حكايتنا


0222صصضقصتنا

كيف بدأنا؟

  بدأنا برغبة بسيطة في إحداث تأثير في هذا العالم العربي باستخدام العلم والحقائق؛ للمساعدة في نشر رسالتنا عن الآثار الضارة للإباحية، ومساعدة مَن يُعاني منها على التعافي .

 

  فريقنا

  نحن مجموعة من الشباب المُبْتَكِر والشغوف بحلِّ المشكلات، نرغب في إحداث فارق في عالمنا العربي. ومهمتنا هي زيادة الوعي بالآثار الضارة للإباحية عن طريق وسائل إبداعية مختلفة.

 

  مهمتنا

  مهمتنا هي أن نحارب ذلك المخدر الجديد وأن نوفر للأفراد فرصة؛ كي يتَّخذوا قرارًا مُهماً بشأن مواجهة الإباحية، وذلك برفع الوعي بأضرار الإباحية وباستخدام العلم والحقائق.

 

  قصتنا

  اعتدنا أن تكون الإباحية مسألة آراء شخصية، البعض يراها أمراً طبيعياَ ومُعتادً ومُتوقَّعاً، والبعض الآخر كان يشعر بأنها شيءٌ سيِّءٌ وخاطئٌ بسبب اعتقاداتهم الدينية، ونحن نتفق مع هذا الفريق الأخير، ومع ذلك فعددٌ قليلٌ جداً -إن وُجِدَ- كانوا يملكون دليلا قويًّا يدعمُ وجهةَ نظرهم.

  منذ فترة ليست بالبعيدة علمنا كيف تُؤثِّرُ الإباحية على الدماغ، وكنا مصدومين إزاءَ ذلك، وبعد دراسة أخرى وجدنا أن الإباحية لا تُؤثر سلبيًّا فقط على الأفراد، وإنما تؤثر أيضًا علي العلاقات الاجتماعية المختلفة، وتُمزِّق الأُسر، وكذلك وجدنا أن إنتاج الإباحية مرتبط بعالم الاتِّجار بالجنس والاستغلال الجنسي.

البحوث العلمية كانت واضحةً تمامًا؛ حيث ذكرتْ بأن الإباحية لها آثارعصبية سلبية، وتدمّر العلاقات وتُؤثِّر سلبيًّا علي مجتمعنا بالكامل. والأهم من كل ذلك أننا لم نصدق أن كل هذا يحدث، ولا أحد يتحدث عنه، فسرعان ما أصبحنا شغوفين بأن نحذِّرَ العالم العربي أجمع -وخصوصًا المراهقين- من هذه الأخطار، وأن نرفع الوعي بهذه القضية.

وفي 2014  بدأنا العمل وبدأتْ حملتنا.

  نحن أول جيل في التاريخ يُواجه قضية الإباحية بهذه الكثافة وهذا المعدل، ونحن أيضًا أول جيل لديه معرفة علمية مَبنيَّة علي الحقائق بالأضرار التي يمكن أن تُسبِّبَها  الإباحية.

   بهذه المعرفة يجب علينا أن نشارك الناس هذه المعلومات، وأن نعرّفهم بأن الإباحية تُؤذي الدماغ، وتهدم العلاقات، وتؤثر على المجتمع بالكامل.

 

حركتنا لا تستخدم شيئاً سوي العلم والحقائق؛ لتُخرِجَ هذه القضية إلى النور، وتجعل الناس يتحدَّثون عنها بعد أن كانت تُعْتَبر أمرًا مَحظورًا.

  عن طريق اختيار محاربة الإباحية يستطيع متابعو الحملة تشكيل حياتهم بشكل أفضل، وبنشر هذه الرسالة لدي الآخرين يمكننا كتابة التاريخ.

من هذه الفكرة البسيطة وُلِدتْ حملاتنا: (حَرِّر نفسك) و (واعي).

 

  من نحن ؟

  مع التقدم الشامل الذي نعيشه نحمل رسالتنا ضد الإباحية عبر تقديمها كقضية صحة وسلامة عامة، بالإضافة إلى كونها معصية دينية ومشكلة أخلاقية.

  وكمنظمة ليست هادفة للربح تمكنا -في حملتنا-  من أن نصل إلي عشرات الآلاف من المراهقين وغير المراهقين، ونقوم بتوصيلِ رسالتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث تمكنا من حشد متابعة ضخمة أنشأتْ حركة اجتماعية قوية علي الإنترنت.

