بممارسين إباحيين.

باعتبار أن الرجال أكثر عرضة لاستخدام الإباحية عن النساء، فهذا يزيد احتمالية تصنيفهم كممارسي إباحية منفردين.

الإباحية تختلف عن الزواج لأنها سلوك مكتسب تُلغى فيه الرابطة الإنسانية. فمشاهدة الإباحية بشكل متكرر تزيد من احتمالية تحويل المستخدم إلي ممارس إباحي” ، هكذا صرحت كريستين لوزانو المعالجة للإدمان الجنسي،

وأضافت قائلة : ” إن المُشاهِد يقلل من حساسية استجابة عقله وجسده الجنسية بسبب استخدامه المفرط للإباحية شديدة الإثارة الخيالية ، فأي شئ تتم المبالغة فيه أو استخدامه بشكل مفرط أويساء استخدامه يمكن أن يسبب إدمان ” .
فحوالي 5-8% من البالغين يمكن أن يتطوروا من مشاهدة الإباحية إلي إدمانها.

إستهلاكك للإباحية، ما الكمية التي تُعْتَبر كثيرة؟2.

أظهرت العديد من الدراسات أن استهلاك الإباحية يمكن أن يغير في تركيب ووظيفة الدماغ، ويزيد من إمكانية تحوله إلي إدمان. الدوبامين وهو ناقل عصبي يصبح أكثر نشاطاً حينما تُشاهِد الإباحيه  مُحدِثا استجابة ، ومعطياً الإحساس باللذة والمتعة النفسية، حيث تزيد مستويات الدوبامين عندما نصادف شيئا متجددا ، وعندما يكون مفاجئا ، وعندما يتسبب شيء ما في شعورنا بالقلق.

استخدام الإباحية بشكلٍ متكرر كمصدر وحيد للمتعة الجنسية يمكن أن يجرد مركز المكافأة في المخ من حساسيته. ففي دراسة أجريت عام 2014 ونُشرت في “جاما للطب النفسي” أجرى باحثون ألمان مسحاً لأدمغة مشاهدي الإباحية ووجدوا أن حجم التغيرات التي تحدث في الدماغ تتناسب مع كمية الإباحيه التي يشاهدها الفرد عكسيا. مما يعني أنه كلما زادت معدلات مشاهدتهم للإباحية ، كلما قل النشاط في مركز المكافأة بالمخ.

ويصبح الدماغ في حاجة إلى المزيد من الدوبامين في كل مرة يشاهد فيها الشخص الإباحية لكي يشعر بإحساس المتعة. في بعض الأحيان يُنْهَك الدماغ ، مما يعيق إنتاج الدوبامين مخلفاً المُشاهِد ليشاهد المزيد دون القدرة علي الوصول للنشوة. وهذا قد يؤدي بالشخص إلى مضاعفة كمية المشاهدة لكي يصل لنفس المستوى من النشوة التي حدثت في المرة الأولى.

لهذا يتم مقارنة دماغ مدمن الإباحية مع دماغ مدمن المخدرات أو مدمن الكحول. في دراسة لجامعة كامبريدج تمت في عام 2014 ونشرت في جورنال PLOS ONE وجدت أن منطقة  تدعى المنطقةالبطينية المخططة تلعب دور في مركز المكافأة في المخ – تضئ حينما يري مدمن الكحول صورة للكحول. بالنسبة لمدمني الإباحية، وجدت الدراسة نفس النشاط الدماغي : أراد مدمنو الإباحية المزيد منها ولكنهم لم يستمتعوا بهذا المزيد.

أماندا باسيوكو مستشارة أسرية ، ومعالجة لإدمان الجنس ومؤلفة “وقت اللعب: ليس فقط للأطفال” تعترف بأن مشاهدي الإباحيه في خطر إدمانها.ولكن هذا لا يعني أن كل الذين يشاهدون الإباحية هم إباحيون.

3.اختيار الإباحية بدلا من الجنس : إخفاء  انعدام الأمان 

دراسة حديثه قُدِمَت في الاجتماع السنوي رقم 112 للجمعية الأمريكية للمسالك البولية وجدت أن مشاهدة المحتويات الإباحية يمكن أن تصيب الرجال بعدم القدرة على الانتصاب مع شريك الحياة الحقيقي. علاوة على ذلك، حوالي 4% من الرجال اعترفوا بأنهم يفضلون الاستمناء عند مشاهدة الإباحية بدلا من الممارسة الحقيقية مع الزوجة.

