السجن لشاب يبلغ 24 عاما لخنق شابّة حتى الموت في جريمة مستوحاة من الاباحية


بالنسبة لهانا بيرسون البالغة من العمر 16 عاما كانت هذه الليلة مثل كل ليلة سبت وكانت تخطط فيها للتسكع مع أصدقائها والاحتفال بعيد ميلاد ال 19 لصديقها في حانة قريبة، ووصلت إلى الحانة القريبة في نوتنغهام حيث قابلت فتى لأول مرة، اسمه جيمس وهو شاب جميل يبلغ من العمر 24 عاما، وهو صديق حبيب هانا، وانضم للاحتفال بعيد ميلاده.
قام الثلاثة بالشرب وذهبوا لشراء الخمر من متجر قريب وخططوا للتسكع في منزل جيمس هذه الليلة خاصة أن والديه لم يكونوا بالبيت تلك الليلة. ذهبت هانا مع جيمس حسب خطة جاد لمقابلتهما هناك في الصباح التالي، لأنه اضطر للعودة الي المنزل ولم يتمكن من شراء تذكرة المترو، أعطى جاد هانا قبلة الوداع في المطار، وهو لا يعلم أنه لن يراها مجددا.

.

لعبة الجنس التي اتخذت طريقاً خاطئاً!

وبينما كان الثنائي في المنزل أعطى جيمس لهانا كميات وفيرة من الخمر والتي أسكرتها بشدة وجعلتها فاقدة للوعي تماما
وكشفت مستندات المحكمة أنه بينما فقدت هي الوعي قام جيمس بحملها الي السرير ثم اعتلاها وبدأ يخنقها
وقال جيمس للمحكمة أنه رأى هذا الفعل في فيلم إباحي، فقام بخنق هانا تحته وعندما توقفت عن التنفس اتصل بخدمة الطوارئ ثم تم إعلان وفاة هانا بعد وصولها الي المستشفى بقليل

.

مستوحاة من الإباحية
وقال جيمس أن وفاة هانا كانت حادثا مدعيا انه كان (متحمسا) وكان (يشعر بالاشمئزاز من نفسه)
وتم إصدار الحكم بالحبس 12 عاما والذي عليه أن يخدم فيه على الأقل نصفه.
وأثناء إصدار الحكم قالت القاضية جملة قوية حتى تشاركها معه” كنت تتمتع بالهيمنة. شيئا رأيته في فيلم إباحي وعلى الاقل حاولت فعله مع حبيبة سابقة….. أنا واثقة “كلجنة المحلفين” أن هانا لم تبدي موافقة حقيقية ومستنيرة لهذا النشاط المتصاعد مع العلم أنه يحمل خطر الإصابة الجسدية”
وأكملت قائلة” أنها لم تشارك أبدا في مثل هذا النشاط مسبقا وأنها كانت ثملة للغاية وفاقدة للوعي تماما وبالتأكيد كانت مشوشة وغير قادرة على التفكير بطريقة صحيحة وهي لم تكن في وضع يسمح لها بالاعتراض فقد كانت محاصرة تحتك وأنت تخنقها “

.

ترفيه غير مؤذ
لا يوجد طريقة ممكنة لأي شخص ليقدم تحليلا دقيقا كاملا حول ما الذي يدغدغ الشخص ليعتدي جنسيا علي شخص آخر
حتي هذه المقابلة سيئة السمعة مع القاتل المتسلسل “تيد باندي” وتصريحاته حول كيفية تأثير الافلام الإباحية عليه يجب أن تؤخذ كحكايات تحذيرية و ليس كسبب مباشر للقيام بالجرائم الوحشية
قال جيمس هذا الكلام في اعترافه: “إن هذه الجريمة مستوحاة من الإباحية، من كان يدري ما كان سيحدث إذا لم أشاهد خنقاً في المواد الإباحية”
و بينما أنه من المهم أن نتذكر أن ليس كل مشاهدي الافلام الاباحية سوف يقومون بالأذى، وأن ليس كل مشاهدي هذه المواد سيقومون بالقتل، فالأفلام الاباحية تستطيع وتقوم بتغيير تصوراتهم حول كيف تكون العلاقة الحميمة الطبيعية و الحقيقية، لا أحد ينكر أن المواد الاباحية تقلل من أهمية احترام رغبة الزوج الآخر
كما قالت المحكمة لجيمس أنه لا يوجد طريقة لهانا حتي تخبره إذا ما أرادت الانخراط معه في الجنس أو حتى الخنق، ولحل هذه المسألة هو قام بذلك وهي خسرت حياتها

.

لماذا نهتم
لا يوجد مهرب من ذلك، طريقة تصوير الافلام الاباحية تحمل سلوكيات مؤذية وعنيفة وفاسدة ولديها القدرة علي التأثير أو حتى إلهام المشاهد. حتى لو لم يقوم الشريك بالأساليب الجنسية العنيفة فإنهم يستخدمون أساليب ملتوية والتي قد تفقدهم معنى الحب واحترام رغبة الطرف الآخر، والعلاقات الصحية. فكّر في بعض الفئات التي ظهرت في أكبر المواقع الاباحية في العالم” ممارسة التعذيب” و” البكاء من الألم”. لا يمكن ان نكون الوحيدين الذين يرون هذه المشكلة هنا.

سنجد الكثير من الناس من يقول سريعا أن هذا لم يحدث معي أبدا، ولكن وفقا للأبحاث والقصص التي وصلتنا من الكثير من الأصدقاء حول العالم نحن نعلم أن الكثير من الحالات تحدث أكثر من المتوقع!
حتى الموت نتيجة الجرائم الجنسية المستوحاة من الاباحية كثيرة جدا. انضم معنا من أجل المكافحة للاعتداء الجنسي والاستغلال الجنسي

كافح معنا من أجل الحب

رابط المقال الاصلي


ترجمة: مي عبد الرحمن إبراهيم