جريدة الوطن المصرية تكتب عن موقع علاج إدمان الإباحية


حرر نفسك من “كوكايين العصر”.. “الإباحية إدمان”

كتبت : سلوى الزغبي الصحفية بموقع جريدة الوطن المصرية عن موقعنا بتاريخ 5 أكتوبر 2015 تقول : 

طبيب أمراض صدرية يدشن موقع “علاج إدمان الإباحية”

“إدمان الإباحية” ٬ مصطلح جديد مر على مسامع طبيب الأمراض الصدرية الدكتور محمد عبدالجواد

منذ أكثر من عام مضى ٬ فلم يكن يعرف أن للإباحية مدمنيها إلا من خلال تعليق أحد رواد المواقع المهتمة 

بالعلم الشرعي ٬ يطلب فيها من الأعضاء حلا علميا يمنعه من الدخول على المواقع الإباحية ٬ فنصحه

٬ لشاب يدعى “أليكس” من الولايات المتحدة feedtherightwolf.org عضو بمتابعة موقع

الأمريكية ٬ كان مدمنا على الإباحية ثم تعافى ٬ ويحكي فيه تجربته الشخصية ويساعد من خلاله من

يعانون من الإدمان ذاته ٬ ويقدم حلا عمليا لإدمان الإباحية ٬ لكن كل مقالاته وأبحاثه بالإنجليزية.

“المصطلحات العابرة اليوم قد تكون محل اهتمام الغد” ٬ فبعد مرور وقت على اصطدام عبدالجواد

بالمصطلح الجديد ٬ الذي ظل يراوده كما روى ل”الوطن” ٬ وجده وهو يتصفح الموقع الإلكتروني

الخاص بالدورات التدريبية المختلفة ٬ وأثناء دراسته لدورة تدريبية خاصة به وجد “coursera”

sex” ٬ فلفت انتباهه وعند البحث بداخله وجد فرع بعنوان “addicted brain” “كورس” بعنوان

٬ فتلاقت الخيوط بين ما سمع عنه وما وجده على المواقع العلمية من وجود هذا الإدمان ٬ “addiction

وشعر أن الصدفة تلعب دورها حتى يساهم في علاج مدمني الإباحية ٬ فدشن موقعا لهذا الغرض.

“حرر نفسك” ٬ الشعار الذي اتخذه طبيب الأمراض الصدرية لموقعه الإلكتروني “علاج إدمان الإباحية”

٬ الذي قدم من خلاله ٬ ترجمة لمقالات “أليكس” وغيرها من المقالات من antiporngroup.com

المواقع الغربية الأخرى المهتمة بعلاج هذا النوع من الإدمان ٬ إلى جانب إتاحته موادا صوتية ومرئية ٬

وتقديم جلسات علاجية سلوكية عبر “سكايب” ٬ يتم تفعيلها قريبا ٬ إضافة إلى فريق متخصص يقدم الدعم

ويجيب على كافة الأسئلة.

“إدمان الإباحية” يطلق عليه الغرب “كوكايين هذا العصر” ٬ يتخفى مدمنيه من المجتمع ٬ ورغم ذلك وجد

عبدالجواد تفاعلا كبيرا من الشباب ٬ بعد سنة من تدشين الموقع الإلكتروني ٬ منهم من كان مدمنا وهو

الآن على طريق التعافي ٬ ويشارك في إدارة الصفحة التابعة للموقع على موقع التواصل الاجتماعي

“فيسبوك” ٬ وينقل خبرته العلاجية للآخرين.

“السرية أهم ما في الأمر ٬ حيث تظل الرسائل المتبادلة بين فريق العمل والأعضاء في سرية تامة ٬

احتراما لرغبة الكثيرين في عدم التعليق على ما يكتب على الصفحة العامة أو الموقع خوفا من الشكل

الاجتماعي” ٬ طبقا لما أكده عبدالجواد.

العديد من متصفحي الصفحة الرسمية للموقع على “فيسبوك” طلبوا من مدشن الفكرة تغيير اسم

الصفحة “علاج إدمان الإباحية” ٬ لما فيه من إحراج للمشتركين فيها ٬ لكن الطبيب الثلاثيني قال: “كان

رأيي إن لازم يكون العنوان واضح لأن ده هو اللي بيميز فكرتنا ٬ إحنا عاوزين نكسر الحاجز النفسي

والخوف والحرج من المشاركة في نشر الفكرة وحلها ٬ يعني مش لازم أكون بعاني علشان أساهم ممكن

علشان أحمي نفسي واولادي والمجتمع ٬ الفكرة جديدة في المجتمع العربي وتفتقر للاهتمام”.

كونه طبيب أمراض صدرية رأى أن ذلك لا يعيقه عن العمل التطوعي ٬ خاصة أنه درس الطب ويستطيع

بسهولة فهم اللغة العلمية الطبية ٬ وهو يساعده في فريق العمل أطباء نفسيين يستشيرهم في أي شيء

يخص العلم النفسي ٬ إلى جانب الشباب المتعافين ومن هم على طريق التعافي.

الإدمان من النوع السلوكي أو “السلوك القهري” أو “إدمان الإباحية” ٬ يعالجه عبد الجواد بتقديم دورات

عبارة عن مجموعة مقالات متخصصة في فهم هذا النوع من الإدمان وسببه ٬ ولماذا هو إدمان ٬ وكيفية

تغيير طريقة التفكير للتعافي منه ٬ فضلا عن تقديم تقنيات جديدة تساعد الدماغ علی التخلص من عادات

الإباحية ٬ مثل تقنية التعرض ومنع الاستجابة ٬ وقانون الثلاث ثواني ٬ وكيفية التعامل مع الانتكاسة.

وأضاف “في المستقبل القريب سيتم عمل جلسات عبر (سكايب) وهي مهمة جدا للتعافي علی غرار

زمالات المدمنين المجهولين ٬ لكن لن يلتزم الموقع بنفس طريقتهم”.

ولغير محبي القراءة ٬ يقدم الطبيب الثلاثيني تسجيلات صوتية للمقالات بتكون أوضح على موقع

“ساوندكلود” ٬ وقال: “تم تسجيل 14 درسا بالفعل ٬ إلى جانب عرض فيديوهات متعلقة بالموضوع” ٬

ويطمح في المستقبل القريب في تقديم دورات للشباب وجها لوجه ويدشن مراكز للتعافي.

وأشار عبدالجواد إلى أن المقالات تغطي جميع أركان المشكلة ٬ علميا وسلوكيا ٬ وحتی علی مستوی

الأزواج ٬ قائلا “إذا اكتشفت الزوجة أن زوجها يعاني ماذا تفعل؟ كيف تتعامل معه؟ وكيف يتعامل الأب

والأم مع ابنهم إذا اكتشفوا أنه يشاهد الإباحية؟”.

———————————————————————

رابط المقال : http://www.elwatannews.com/news/details/813065