الوصول إلى الإباحية الآن أسهل بكثير من قبل، يجد الرجل الإغراء الجنسي فقط بضغطة ماوس ثم  ينغمس فورا فيه – لا حاجه للمداعبة -. المحتويات الإباحية في تلك المواقع تمكنك من حياكة الإباحيه كما تحتاج، مانحة لك إمكانية تغيير تفضيلات المشاهدة، مثل الطول، الشعر، اللون، الجنس، العمر وما يحبون ويكرهون في الفراش. الممارسون الإباحيون يرون الجنس مع الزوجة متعبا للأسف ، في حين أن الجنس المفرد أمام الشاشة ليس به أي جهد ولكنه في الحقيقة مدمر للفرد والمجتمع على حد سواء . 

ورغم ذلك، فالأمر لا يتعلق فقط في السهولة والراحة التي تغري بعض الرجال، بل سيتعمد مستخدمو الإباحية تجنب التعامل مع زوجاتهم. بل يفضلون إخفاء شعورهم بعدم الأمان عن طريق أن يصبحوا نشيطين جنسيا في غرف النوم – ولكن بمفردهم.

“لسوء الحظ، في خلال سنين ممارستي للعلاج الجنسي، القلق والخوف من الرفض أدت إلى أشخاص عرفناهم بالممارسين الإباحيين ” يقول باسيكو.

في مقاله عام 2013  لمجلة كاتالوج ، كتب ماركوس جاكسون:

“لو كان لدي امكانية اختيار شئ على آخر، سأختار الإباحيه بدلا من ممارسة الجنس الحقيقي في اي يوم”

اعترف جاكسون بالمعتقد الشهير أن الجنس الحقيقي يؤدي إلى الرومانسية، والتواصل، والألفة والحب. ولكن بالنسبة له فقد أعلن أنه لا يحتاج للحب – على الرغم من أنه وقع مرة في الحب من سنوات قليلة مضت .

ممارسته الإباحية نشأت من خوفه أن يكون ضعيفاً وجريحاً مرة أخرى. كما في حالته فسهولة الوصول إلى الإباحية جردته من الرغبة في الخروج ومقابلة الناس بصفة عامة والتواصل معهم.

يضيف باسيكو:” هم لا يريدون وضع أنفسهم في موقف غير مريح ببناء الثقة في النفس للخروج وطلب التواصل العاطفي مع الآخرين. ذلك يجعلهم أكثر قلقاً وخوفاً ورفضاً.”

بصورة عامة إذا انجرح أحد أو حُكِمَ عليه أو رُفِضَ في علاقة زوجية، فربما يعمل هذا كحافز لاستهلاك إباحية الإنترنت بدلاً من وضع أنفسهم في هذا الموقف مرة أخرى. يُعرف هذا بشكل أفضل بتجنب الحميمية، كما يمكن أن يتأثر بسبب نقص الألفة والحميمية في الطفولة.

 

  1. محفزات الطفولة في الممارسات الجنسية.

تصنيفك كممارس إباحي قد يكون عرض ناجم عن رغبتك في اخفاء مخاوفك النابعة من طفولتك المبكرة. هناك تشخيص في  DSM-V يسمي “اضطراب الارتباط التفاعلي” “reactive attachment disorder“وهي حاله حيث يتعرض فيها الطفل لإهمال فلا يُكّون روابط عاطفية صحية مع أولياء أمره  – الأمهات غالبا – قبل عمر الخامسه.

يعتقد المعالجون النفسيون أمثال الدكتور فران والفيش، أن هذا يمكن أن يثير الممارسات الإباحية، المختفية وراء الخوف من الحميمية.