بدأ مشروعنا بافتتاح الموقع الرسمي لنا -موقع علاج إدمان الإباحية- في أغسطس من عام 2014م، وقدَّمنا من خلاله مئات المقالات المترجمة وغير المترجمة، بالإضافة إلى مختلف أنواع الميديا المتخصصة جدًّا في علاج مختلف القضايا المتعلقة بمشكلة إدمان الإباحية بطريقة علمية تحوي تجارب غربية وعربية، ومحتوًى حصريًّا، وأدواتٍ حقيقيةً، وذلك لأول مرة في عالمنا العربي.

ثم توالى افتتاح الصفحات والحسابات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي والتي استطعنا من خلالها ومن خلال موقعنا نشر الوعي بخطر الإباحية على الدماغ والعلاقات والمجتمع، ونشر ثقافة التعافي من إدمان الإباحية بين الرجال والنساء على حدِّ سواء، وتعليم الآباء والأمهات كيفية حماية أولادهم من خطر الإباحية، وطريقة التحدُّث إليهم حول تلك المشكلة، وأيضا كيفية تعامُل الزوجة مع زوجها إذا اكتشفت أنه مدمنٌ على المواد الإباحية؛  فكان التفاعُلُ -مع استمرار العمل على مدى أكثر من عامين- كبيرًا جدًّا مقارنة بالبداية؛ حيث كان الخوف والخجل يمنعان الكثير من المشاركة والتفاعل.

وبالإضافة إلي نشر الوعي نقوم بمساعدة الأشخاص الذين يُعانون بالفعل من إدمان الإباحية، وحينما نقدم رسالتنا للتوعية ضد أخطار الإباحية نُمكِّنُ المراهقين من اتِّخاذ قرار بشأنها، وقمنا أيضًا بتوفير مكان يلجأ إليه مَن يُعانون من إدمان الإباحية للمساعدة؛ حتى لا يُعانون وحدهم في صمت بسبب خجلهم وإحراجهم من المواجهة وطلب المساعدة؛ فافتتحنا مجموعتين للتعافي على التليجرام: الأولى: للشباب وتحوي الآن قرابة الألفين مِمَّن يتعافون من إدمان الإباحية، والأخرى: للفتيات، وبه أيضا ما يقارب الثلاثمائة، وأصبحت لدينا الآن تجارب وقصص نجاح عظيمة في وطننا العربي، تحكي كفاح المُتعافين من هذا المرض، ننشرها تِباعا على مواقع التواصل في سباق شبه يومي نحو التَّحرُّرِ من قيد الإباحية وسجنها.

 أمنيتنا

  • نتمنى أن تكون لنا مؤسسة رسمية: “مؤسسة واعي”
  • و أن نجوب البلاد العربية؛ ونُقدِّمُ رسالتنا في المدارس والجامعات، وأن نصل إلي مئات الآلاف المراهقين.
  • وأن نُوصِّلَ رسالتنا أيضًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بصورة أكبر، وبمساعدة كل الشخصيات التي لها حضور اجتماعي قوي.
  • وأن نتمكن من حشد متابعة ضخمة لتشكيل حركة اجتماعية قوية على الإنترنت.
  • وأن نقوم بمساعدة الأشخاص الذين يُعانون بالفعل من إدمان الإباحية عبر برنامج فريد نقوم بتجهيزه الآن على الإنترنت .
  • وأن نوفر مكاناً نتمكن من خلاله من تقديم الدورات التثقيفية والتدريبية؛ لتوعية المراهقين ولِتَعَلُّمِ كيفية التعامُل مع مشكلة الإباحية، وأيضًا توعية الآباء والأمهات بمخاطر الإباحية، وتعليمهم  كيفية حماية الأبناء من الإباحية، وكيفية تحذير أولادهم منها، وطريقة التعامُل مع أولادهم إذا اكتشفوا متابعتهم للإباحية، وكذلك تقديم المشورة للمتزوجين لعبور فترة التعافي بأمان، وأن يتم ذلك من قِبَل متخصصين.

 

 




عشر طرق يمكنك مشاعدتنا بها في إطار فعاليات الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية


  • - شاركْ الهاشتاج  #واعي_ضد_الإباحية و #واعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
  • - شاركْ منشورات توعية عن مخاطر الإباحية من خلال صفحتنا أو موقعنا: علاج إدمان الإباحية .
  • - تناقشْ حول تأثيرات الإباحية على الدماغ والعلاقات والمجتمع .
  • - تحدَّثْ إلى أولادك عن مخاطر الإباحية .
  • - خاطبْ المجتمع بمخاطر الإباحية، وإن استطعت فاصنعْ إيفينتك الخاص لإيصال ونشر تلك الرسالة في بلدك .
  • - احرصْ على حضور إيفينتات (واعي) في المحافظات المختلفة بمصر والتي ستُعقد خلال أسبوع التوعية .
  • - وجِّهْ رسالة إلى الذين لهم حضور مجتمعي قوي؛ تخبرهم فيها بالأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية؛ ليشاركونا في الفعاليات .
  •  – وجِّهْ رسالة اعتراض إلى كل مَن ترى أنه يساهم ويشارك في نشر الإباحية بصورها المختلفة .
  • - تضرَّعْ وصَلِّ لله أن يُعافي مجتمعنا العربي من إدمان الإباحية، وأن يحمينا ويحمي أولادنا من خطرها.
  • - شاركْ أحد الفيديوهات التوعوية عن إدمان الإباحية ومخاطرها، وهي متوفرة بقناتنا على اليوتيوب (قناة علاج إدمان الإباحية) .

