دراسات تشير إلى أن مشاهدة الإباحية تؤدي إلى سلوك جنسي خطر


 

 

نبذة مختصرة:

إن  الدخول في العلاقات أصبح شائعا بين البالغين الناشئين في الجامعات, وأكدت الأبحاث العلمية على وجود علاقة بين عدد المرات التي يشاهد فيها الفرد الإباحية واحتمالية تكوين علاقة، وما يظل غير واضحٍ هو ما إذا كان هؤلاء الذين يشاهدون الإباحية أكثر عرضة للانخراط في علاقات أكثر خطورة مثل: عمل علاقة تحت تأثير المخدرات أو الزنا، علاوة على ذلك, فمن المحتمل أن تكون العلاقة بين مشاهدة الإباحية زائفة؛ حيث أن هناك بعض المتغيرات والعوامل مثل: ( الاندفاع أو أسلوب مفضل تجاه الجنس العارض ) تُزيد من العلاقات المتكونة وكمية استخدام المواد الإباحية.

في هذه الورقة، سوف ندرس ما إذا كانت هناك علاقة بين الإباحية والعلاقات المبنية في الأشكال الخطرة التي ذكرناها سابقاً، وما إذا كان هناك أي رابط من هذا القبيل تم شرحه بطريقة أفضل عن طريق سمات أخرى مثل: الاندفاع، أو سلوكيات مفضلة تجاه الجنس العارض، أو استخدام أوسع لأنماط مختلفة من المخدرات. وبفهم هذه العلاقات والترابط سيصبح من الممكن مساعدة هؤلاء الذين يسعون إلى الحد من حدوث سلوك خطير؛ لتحديد هؤلاء الذين هم أكثر عرضة للخطر من غيرهم.

 

الأساليب:

ومن أجل اختبار ما إذا كان استهلاك المواد الإباحية مرتبطًا بسلوك جنسي محفوف بالمخاطر لدى البالغين الناشئين، فقد قمنا بفحص عينتين كبيرتين من أولئك الذين أبلغوا عن إقامة علاقة في الأشهر ال 12 الماضية (وكان المجموع = 1216).

المتطوعون كانوا من دارسي العلوم لمرحلة البكالوريوس في الجامعة العامة في جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية، وتم تحصيل بيانات الدراسة الأولى والثانية من كميات ضخمة من البيانات المجمعة والتي تدرس مسار مرحلة البلوغ في سياق الكلية

.

النتائج:

إن استخدام المواد الإباحية مرتبط باحتمال أكبر لعمل علاقات مصحوبة بنسبة تسمم أكبر عند الرجال (أقل عند النساء)، وهناك احتمالية أكبر أن تكون ضمن فئات معرضة لخطر شديد إذا كانت العلاقة تحت تأثير السُّكر، والقيام بالزنا.

 

المقال الأصلي

رابط الدراسة

 


ترجمة: Ashraf El-azab

مراجعة: محمد حسونة