“بعض – وليس كل – هؤلاء الأشخاص الذين لم يمروا بعلاقات مشتركة وإصلاحية يمكن أن يتم تعريفهم ممارسون إباحيون بمرور الوقت، لأنهم لا يستطيعون أن يتحملوا الألفة العاطفية مع أحبائهم لأنهم لم يمروا بها من قبل،”

الممارس الإباحي الذي يقفز إلي الحمام لكي يريح نفسه يرى هذا الأمر ضرورة جنسية ملحة، ويدرب جسده لكي يتفاعل مع التعبيرات الغير سارة عن طريق تجنب الألفة.

يقول والفيس ” هؤلاء الأشخاص محرومون من الدفء، الاستجابة للتناغم الأمومي، ينقصهم الترابط”

ولكن ماذا عن هؤلاء الذين كانوا في علاقة زوجية، وأرادوا ممارسة الجنس مع زوجاتهم ولكن يفضلون الإباحية الآن؟

  1. الممارسة الإباحية في العلاقات العاطفية

هناك أزواج كافحوا مع الممارسة الإباحية في علاقتهم. تعترف العديد من النساء أن أزواجهم فقدوا الاهتمام بممارسة الجنس الحقيقي ، ولكن ما زالت لديهم الرغبة في الاستمناء بمشاهدة الإباحية. في كتابه “الزوجة المحرومة جنسياً” يعرض المؤلف مايكل وينير ديفيس نظرة مثيرة لتلك المشكلة المتنامية في المجتمع : جنس الانترنت والجنس الفردي كبديل عن الجنس الزوجي”

يوضح ديفيس في الفصل الخامس من الكتاب الطرق التي تتسبب فيها الإباحيات والاستمناء في نشوء فجوة بين الأزواج. قد يُفتن الرجال بالجنس على الانترنت، بينما لا تستوعب الزوجة لماذا يفضل زوجها الاستمناء عوضاً عن ممارسة الجنس معها؟ 

ظهور الممارسات الإباحية في العلاقات غالباً بسبب انعدام التواصل، طبقا لـ والفيش.

” ثم يختفي الجنس سريعاً، ولهذا يعد من الأسباب الهامة التي تفسر لماذا يعتبر التواصل العاطفي مهم جدا للحميمية الزوجية، والنشاط الجنسي، فبدون الحميمية سيصبح كلا الزوجان منعزلان”

دراسة تمت في عام 2016 وقُدِمَت في الاجتماع السنوي رقم 111 للجمعية الاجتماعية الأمريكية وجدت أن مشاهدة الإباحية يؤثر سلباً على الزيجات السعيدة. لاحظ علماء اجتماع من جامعة أوكلاهوما أن مشاهدة أفلام الإباحية يُضاعِف من خطورة حدوث طلاق بين زوجين ليس بينهما خلافات دينيه، ولا متزوجين حديثا وسعداء في حياتهم الزوجية. وتزيد هذه الاحتمالات بين الشباب.

كما المتوقع، فإن الشباب الأمريكي يميلون لمشاهدة الأفلام الإباحية أاكثر من الكبار. علاوة على ذلك، يميل الأمريكيون الكبار في السن إلى زواج أكثر استقرارا حيث يميلون أكثر إلى أن يكونوا ناضجين، مستقرين مادياً، ويحبون استثمار أوقات أكثر في تلك العلاقة، لذا فنحن نعتقد أن هذا يرسم مشهدا متكاملاً بأن علاقة الإباحية بالطلاق تقل وتضعف بمرور الزمن.

الازواج الذين شعروا بعدم الراحه تجاه العادات الإباحية ربما يستفيدون من السعي للعلاج

  1. علاج الممارسات الإباحية: هل ينجح؟

ظاهرياً، يبدو تجنب الحميمية الزوجية حالة ليست مؤثرة على الصحة العقلية، ولكن مؤخراً ظهر أن لها تاثير فعال على جودة حياتك، وانتاجيتك، وسعادتك الكلية. معالجة هذا العزوف عن الحميمية الزوجية ربما يساعد الأفراد أن يصبحوا سعداء، راضون بحياتهم سواء الجنسية أو العملية. ولكن هذا العلاج نافع فقط في حالة إذا أراد الشخص تغيير رغبته الجنسية.

باسيكو التي قالت أنها حصلت على معدل نجاح 100% بالنسبة للأشخاص الذين أرادو أن يتغلبوا على تلك المشكلة، اعترفت أن كل هذا مشروط بإرادة المريض ورغبته في النجاح.

