مكتبة أنكوريج ''Anchorage'' الأمريكية تتبنى سياسة 'لا للإباحية'


اتخذت مكتبة أنكوريج الأمريكية قرارا بتغيير سياستها وقامت رسميا بحظر عرض المحتوى الإباحي على أجهزة الكمبيوتر العامة كخطوة منها لإعادة كتابة سياسات استخدام الإنترنت.

بحيث يمكن لموظفي المكتبة الآن توقيف أي  شخص يشاهد المواد الإباحية أو غيرها من المواد اللاأخلاقية اعتمادا على السياسة الجديدة.

 

وقالت أني ريفز، منسقة العلاقات الاجتماعية بالمكتبة: ‘إذا قام شخص ما بمشاهدة شيء محظور، فلن نتركه في هذه اللحظة يقوم بمشاهدة شيء آخر’. سيكون ردنا كالتالي ”هل يمكنك رجاء التوقف، هذا غير لائق.”

 

ووجهت السياسة الجديدة نقاشا حادا بين مسؤولي المكتبة والمستشارين حول الحرية الفكرية وسمعة المكتبة كمكان مناسب للأسرة.

 

مكتبة أنكوريج هي ليست المكتبة الوحيدة في ألاسكا التي تتبنى هذه السياسة، فقد قامت مكتبات أخرى في ألاسكا, كمكتبة واسيلا و مكتبة جونو بمنع الإباحية و غيرها من الصور الجنسية من أجهزة الكمبيوتر في وقت سابق . وأشارت ريفز أن اتخاذ هذا القرار أتى بعد عامين متواصلين من البحث والعمل.

في اجتماع عقد في وقت سابق من هذا العام، أشارت مديرة المكتبة ماري جو  تورجيسون إلى أن الشخص البالغ الذي يشاهد الأفلام الإباحية في المكتبة قد يكون في موقف غير مريح للاعتراض على السياسة الجديدة. ولكن في النهاية، اتخذت المكتبة قرار الحظر.

وأكدت ريفز ‘اعتقد أن سياسات المكتبات و الإجراءات المتخذة يجب أن تعكس قيم المجتمع’.

تتضمن السياسة الجديدة هذه القاعدة: ‘لا يسمح بعرض مواد إباحية أو أي محتوى آخر يثبت أنه مضايق أو مزعج أو مسيء للآخرين’.

هذه القاعدة هي مماثلة لسياسة القائمة التي تستخدمها كل من جامعة ”ألاسكا أنكوريج” وجامعة ألاسكا المحيط الهادئ”. و قد وافق المجلس الاستشاري للمكتبة بالإجماع على تطبيق القاعدة في اجتماع 5 مايو / أيار.

وبعد شهرين، لم تحدث أية تغييرات جذرية، وفقا لما ذكرته ريفز.

وأضافت ريفز ‘إذا كانت لدينا السلطة العظمي ،لمنعنا الإباحية في كل محطة، و سيكون تحولا كبيرا.”

ولكن حاليا، أي شخص يرفض التوقف عن مشاهدة المحتوي الإباحي في المكتبة يمنع من استخدام الكمبيوتر كعقاب له

  المصدر


المترجم: الحسن عصام