 




موقع علاج إدمان الإباحية ينظم أول مؤتمر في تاريخ العالم العربي عن التوعية بمخاطر الإباحية


 الإباحية تمثل وباءً عالمياً، وتعتبر خطراً على الصحة العامة ، وتؤسس للعنف ضد الأطفال والنساء ،وتغذي الاغتصاب والتحرش والشذوذ والاكتئاب والخيانة والطلاق والاتجار بالبشر والإدمان وضعف الانتصاب .
الإباحية تسمم الروح والجسد والعقل. الإباحية تمثل وباءً عالمياً   

والعالم العربي جزءٌ من هذا العالم، حيث تشير الإحصاءات في الآونة الأخيرة إلى أن بعض دوله تحتلُّ المراتب الأولى في زيارة المواقع الإباحية عالميا، وظهرت مشكلات هي أعراض لهذا المرض الخطير ألا وهو مرض إدمان الإباحية، وبدلا من محاربة الأعراض علينا منع تفاقم المرض ثم معالجته، ومعالجة ما نتج عنه؛ فالوقاية خير من العلاج.
إن التوعية من مخاطر الإباحية وآثارها السيئة في عالمنا العربي أصبحت واجباً على مَن يستطيع، بداية منا نحن وحتى كل شخص يسمع بدعوتنا.
ولهذا قمنا ببدء تلك السلسلة من الإيفينتات تحت عنوان: ” واعي “، وهي إحدى فعاليات الأسبوع العربي للتوعيىة بمخاطر في الفترة من 11 إلى 17 أبريل من عامه الأول 2017م الإباحية 

آملين أن يتم تفعيله كل عام في نفس التوقيت في العالم العربي .
 

رسالة ورؤية وهدف الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية  

الرسالة : توعية المجتمع من خطر الإباحية على الدماغ والعلاقات والمجتمع .

الرؤية : أن نجعل هذا الأسبوع انطلاقة للمساهمة بشكل جدي وحقيقي في التوعية وحماية مجتمعنا العربي من هذا الإدمان السلوكي الخطير الذي لا يقل خطره عن إدمان المخدرات حيث يسمى الكوكايين البصري visual cocaine , وأن تصل فكرته إلى قطاع كببر من الناس.

الهدف: هو تقديم النصيحة والدعم لكل من يعاني من إدمان الإباحية و نكشف زيف الإباحية وأسرارها الخادعة وتوضيح مخاطرها على الدماغ والأسرة والمجتمع.

يبدأ الأسبوع العربي  

 بمؤتمر واعي لكبار الشخصيات يوم الثلاثاء الموافق 11 أبريل 2017 بالقاهرة بفندق فرمونت المطار قاعة الياسمين الساعة الخامسة مساء هذا المؤتمر سيكون بداية وانطلاقة لأسبوع عربي للتوعية بمخاطر الإباحية من 11 – 17 أبريل 2017 تنظيم موقع علاج إدمان الإباحية ومركز الفتح للدراسات وفريق فطرة والجمعية العلمية لطلاب طب الازهر ” أمسا ” تحت رعاية إعلامية أون لاين من مهذبون وبمشاركة العديد من كبار الشخصيات ذات الحضور المجتمعي القوي .

سيتم دعوة هذه الشخصيات المهمة لعرض المشكلة عليهم بصورة واقعية وعلمية للوقوف على حجمها وخطورتها وطرح سبل التعاون بيننا وبينهم لنشر الوعي بمخاطر الإباحية في العالم العربي . المؤتمر سيعقبه في نفس الأسبوع عدة ايفنتات

للتوعية بمخاطر الإباحية تحت اسم واعي بعدة محافظات مصرية سيكون الحضور فيهم للجمهور

يمكنكم متبعة التفاصيل على صفحة الايفينت بالفيس بوك  




لماذا الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية ؟


قمنا نحن موقع علاج إدمان الإباحية بإطلاق مبادرة الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية في الفترة من 11-17 أبريل 2017

وتعتبر هي المبادرة الأولى من نوعها في تاريخ العالم العربي ومن أسبابها الرئيسية التالي 

- بسبب أن الإباحية تمثل وباءً عالمياً، وتعتبر خطراً على الصحة العامة، وتؤسس للعنف ضد الأطفال والنساء، وتُغذِّي الاغتصاب والتحرش والشذوذ والاكتئاب والخيانة والطلاق والاتِّجار بالبشر والإدمان وضعف الانتصاب.