“لقد كنت محظوظة أن كل شخص جاء إلى عتبة بابي أراد شيئا عوضاً عن أن يكون ممارس إباحي” كما قالت

تعترف باسيكو أنه إذا جاء أحد الأشخاص راغباً زوجه في أن يتعافى وليس هو فإن معدل نجاحه يقل .

” إذا أراد الإثنان أن يظلا معا، فعلينا أن نجد وسيلة ليعّبروا بها عن حبهم لبعضهم ورغبتهم الجنسية بطريقة مقبولة لدي الطرفين” تقول باسيكو.

العلاج يصبح فعالا إذا كان هناك ضرورة ملحة تعمل على إنجاحه.

  1. الممارسه الإباحية: هل هي الإتجاه الجنسي “القادم”؟

الممارسة الإباحية ليست اتجاه جنسي يمكن مقارنته مع ما يعرف بالجنس العادي، أو الشاذ. حيث أنه في هذه الحالة لا تنشأ السعاده الجنسية من التبادل بين إثنين، ولكن عوضا عن ذلك عن طريق الواقع الافتراضي. ربما يظل الممارسون الإباحيون يشعرون بأنهم متصلون مع الآخرين، ولكن هناك حاجزا لهذا التواصل إذا ما اختارو الإباحيه كالطريق لعلاقة جنسية أساسية.

مشاهدة الإباحية تدمر التوازن، وتنزع حساسية عقلك وجسدك، وتجعلك تطمح للمزيد. إن فكرة استبدال الجنس العادي بالإباحية يمثل نقص حاد في الألفة ووفرة في الخوف.

يؤمن لورانس سيجال، طبيب علم النفس الجنسي ومستشار معلم في معهد علاج الجنس الحديث، بأن الممارسون الإباحيون لا يظهرون تفضيل حقيقي له. هو يقترح أنهم فقط ليس لديهم الرغبة في ترك الأمان والألفة مع منطقتهم الآمنة ليبحثوا عن التفاعل البشري.

“حيث أن كل إشباعهم الجنسي يكمن  في إشباعهم النفسي المفرد، لذلك لم يتعلمو أنواع المهارات الاجتماعية التي يستطيعون  ان يكونوا من خلالها علاقات صحية وحميمية” كما يخبر لورانس.  هناك مشاكل حميمية تعود أسبابها لصدمة مبكرة، إما في الطفولة، أو علاقة عاطفية سابقة، والتي تظهر لاحقا حينما يظهر تهديد عاطفي من علاقة حميمية


ترجمة عبد الله ماهر  

 




كيف تتحدث مع أطفالك حول الإباحية


عندما يتعلق الأمر بالثقافة الإباحية فهناك الكثير للتركيز عليه عند محاولة إبقاء أطفالك والمراهقين

 آمنين وكيفية الحديث معهم حول الإباحية

1- تَعرَّف على مشاعرك الخاصة.

عند التحدث إلى الأطفال والمراهقين عن الإباحية، أول شيء يجب القيام به هو فحص تفهمك الخاص ومعتقداتك حول الموضوع.

هذا أمر مهم لأن نظام الاعتقاد الشخصي لدينا يلعب دوراً كبيراً في كيفية توصيل المعلومات.

هل تشاهد الإباحية؟ وكم عدد الأفلام الإباحية التي تشاهدها؟ وكيف تعتقد أن الإباحية تمثل الرجال؟ وكيف تمثل المرأة؟ وما هو الجنس الصحي  الشرعي؟ وهل الإباحية تمثل الجنس الصحي الشرعي ؟

2- تعلم الحقائق.

الإباحية اليوم ليست ما كانت عليه في الأجيال الماضية. الإباحية اليوم الوصول إليها سهل ومليئة بموضوعات الهيمنة والاغتصاب والإذلال، ومن المهم أن تكون على دراية بالإباحية التي يتعرض لها الأطفال والمراهقون والطرق التي يمكنهم الوصول إليها.

