إدمان الإباحية يؤدي إلى ضعف الانتصاب بين صغار السن


 

أصيبت الأم “جين” بالصدمة عندما رأت طفليها الأول ذو السبع سنوات والآخر ذو تسع سنوات يشاهدان الأفلام الإباحية.

 

مصممو مناهج الثقافة الجنسية يقولون بأن طلاب المرحلة ما قبل الجامعة يعانون من إدمان للإباحية ولديهم أفكار خاطئة عن الجنس.  

 

وقال بيتر أحد المختصين من منظمة محاربة الانتهاكات الجنسية بأن هناك من هم في المدرسة الابتدائية وقد شاهدوا أشنع الأفلام الإباحية.

وأتى سؤال بريء من أطفال الصف السابع، لماذا لم يتم تعليمنا عن أخطار الإباحية من قبل.

 

وأضاف بيتر قائلاً بأنه تأتيه استفسارات من حدثاء السن عن طريقة للتخلص من داء الإباحية. وينصح بأن يطلع الآباء أبناءهم على خطورة ذلك الداء ولا ينتظرون حتى يسقط الفأس في الرأس، قد يشكل الأمر تحدياً بالنسبة للأب والأم وقد يسبب الإحراج لهما، ولكن أن يعرف الطفل حقيقة ذلك الأمر خير من أن يقع فيه نتيجة أصحاب السوء أو الإنترنت.

وقالت والدة الطفلين لقد أكُرهت على التحدث مع أطفالي عن أضرار الإباحية قبل وصول السن الذي أراه مناسباً لهم للحديث عن تلك الأمور، ولكن هذا هو الواقع الذي نعيش به في هذا الزمان. وكان الطفل ذو السبع سنوات غير مرتاح وقال إنه يريد أن يكون كباقي الأطفال يلعب ويمرح في الخارج، ولكن الطفل ذو التسع سنوات كانت تبدو عليه بوادر الشعور بالحرج من جراء ما فعل، وكان مهماً بالنسبة له معرفة: لماذا كنت متضايقة من مشاهدته لتلك المقاطع، إذ بينت له بأنها ترسم صورة سيئة في عقل المشاهد وغير حقيقية عن المرأة.

وكما أكد بيتر بأن الإباحية تضر بتصرفات الأطفال تجاه النساء. وقال بأن الأطفال يستهلكون كمية كثيرة من الإباحية عكس ما يتوقعه عامة الناس، وقبول العنف تجاه المرأة ما هو إلا نتيجة من النتائج السيئة من إدمان الإباحية. وكما تضر الإباحية بالأطفال من الناحية الصحية، إذ أول مرة يسجل في التاريخ أن المراهقين صغار السن يعانون من ضعف في الانتصاب

 

وتعطي الأفلام الإباحية الأفكار الخاطئة عن الجنس وعن عدم أهمية الحصول على موافقة من قبل الطرف الآخر قبل الجماع، مما يجعل الشاب يبحث عن طرق لتطبيق تلك الأفكار وقد تكون غير مشروعة، مما يجعل الجيل في خطر الدخول في الإجرام منذ نعومة أظفارهم.

 

وكما أبدت جين اهتمامها بأن تنشئ أطفالها تنشئة سليمة لكي يصبحوا رجال المستقبل، ووجود الإباحية بكثرة يجعلها في قلق بشأن مستقبل أطفالها. ودعت إلى أهمية توعية الأطفال بشأن خطورة الإباحية في المدارس وإن بدى تحدياً، لأن الإباحية ليست مصدراً جيداً للتعلم.

 

المقال الأصلي


ترجمة: بويعقوب