  

 وبسبب أن الإباحية تُسمم الروح والجسد والعقل.

 

  وبسبب قصور أو عدم الفهم لتلك المشكلة وآثارها السلبية، والتعامل معها ومع آثارها الجانبية تعامُلا خاطئاً أو ضعيفاً .

 

 بسبب أن النساء يتمُّ استغلالهنّ وإذلالهنّ، وتعريضهنّ للأذى اللفظي والجسدي، ويتعرّضنَ لخطر انتقال الأمراض الجنسية إليهنّ بسبب ما يفعلونه لإنتاج الأفلام

الإباحية.

 

 وبسبب أن الإباحية تقدّم للشباب صوراً مشوّهة، ومملوءة بالإذلال، وغالباً ما تكون عنيفة عن العلاقة الحميمة بين الزوجين؛ حيث تظهر كأنها علاقة خالية من الحب

والمسؤولية والالتزام.

 

وبسبب أن الأطفال يعتدون على الأطفال الآخرين؛ ليقلدوا ما يشاهدونه في المقاطع الإباحية.

 

 وبسبب أن إدمان الإباحية يُسبِّبُ الضرر للعلاقة بين الزوجين ويدمرها.

 

 وبسبب أن الإباحية تعتبر أحد العوامل المساهمة لحدوث العنف الجنسي ضد المرأة، وأحد العوامل المسببة أيضا لازدياد الطلب على الاتِّجار بالنساء والأطفال لاستخدامهم في هذه الأفلام.

 

وبسبب أن الإباحية تُسبِّب المضايقات الجنسية أثناء العمل بين الموظفين، وتخفّض إنتاجية الموظف.

 

وبسبب أن العديد من الأفراد -سواءً الشباب أم الكبار- يقومون بما يُسمَّى بالتصعيد، أي: بعد أن يشاهدوا مقاطع إباحية للبالغين يشاهدون بعدها مقاطع إباحية

للأطفال.

 

وبسبب أن المستغلين للآخرين جنسياً يستخدمون المقاطع الإباحية للبالغين؛ لكي يثيروا أنفسهم، ولكي يجذبوا ضحاياهم من الأطفال، ويعلموهم ما يفعلون .

 

ولهذه الأسباب نعلن أنه سيتم اعتبار الفترة من يوم الثلاثاء الموافق لــ 11 / إبريل إلى 17 / إبريل / 2017م

أسبوعا عربياً للتوعية بمخاطر الإباحية، وندعو كل المواطنين العرب رسميًّا لإظهار دعمهم لتعزيز القوانين ضد المواد البذيئة، ونشر الوعي بمخاطر الإباحية على الدماغ والعلاقات والمجتمع .

 

 

 

 

 

 

 

 




مأساة ياباني "قتلته" مجلات إباحية بطريقة لا تخطر على بال


أبوظبي – سكاي نيوز عربية

في مأساة حقيقية تشبه الأعمال الدرامية، لقي ياباني يبلغ خمسين عاما من العمر مصرعه بعدما قتله عشقه للمجلات الإباحية بطريقة لا تخطر على بال.

وعثر على جثة القتيل، الذي كان يعيش وحيدا، بعدما سقطت كومة هائلة من المجلات الإباحية التي يهواها على رأسه بطريقة مفاجئة، وفق ما نقل موقع “ميل أونلاين” البريطاني، السبت. وجمع الرجل، الذي عرف باسمه الأول، جوجي، 6 أطنان من تلك المجلات خلال حياته، وفقا للموقع، علما بأنه لم يكشف عن وفاته، إلا بعد ستة أشهر على حدوثها، حين دخل مالك الشقة لمعرفة لماذا لم يتم دفع الإيجار. وقال أحد أعضاء فريق التنظيف إنه تم التعاقد مع شركته لإزالة الكم الهائل من المجلات بطريقة تخفيها عن أسرته وجيرانه لتجنب “الفضيحة”. ولم يتضح سبب سقوط كومة المجلات، أو ما إذا كان جوجي قد أصيب بنوبة قلبية بعد سقوطها أو قتل سحقا أسفلها. وأوضح عضو فريق التنظيف أن أكوام المجلات كانت مكدسة في كل مكان بالشقة، سواء على الأرض أو الطاولات أو خزائن الملابس.