3- كن استباقياً  

انتبه إليها قبل أن تصبح مشكلة فالتحدث إلى الأطفال والمراهقين مبكراً حول وسائل الإعلام المناسبة وغير المناسبة وحول استخدام التكنولوجيا والعلاقة الجنسية هو شيء ضروري فمن المهم أن تكون استباقيا  بدلا من الرد على شيء أصبح بالفعل مصدر قلق.

وشجع أطفالك على التحدث معك إذا واجهوا في وقت ما على الإنترنت شيء يشعرون أنه غير مناسب. هذه المحادثات يمكن أن تكون وقائية وتسليح لهم عند التعرض لشيء غير مناسب

4-أمان الإنترنت

جزء كبير من إبقاء الأطفال والمراهقين آمنين هو مراقبة ما يتصفحون وما يشاهدون .

الأطفال والمراهقين يجب أن لا يتصفحوا الإنترنت بدون إشراف ومراقبة . واسمح لأطفالك أو الذين في سن المراهقة يعلمون أن هناك محتوى على الإنترنت أنت لا تريدهم أن يشاهدوه .وأيضا  الأطفال والمراهقين يستفيدون من رقابة الوالدين ويتمكنون من الوصول إلى الضوابط الأبوية وكيفية

استخدامها دع أطفالك والمراهقين يعرفون أن زيارة المواقع الإباحية شيء غير مقبول

 5- الأجهزة,

 أجهزة الكمبيوتر أو اللاب توب أو التابلت  أو الهواتف الذكية……..! من المهم أن تكون رقيبا على الأجهزة التي يستخدمها أطفالك أو من هم في سن المراهقة . وأيضا متابعة ومراقبة  التطبيقات ووسائل التواصل الإجتماعي والألعاب والرسائل والبريد الإلكترونى من الأمور التى يجب أن تقوم بها بشكل دوري ومنظم  . أخبر أطفالك أنه من المهم أن يخبروك باسم المستخدم وكلمة السر الخاصة بهم على وسائل التواصل الإجتماعي لكي تتحق منها بشكل مستمر كوسيلة لابقائهم آمنين وأيضا المناقشات حول إرسال الرسائل النصية وإرسال محتوى غير لائق أو نشره أمر لا بد منه!

6-تعليم الجنس ,

الجنس موضوع خطير وهو موضوع يبحث عنه الأطفال والمراهقون عادة , فالجنس شيء طبيعي موجود بداخلنا والأطفال والمراهقون يريدون أن يعرفوا عنه ويكتشفوه  فكلما كنت أكثر صدقاً وتعليماً عن الجنس، بدءا من سن مبكرة، كلما قل احتمال أن يتطلع الطفل أو المراهق إلى إجابات في أماكن أخرى . وإذا فعلت ذلك، فمن المحتمل أن يكونوا أكثر وعيا وتفهما لما يجدونه. كونك منفتحا وصادقا مع الأطفال والمراهقين عن الجنس يساعد هذا على حمايتهم من الإيمان بالخرافات الضارة

7- المسموح والمرفوض.

عندما تتحدث إلى أطفالك والمراهقين عن الجنس والإباحية،علمهم الحدود الصحية والمسموح بها . أخبرهم عن أهمية وجود الثقة في الأشخاص الذين سيصبحون أزواجهم . دعهم يعرفون أن لديهم دائما الحق في رفض اللمس أو القيام بأشياء جنسية أو حميمة تجعلهم يشعرون بالراحة قبل الزواج . ويجب أن يحترموا حدود الله ثم الآخرين.

8- هيا نتحدث ( وسائل الإعلام )

تحدث مع أطفالك عن خطورة الرسائل الجنسية المختلفة التي تعرضها وسائط الإعلام من اللإنسانية والاستغلال الجنسى للفتيات والعنف الجنسي والحديث عن هذه الرسائل الاعلامية هى جزء هام من الحفاظ على الاطفال والمراهقين آمنين .

  1. استخدام لحظات للكلام  والاستماع.                                                                               إذا كان طفلك يأتي إليك بالمواد الإباحية أو إذا كنت قد قبضت عليه وهو يبحث في المواد الإباحية فعليك أن تسأل أسئلة وتكثر من الاستماع إليه .بالنسبة للآباء والأمهات والبالغين،أفضل شيء يمكننا القيام به هو طرح الأسئلة لفهم السبب والاستماع لهم وهم يجيبون . من المرجح أن المراهقين لن يرغبوا في إجراء محادثة متعمقة حول الموضوع، إذا كان هذا هو الحال استدعي طرف جدير بالثقة آخر لإجراء محادثة أكثر عمقا.

