الحكومة الفلبينية تغلق موقعا للأنشطة الإباحية ومواقع أخرى تعرض الإباحية


أصدرت مؤخرا الحكومة الفلبينية أمرا بحظر الدخول إلى الشبكات الإباحية، وذلك من خلال إسناد هذا الحظر تجاه كبح المواد الإباحية الخاصة بالأطفال، كما ذُكر في موقع: inquirer.net أنه قد تمَّ حظر وتوقيف المستخدمين من الدخول إلى مواقع خاصة بالإباحية،  سواءً حاول المستخدم الدخول  باستخدام أجهزة الحاسوب الخاصة أو الهواتف النقالة فسوف يتلقى رسالة تنصُّ على الآتي: إنه قد تمَّ حظر هذا الموقع بأمر من السلطات الفلبينية؛ وذلك طبقا للقانون رقم 9775 أو للقانون القائم على منع المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال

.
وقد جاء هذا الحظر بعد أن قامت شركة للإباحية بنشر إحصائية على موقعها تفيد بأن معظم مَن يقضون أوقاتهم على هذا الموقع في الزيارة الواحدة هم من الفلبين، يليهم مباشرة جنوب أفريقيا، ومن ثَمَّ الولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا فالدولة تحطم رقما قياسيا في وجودها الأولى من بين 14 دولة في زيارة هذا الموقع الإباحي

.

وبالرجوع إلى عام 2014 فقد أصدرت منظمة التواصل عن بُعد في الفلبين مُذكّره إلى مسؤولي خدمة الإنترنت المحلية تأمرهم فيها بحظر الدخول إلى المواقع الإباحية طبقا لجهود القانون رقم 9775 ، وهو حاليا غير معروف إذا كان هذا جزءا من الجهود أو العمل المبذول لمكافحة تلك المواقع أم لا.
وقد أجرى موقع: yuga tech  للأخبار التكنولوجية تقريرا فيما يخص المواقع الإباحية، يوضح فيه مبررا لحظر هذه المواقع؛ وذلك بسبب المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، وتأتي بعض من هذه المطالعات كالآتي:
– لا يشترط أن يحتوي الموقع كاملا على مواد إباحية متعلقة بالأطفال، بل تكفي صفحة واحدة ، أو صورة، أو حتى مقطع فيديو به مواد إباحية متعلقة بالأطفال

.

– من المفترض أن تكون تصفية هذه المواقع من أكثر الأولويات والنهج منطقيةً، ولكنه من الصعب إغلاق محتوى معين أو صفحات معينة بدلا من إغلاق الموقع نفسه أو النطاق بأكمله، وبما أن هذه المواقع لا تقع تحت حكم إدارة الفلبين فليس هناك أية طريقة أخرى قانونية سوى إغلاقها .

– حتى وإن كانت هذه المواقع الإباحية لا تنشر مواداً إباحية متعلقة بالأطفال فالمستخدمون هم الذين يفعلون ذلك؛ مما يجعل من مراقبة ومحو هذه المواقع أمرا صعبا، ربما يكون لدى بعض الآخرين فريق كامل لنشر هذه الاشتراكات بالمواقع الإباحية، ولكن هذه الكميات الهائلة من المواقع تجعلها أصعب وأكثر كلفة

.

ولا زال من المجهول معرفة مدى اتساع هذا الحظر، ويبدو أيضا أن هذا الحظر يعتمد على مزودي خدمة الإنترنت لديك، وفى اختباراتنا الخاصة وجدنا أن بعض مزودي الخدمة لدينا لا زالوا يُتيحون إمكانية الدخول إلى المواقع الإباحية بدون إيقاف رسائل الإشعارات التي توضح عدم إمكانية استخدام هذه المواقع

.

رابط المقال الأصلي
المصدر :    inquirer.com , Yuga tech


اسم المترجمة: أماني فتحي

مراجعة: محمد حسونة