أعلنت ولاية أركنساس بأمريكا أن الإباحية أزمة صحية عامة


وقد أقرّ المسؤولون المنتخبون في أركنساس قراراً رسميا بالأضرار الصحية العامة التي تسببها المواد الإباحية.

“نحن في خضم ثورة صحية جنسية”، وقال دون هوكينز، المدير التنفيذي للمركز الوطني للاستغلال الجنسي. “قصص شخصية من جيل الألفية الذين عانوا من آثار جانبية سلبية بسبب التعرض للمواد الإباحية على الإنترنت في سن مبكر، بالإضافة إلى البحوث التي استعرضها الزملاء، تجعلنا نتفق علي صورة واضحة بأن: المواد الإباحية تضرّ الأفراد بغض النظر عن العمر أو العرق أو التوجه الجنسي”.

و قد واصلت في حديثها:

  “منذ وقت ليس ببعيد، اعتبر الجمهور الأمريكي التدخين عادة مذمومة- بعض الأطباء سلك مسلكا خاطئاً حين ادعوا أن التدخين لا يخلو من الفوائد. واليوم، نواجه صحوة مجتمعية موازية بشأن الآثار السلبية للمواد الإباحية السامة المختلفة. تماما مثل التحول الثقافي فيما يتعلق بالتبغ، وأعتقد أن الجمهور سوف يعترف بالأضرار الصحية العامة التي تسببها المواد الإباحية من خلال خبراتهم الشخصية التي ستقر آثاره الاباحية السلبية ومن خلال أيضا التعرف على البحوث القائمة. “

وتبين البحوث أن المواد الإباحية مرتبطة بضعف الانتصاب، وزيادة معدلات العنف الجنسي، والعديد من الأضرار العصبية.

على سبيل المثال، منذ عام 2009 كانت هناك 30 دراسة عصبية تظهر أن المواد الإباحية ترتبط بالآثار السلبية على تكوين المخ و أداء وظائفه، بما في ذلك الانكماش الفعلي في مناطق الدماغ المسؤولة عن تعزيز الدوافع  وصنع القرار.

أركنساس هي الأحدث في سلسلة عديدة من الدول التي طرحت للنقاش موضوع الأضرار الصحية العامة من المواد الإباحية  وهي تعد واحدة من ثلاث دول  التي قامت بوضع قرار رسمي يقتضي  بالاعتراف بأهمية القضية.

للاطلاع على لمحة عامة عن البحوث التمثيلية عن الأضرار التي لحقت بالمواد الإباحية، يرجى زيارة هذا الموقع

.

ولقد تكفلت كندا بإجراء دراسة عن الأضرار الناتجة عن الإباحية (المصدر)

.

.

المركز الوطني للاستغلال الجنسي

تأسست في عام 1962، المركز الوطني للاستغلال الجنسي هي المنظمة الوطنية الرائدة التي تعارض المواد الإباحية من خلال تسليط الضوء على الصلة بين الاتجار بالجنس، والعنف ضد المرأة، وإساءة معاملة الأطفال، والإدمان وما إلى ذلك.
غيرت المنظمة اسمها القديم و هو “الاخلاق عبر وسائل الإعلام” إلى الاسم الجديد “المركز الوطني للاستغلال الجنسي” في أوائل عام 2015 لتوضيح و تحديد مهمة المنظمة ورسالتها، وهو كشف الارتباط المتسلسل بين جميع أشكال الاستغلال الجنسي.

 

رابط المقال الأصلي


ترجمة Osama Ellithey