10- لاتشعر بالعار

فالجنس هو شي يمكن التحكم به ولكن خلط الجنس مع العار ليس شيئا جيداً فإذا شعر طفلك أو المراهق بالخجل أو الذنب بشأن أفكارهم الجنسية، وفضولهم، فمن المحتمل أن يضر لك بمستقبلهم الجنسي المشروع .

11- الدماغ

الطفولة والمراهقة هو وقت صعب جداً للدماغ. ليس فقط الدماغ قيد الإنشاء ( اي أن قشرة  الفص الجبهي، التي تسيطر على الاندفاع، لم يتم تطويرها تماما)، ولكن المرونة العصبية في الدماغ هي في كل وقت عالية وهذا يعني أن الدماغ شديد التأثر ويمكن للأطفال والمراهقين أن يصبحوا مشغولين أو مدمنين على الإباحية.

12- معرفة علامات التحذير.

بالنسبة لبعض الأطفال والمراهقين، وخاصة المراهقين، من المهم معرفة علامات التحذير من احتمال  الإدمان. إذا وجدت أن طفلك أو المراهق يقضي الكثير من الأوقات على أي نوع من الأجهزة، أو يهملون الواجبات أو الأنشطة، ويقضون الكثير من الوقت في غرفتهم، ويبقون إلى وقت متأخر من الليل ، ويغلقون بابهم، فقد يكون الوقت قد حان للنظر في  تاريخ البحث على أجهزتهم أو التحدث معهم . إذا تم العثور على أي دليل، فمن المهم أن نعود إلى النصائح 10 و 11، واستخدام هذا بمثابة لحظة للتدريس وطرح الأسئلة ومناقشة دون إدانة أو التشهير.

13- طلب المساعدة إذا لزم الأمر.

إذا كنت تشعر بالقلق من أن طفلك أو المراهق قد تعرض لأذى بسبب التعرض للمواد الإباحية أو استهلاكها أو المشاركة فيها، تحدث مع أخصائي صحة نفسية موثوق به. وكثيرا ما يحتاج الشباب إلى دعم علاجي واجتماعي  لمساعدتهم على الحديث عن الأضرار التي تعرضوا لها من خلال المواد الإباحية.




الحكومة الروسية تغلق مواقع النت الإباحية لحماية الأطفال


نشرت صحيفة نيو ميل في عددها الصادر بتاريخ 16 سبتمبر  2016 خبرا تقول فيه :

لقد اتخذت الحكومة الروسية موقفاً صارماً ضد التوافر المتفشي لمواقع الإنترنت الإباحية لدى مواطنيها .

ففرضت موسكو مؤخرا حظراً على موقعين إباحيين ولكن كما كان متوقعاً قابل بعضُ الروسيين هذا الإجراء بالرفض 

وامتد الأمر بعد صدور حكمين قضائين في الأسابيع الأخيرة ضد المواقع التي تنشر الإباحية لما لها من .تأثير ضار على نمو الأطفال ،حيث إنه تم حجب 11 موقع إباحي في السنة الماضية

وبالإضافة إلى موجات السخرية على مواقع التواصل الإجتماعي فقد وُجِّهت دعوة إلى الجريدة من أحد المواقع المحظورة والتي تم رفضها بشدة وكانت إجابتنا “نحن نعتذر ولسنا للبيع وحياة الناس ليست سلعة “

وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة ضد القرار إلا أن بعض الحقوقيين يعتقدون أنها حركة إيجابية جدا .لحفظ قيم العائلة ولسلامة الأطفال من مساحات الإباحية الواسعة و الغير مراقبة

ومنذ السنة الماضية وجريدتنا تنصح الناس الذين ينتقدون اتجاهاتها أنه بدلاً من هذه المواقع الإباحية   . يمكنك أن تخرج وتبحث عن نصفك الآخر لتكون زوجة لك


 




مؤتمر واعي بالقاهرة خطوة متميزة على طريق الوعي العربي


بداية الحمد لله على نجاح المؤتمر 

ونهنيء أنفسنا وكل من ساهم في نجاحه بداية من المنظمون فريق عمل موقع علاج إدمان الإباحية وفريق فطرة ثم فريق AMSA ( الجمعية العلمية لطلبة كلية الطب جامعة الأزهر ) و فريق مهذبون الرعاة الإعلاميون إون لاين وحتى كل فرد شارك في نشر الوعي بمخاطر الإاحية في جميع أرجاء وطننا العربي  .

