شاب أمريكي يتحرر من إدمان الإباحية بدراجته!


يقوم بعبور 3800 ميل (حوالي 6100كم) حول أمريكا. لمدة 56 يوم على دراجته، ويسحب وراءه سلاسل حديدية ليجسد طبيعة إدمان الإباحية ومدى ثقله على المرء.

ويقوم بارتداء قميص مكتوب عليه (الإباحية تقتل الحب)، وقبل ذلك يقوم بالجري كل يوم لمدة 30 يوم ويضع قيود على يديه ليجسّد أيضا الإدمان، يبدو أن ذلك فيلم جيد صحيح؟ ولكنه حدثَ في الحقيقة. فهذه قصة جاريت!

,

جاريت جونسون شاب عمره 29 سنة عانى من إدمان الإباحية منذ كان في الـ 9 من عمره، عندما كان هو وأصدقاؤه في سهرة في ليلة ما وجعلوه يشاهد معهم الإباحية.

 

منذ تلك الليلة نما إدمانه في السنوات التالية، قصته كقصة غالب أبناء جيله لم يعتقد أن ما يقوم به قد يسبب مشكلة ما، فيقول جاريت: “كنت أقول لنفسي دائماً أن ما أقوم به ليس شيئاً بتلك الدرجة من السوء “.

وكان يقنع نفسه كغيره أنه سيتوقف عند زواجه، تزوج عندما كان عمره 24 سنة وكان يَعِدُ نفسه أنه سيكفّ عن المشاهدة.

ولكن كان يعود للمشاهدة مرات ومرات، كما تعلمون كان قد فقد سيطرته على نفسه فتلك طبيعة الإدمان.

 

كانت هذه هي حياة جاريت حتى تعرف على حملة Fight The New Drug “حاربوا المخدر الجديد” وهي مجموعة نشطة لمحاربة الإباحية في أمريكا، فأدرك جاريت أنه يعاني من إدمان لأول مرة. فقرر أن يتحرر من تلك القيود التي فرضها عليه إدمانه للإباحية.

 

فقام جاريت بعمل ماراثون جري لمدة 30 يوم وقام بوضع القيود على يديه تجسيدا لطبيعة إدمان الإباحية!

بعد اتمامه للمارثون لم يكتفي بذلك قام برحلة بدراجته أسماها (من الساحل إلى الساحل بالقيود)، أي من ساحل ولاية فيرجينيا في أقصى شرق امريكا إلى ولاية سان فرانسيسكو اقصى غرب امريكا!

 

استغرقت رحلته 56 يوم قاد دراجته فيهم مسافة 3800 ميل (حوالي 6100كم) وكان يسحب وراء دراجته قيود التي تجسد ثقل الإدمان والتعافي.

 

طوال رحلته كان يقوم بتوعية من يقابلهم ويطلب منهم التوقيع على قميصه المكتوب عليه “الإباحية تقتل الحب”، وفي نهاية رحلته تحطّمت القيود التي كانت يجرّها ورائه وتحطّم معها إدمانه ايضا!

 وهذا هو الفيديو الذي يتكلم عن قصة جاريت  

 

هذه كانت قصة جاريت الذي علّمنا دروساً في الإصرار وصدق العزيمة، وبين لنا أن أول خطوة للتعافي هي المصارحة والبوح أن هناك مشكلة ويجب حلّها، وبيّن لنا أنه يجب أن يُتبع ذلك بعمل جاد للتعافي.

 

قصة جاريت ملهمة بشكل كبير، وكذلك ممكن أن تكون قصتك، ونحن ننتظرك لترويها لنا وتكون سببا

لإلهام الآخرين كما فعل جاريت!

 


مراجعة: خالد جاويش