انطلق واحد من أهم المؤتمرات والأحداث في الحادي عشر من أبريل هذا العام بحضور شخصيات عامة ذو تأثير قوي وفعال في المجتمع ومنهم الأستاذ الصحفي خالد توحيد ومهندس حازم الصديق والمدرب أدهم إبراهيم والاستاذ محمد جعباص والمهندس أحمد سالم والاستاذ حسام هيكل والدكتور محمد الغليظ والكابتن محمود داود والدكتور محمد صبري المدرس بكلية الطب جامعة الزقازيق وعن مهذبون التي كانت راعية المؤتمر إعلاميا حضر المهندس وليد فريد والأستاذ باسم باظا ، وكان من الحضور أيضا الدكتور محمد الشيخ قائد فريق أحلى شباب والمدربة آمال عطية والأستاذة المحامية والمدربة وفاء المراسي والأستاذ محمد الحداد نائب رئيس تحرير جريدة المصريون والشيخ محمد سعد عضو اللجنة التأسيسية للدستور المصري ، وبتغطية إعلامية من قناة إقرأ والحياة وصدى البلد وجريدة الوفد واليوم السابع والمصريون.

تم توزيع حقيبة على الحضور تضمنت مرجع موقع علاج إدمان الإباحية العلمي ” تأثيرات الإباحية الضارة على الدماغ والعلاقات والمجتمع ” ونتيجة استبيان أجريناه مؤخرا على مواقع التواصل الحاصة بنا شارك فيه أكثر من خمسمائة متعافي ومتعافية ممن تخطوا حاجز التسعين يوما بالإضافة إلى بروشور يشمل تعريف بنا ” قصتنا ” وأهداف المبادرة والمؤتمر .

قدم المؤتمر الداعية الشهير الدكتور شريف شحاته 

وألقى المحاضرات الرئيسية 

الأستاذ الدكتور محمد المهدي استاذ الطب النفسي جامعة الأزهر محاضرة بعنوان تأثير الإباحية على الدماغ 

الأستاذ الدكتور وائل أبو هندي استاذ الطب النفسي جامعة الزقازيق محاضرة بعنوان تأثير الإباحية على العلاقات 

دكتور محمد عبد الجواد مدير موقع علاج إدمان الإباحية محاضرة بعنوان تأثير الإباحية على المجتمع 

 المحاضرون1

وممن شارك في إلقاء كلمات بالمؤتمر 

الدكتورة أمنية عزازي استشارية الطب النفسي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا 

الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى لدى دار الإفتاء المصرية

الشيخ أحمد ترك مدير المساجد الكبرى بالأوقاف المصرية 

المدرب الشهير كريم إسماعيل 

توصيات مؤتمر الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية وقد كتبها الأستاذ الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي جامعة الأزهر :

1- توسيع دائرة التوعية بخطر الإباحية مصريا وعربيا .

2-الانتقال من التوعية إلى تفعيل برامج وقائية وعلاجية لإدمان الإباحية .

3-تدريب عدد من الشباب المتطوع (نستهدف عدد 10آلاف شاب على مستوى مصر) للقيام بعمل جهود ميدانية مع المراهقين والراشدين لتوعيتهم وأيضا لمساعدة الذين يرغبون في التعافي من إدمان الإباحية.

4-تطوير برامج للتعافي من إدمان الإباحية مرتكزة على أسس علمية .

5-سن قوانين خاصة لحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي ومن التعرض للإباحية .

6- تقديم دعم للأسر في مواجهة إدمان الإباحية وتعليمهم كيفية التعامل مع تلك المشكلة .

7-السعي لتفعيل حجب المواقع الإباحية في مصر وبقية الدول العربية والتي لم تطبق الحجب حتى الآن كإحدى الأدوات المساعدة لحماية الأطفال وغيرهم من التعرض للإباحية عن غير قصد .

 

 




إنجازات مبادرة الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية


طرح موقع علاج إدمان الإباحية مبادرة هي الأولى من نوعها في تارخ العالم العربي وكانت بعنوان الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية وتحت شعار ” واعي ضد الإباحية ”  وكتب الله عز وجل النجاح بفضله ثم بفضل جهود فريق العمل وكل الشركاء الذين ساعدونا لإنجاح هذه المبادرة وهذه الحملة .

وكانت من أهم إنجازات الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية التي كانت في الفترة من 11- 17 أبريل من هذا العام 2017 عقد مؤتمر في أول يوم من تلك المبادرة حضره العديد من الشخصيات المجتمعية العامة من كافة الأطياف الإعلامية والرياضية وأساتذة الجامعات .

وكان من أهم الأنشطة والإنجازات أيضا  

الانتشار الإعلامي عبر القنوات التليفزيونية

1- لقاء على قناة صدى البلد برنامج ” مع شوبير ” مع كابتن أحمد شوبير 

2- لقاء على راديو 9090 برنامج “كلام معلمين ” مع الإعلامي أحمد يونس 

3- لقاء على قناة النيل العائلة برنامج “ شباب على الهوا ” مع الإعلامي محمد الطوبجي 

4- لقاء على قناة الرحمة برنامج ” مع الشباب ” مع الإعلامي عمر الحنبلي 

المشاركة في إحياء 6 إيفينتات باسم واعي بست محافظات مصرية بالتعاون مع فريق فطرة 

وإليكم جدول ايفينتات فعاليات الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية 
11 أبريل مؤتمر واعي لكبار الشخصيات بالقاهرة وهذا سيقتصر الحضور فيه على المدعوين فقط لمناقشة خطورة الإباحية على الدماغ والعلاقات والمجتمع .
12 أبريل إيفينت القاهرة من هنا 
12 أبريل إيفينت السويس من هنا 
16 أبريل إيفينت سوهاج من هنا 
18أبريل ايفينت الأسكندرية من هنا 

18 أبريل ايفينت كفر الشيخ من هنا 

19 أبريل ايفينت بني سويف من هنا 

المشاركة بالمحتوى العلمي والتصميم لمطوية واعي

التي تتضمن معلومات عن مخاطر الاباحية وحجم المشكلة وكيفية علاجها 

قام فريق فطرة الرائع بتوزيع عشرات الآلاف منها على طلاب وطالبات جميع جامعات مصر و في مختلف الايفينتات التي شاركنا فيها

من يريد اعادة طباعتها وتوزيعها مشاركة منه في توعية المجتمع العربي وحمايته من مخاطر الإباحية للتحميل من هنا 

مطوية واعي وجه (2)

إنتاج وإخراج فيديو كليب أغنية واعي

غناء محمد فاروق 

كلمات الشاعر أحمد عادل

إنتاج موقع علاج إدمان الإباحية  

الانتشار الإعلامي الواسع عبر الصحف والمواقع الإخبارية في مصر والوطن العربي 

وهذه قائمة بالأخبار التي تناولت الحدث الأول من نوعه في تاريخ العالم العربي

1- بوابة الأهرام

2- الجمهورية 

3- جريدة الموجز

4- بوابة وطني 

5- اليوم السابع (1)

6- اليوم السابع (2)

7- الوطن 

8-موقع انفراد الإخباري 

9- أخبار الجزائر

10-ّ وكيبيديا

11- الشاهد نيوز

12- عراق بريس

13- موقع وطن حر 

14- النبأ المصرية 

15- جريدة الدستور 

16- موقع رادار الإخباري 

17- شبكة شامل الإخبارية 

18- صحيفة الوسط

19- إخباري نيوز

20- شبكة اللوتس الإخبارية 

21- صحيفة الراية 

22- صدى البلد 

23- جريدة المصريون

24- الجورنال

25- بوابة الفجر 

26- هوية بريس المغربي 

27- موقع مصراوي